?جوهرة اللوسيفر?
#merzaq_oumaima
هدوء احتل تلك الغرفة السوداء،ظل دارك ينظر ل ازميرالدا مدة قبل أن يمسكها من فكها
دارك:من أتيت بهذه الشجاعة حتى ترفعي يدك علي هاه
ازميرالدا:{وهي تحاول نزع يده}ابعد يدك القذرة عني
صفعها مرة،مرتين،وثلاتة،تلقت 3 صفعات من يده الضخمة،سقطت أرضا والدموع متحجرة في عينيها،لم يترك لها مجال لتتحدث وأمسكها من شعرها
دارك:اسمعيني يا ع***ة هذا قصري وكل من هنا يطيعني اذ لم يعجبك فغادري،ملايين العاهرات مثلك يتمنون العمل تحت قدمي،والآن غادري وإلا أقسم بربي أنني سأجعل كل رجالي يستمتعون بك ويرمونك للكلاب.
دفعها خارجا وأغلق الباب بقوة،جرت لغرفتها،وألقت بنفسها على السرير تبكي، فهي لا تستطيع مغادرة القصر،أين ستذهب وكيف ستعتني بابنها،بقيت على حالها تفكر الى أن نامت...
أما دارك كان جالس في مكتبه ويتفحص المعلومات التي وصلت لتوها حول ازميرالدا،
كان يغلي من الغضب،علم انها امرأة مطلقة،وتعيش لوحدها فقط،أقسم أن يجعلها تعيش الجحيم بعينه،حتى تتعلم مرة أخرى تقف في وجهه،أقفل حاسوبه واتجه لسريره وغط في النوم.
♡يوم جديد بأحداث جديدة♡
استيقظ دارك متأخرا فهو يوم الأحد،حيث يظل في قصره،يتناول فطوره في غرفته،وبعدها يذهب للسباحة قليلا،وباقي اليوم يمضيه في مشاهدة الأفلام،فالأحد لا رياضة لا عمل،
أما ازميرالدا فاستيقظت باكرا،ذهبت للمطبخ وحضرت الفطور ل الاياس،تركته في الغرفة وخرجت هذه المرة أقفلت باب الغرفة بالمفتاح،
كان دارك خارج لتوه من الشاور،جلس على طرف السرير وأمسك جهاز الكتروني صغير خاص بالقصر،أرسل رسالة إلى رئيس الخدم
[أخبر تلك الخادمة الجديدة أن
تحضر الفطور لغرفتي]
وضع الجهاز فوق السرير واتجه لخزانة ملابسه
ارتدى شورت قصير يصل لركبتاه،وترك ص*ره عاريا،جلس أمام التلفاز في غرفته،واراح رأسه على الأريكة،منتظرا فطوره،دقائق قليلة حتى سمع طرقات على الباب،أعطى أمرا للطارق بالدخول،سمع خطوات تقترب منه،فتح عينيه أملا أن ينظر لعينيها،لكن خيب ظنه حين وجد خادمة أخرى،جن جنونه،و**ر كل ماوضعت تلك الخادمة من صحون فوق الطاولة،
دارك:{بغضب}قلت الخادمة الجديدة والأن اغربي عن وجهي وناديها حتى تنظف هذه القذارة
أما في الجهة الأخرى،ازميرالدا التي كانت تنظف صالة السينما وهي ترتعد خوفا بعد أن رفضت أخذ الفطور له،قطع عملها رئيس الخدم بصراخه عليها،عندما علم انها رفضت طلب رب عمله،واجبرها أن تذهب لغرفته،
استجمعت قوتها،وذهبت له،طرقت الباب لكن لم تسمع اي رد من
ازميرالدا:حسنا هيا ازميرالدا تشجعي قليلا افعليها من أجل ابنك،هيا هيا
فتحت الباب وصدمت من مظهر الغرفة كل شيء كان محطم،نظر لها دارك نظرات مظلمة
جلس على طرف السرير وظل ينظر اليها شرد في منحنيات جسمها،وتمنى لو يجعلها تصرخ ألما
دارك:نظفي الغرفة
ازميرالدا:حاضر
بدأت بتنظيف الغرفة تحت أنظاره،احست وكأنه ذئب على وشك أن ينقض على فريسته...
وحقا كاذ أن يأكلها بعينيه،لم يعلم نوع الإحساس الذي يحتل روحه كلما نظر لها، بعد ساعتين من التنظيف أمرها بتحضير الفطور، نفذت ذلك بصمت،وقامت بجلب الفطور له وضعته فوق مائدة صغيرة وكادت أنت تخرج لكنه أمسكها من خصرها بقوة،نظرت له بصدمة وكادت أن تتحدث لكنه قاطعها بوضع شفتيه فوق شفتيها،وقبلها بعنف...