غادر جود وهو يشعر بسعادة غير طبيعيه تجتاحه . والغريب هو رغم ألم قلب مروان إلا أنه سعيد بدرجة كبيره من أجل أخيه الذي يراه بهذه السعاده لأول مره . مروان محاولًا جعل الجو أكثر مرحًا : - هتعشيني عش*ه حلوه بقا بمناسبة الابتسامه الواسعه دي . جود بضحكه : - ومن غير أي حاجه يا حبيب أخوك .. أطلب عيني وأنا تحت أمرك . مروان بحب : - ربنا يسعد قلبك كمان وكمان يارب .. ها هتعشينا أي ؟ جود بتفكير : - اممم .. أي رأيك في مشاوي ؟ مروان بحماس : - إطلع ياعم . جود بهدوء : - قلتلي إنك رايح الجامعة النهارده صحيح .. ليه ؟ مروان : - كنت بسأل عن الدراسات العليا . جود بفرحه : - هتكمل ؟ مروان : - يعني بفكر أكمل .. أي رأيك؟ جود : - هي دي محتاجه رأي .. طبعا هدعمك وهتلاقيني في ضهرك كمان .. شد حيلك السنه دي في الجيش وان شاء الله أول ما تخلص نقدم دراسات عليا .. وربنا يوفقك يارب . مروان بابتسامه

