فيكتور ( لقد زرعت الرعب بقلبى اليوم ، ارجوكى ظلي بخير ،لن اتحمل فقدانك )
اجابتنى عن طريق التخاطر ( انا دائما بجانبك ولن ابتعد )
فتحت عينى ونظرت لها ،فإذا بعينها العسلية تنظر لى بالمقابل وتبتسم
فيكتور :- هل انت بخير الان ؟
ريلام :- نعم انا بخير ، اشعر فقط بالنعاس
فيكتور :- يجب ان ترتاحي ،هيا نامي قليلا
ريلام :- حاضر رفيقى
شعرت بالسعادة عندما قالت صديقى وعاهد نفسي على حمايتها حتى وان كان الثمن حياتى ، شعرت بانتظام انفاسها ،ضمتها لى واغمضت عينى وغفوت بجوارها .
استيقظت قبل" فيكتور " ثم تسحبت من بين يديه كي أنهض ولكني شعرت بدوار خفيف ، لهذا تغاضيت عنه و توجهت الى المرحاض ، شعرت ببعض الانتعاش قليلا ،خرجت من المرحاض وانا اشعر بأن الدوار يزداد ،كدت ان اقع ولكن انقذنى "فيكتور" وحملنى ثم وضعني على الفراش ، شكرته ولكنه تركنى وذهب الى المرحاض ، لا افهم لما فجأه يعاملنى بهذا الجفاء ، بدلت ملابسي ثم ذهبت الى غرفة الطعام وانا افكر فى السبب الذى يدفعه كي يعاملني هكذا فجأه ، انتظرته كي ياتى ليتناول الطعام معنا ، ولكنه لم يأتى ، وعندما نهضت كى اصعد له رأيته يدخل من باب الغرفة ،جلس وبدأ بتناول الطعام دون حتى النظر لى ، ظللت أفكر ماذا فعلت كي يغضب ولم يهتدى عقلي لشئ ،لهذا نهضت بغضب وتوجهت الى غرفتى .
وبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث ، وبدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان ان لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا . لم يكن هناك شئ نفعله لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال اليتامى وبالطبع تبعنى الحراس كظلى ، جلست بين الأطفال اضحك والعب معهم ، ونسيت انى الملكة كما نسيت غضبى ، وبدأت اتحدث معهم
ريلام :- هل تريدوا رؤية شئ مختلف
الاطفال بصياح يدل على سعادتهم :- نعم ، نعم
ريلام :- هذا شئ قد تعلمته من امي بالماضى
نزعت من يدى ما بها من جواهر ثم بدأت ادندن بكلمات سحرية وأنا أحرك يدى فوق رأسهم فيتحول الهواء إلى نجمات ثلجية صغيرة و تتساقط عليهم وبعد ان انتهيت اعدت المجوهرات الى يدى
الاطفال : رائع ، كيف فعلت هذا
ريلام :- انها قدرات خاصة لا تخبروا احد اتفقنا
أومأ الاطفال برؤوسهم ،أثناء ما كنا نغنى جاءت قائدة القبيلة ، طلبت منى التوجهه معها الى مكتبها ، ودعت الأطفال ثم ذهبت معها ، فى المكتب كان يوجد مجموعة من الأطفال فى سن البلوغ وهذا وقت تحولهم الاول .
ريلام :- مرحبا ، أحب أن اتحدث معكم ليس بصفتي الملكة بل اعتبروني اختكم الكبيرة
الشباب :- شكرا لكي
ريلام : أعلم أنكم على وشك التحول وهذه مرحلة مهمة فى حياتكم ، واريدكم ان تتفهموا ما يحدث ،لهذا سوف اتكلم عن نفسي . قبل ان اكون الملكة ،كنت فتاة من عامة الشعب ،توفى أهلي و انا بعمر صغير ، كنت ضعيفة وكان الفتيات بنفس عمري يتنمرون على ، بسبب حزنى تعبت كثيرا عند التحول ولكنى تعلمت ان اتحد مع ذئبتي وهكذا استطعت تحمل الم التحول ، اتمنى منكم ان تتحدوا مع ذئابكم ، واعلموا أنكم مستقبل عالمنا هذا
انهيت حديثي معهم ثم خرجت أتجول بين العامة والأسواق حتى وصلنا الى مكان يتم به تدريبات القطيع على القتال ،وكانت عبارة عن جيش كامل ، اقتربت من مجموعة كانت تتصارع ،لاحظت وقوف "فيكتور " لقد تعرفت عليه على الرغم من انى اقف خلفه ، تقدمت كي أقف بجوارة ولكنه لم يعطيني وجودي أهمية ،لذلك تركت المكان وعدت الى القصر ، حاولت "مارجريت " التحدث معى ،لكنى اخبرتها انى مرهقه ولا استطيع التحدث ،ثم صعدت الى غرفتي وجلست على الفراش أبكي بشدة وأنا أتسأل لماذا يفعل بي هذا ؟ وبعد قليل كى اخرج نفسي من الحزن ، اخذت سيف أبى ثم توجهت الى الحديقة الخلفية للقصر وبدأت اجهد نفسي بالتدريب به حتى نال الإرهاق مني ، لدرجة انى لم اشعر بالدماء التى انسابت من الجروح المتسبب بها السيف فى يدي .انتبهت لخطوات" فيكتور" يقترب مني، وضعت السيف فى الجراب ،وتحركت غير مكترثة به
فيكتور :- الى أين أنت ذاهبة ؟
ريلام :- ليس من شأنك
ثم تركته وتحركة كي أذهب الى غرفتى وانظف الجروح وهو يتبعنى
ريلام : ماذا الآن ، ماذا تريد
فيكتور :- لا شئ ، انا ذاهب الى غرفتي
ريلام :- حقا
ثم اسرعت خطواتى وبعد ان دخلت الغرفة ثم توجهت الى المرحاض وفتحت علبة الاسعافات الاوليه وجلست على حافة حوض الإستحمام وبدأت اداوي الجروح ، وجدت يده تمتد وتمسك القطن والمطهر ويضعهم جانبا ،ثم بدأ بامتصاص الدماء من يدى ثم وضع ل**ب فمه على الجروح فإذا بها تختفى تماما ،رفع عينه ينظر لى وهمس
فيكتور :- اشعر بحزنك وأعتذر لك فانا كنت غاضب من نفسي ليس منك
ريلام :- ما سبب غضبك
فيكتور :- كنت غاضب من تقصيري وعدم تواجدي معك ، و كم الخطر إذا وجدك أحد أعدائي
بعد ان اعطيته ظهري اقترب واحتضنني بقوة وهمس فى أذني
-أسف
بصوت منخفض :- هل تعدني ان لا تفعل هذا مرة اخرى
فيكتور :- أعدك
استدرت و بادلته الحضن وانا اشعر انى بالفعل أصبحت مرتبطة به ،اخذنى من تفكيرى صوته المتسائل
فيكتور :- متى تعلمتي استخدام السيف
رفعت رأسي بشيء من التكبر :- وليس ذلك فقط لازلت امتلك الأسرار
ريلام مبتسمه:- هل تريد معرفة جزئى الآخر ، ليس هنا تعالى قرب النهر بالغابة
خرجنا سويا وذهبنا الى قلب الغابة بجوار النهر ثم وقفنا متقابلان