حركة الماء والغذاء في النباتات عامة
ومنها الأشجار (تغذية الأشجار)
قال الله تعالى في سورة إبراهيم الآية (٢٤):
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا كَلمَةً طَيّبةً كَشَجَرَةٍ طَيبَةٍ أَصْلُهَا ثَابتٌ وَفَرْعُهَا في السّمَآء﴾.
تساعدنا معرفة الطريقة التي تتغذّى من خلالها النباتات، ومنها الأشجار، على فهم هذه المخلوقات والتعامل معها. وتتمّ عملية تغذية النباتات عن طريق الطبقات الخارجية لكلّ من الجذوع والأفرع والأوراق والجذور. فعندما يحدث ضرر لهذه الأجزاء أو تعرّى النباتات من طبقتها الخارجية (اللحاء)، فإنها تضعف وقد تموت.
حركة الماء في النبات: تتمّ من الأسفل إلى الأعلى عن طريق امتصاص الجذور لجُزَيْئات الماء والعناصر المغذّية (السماد العضوي) من التربة أو الوسط المحيط، ثم دفعها إلى أعلى النبات، استجابة للضغط المتولّد من عملية امتصاص الأوراق للماء في هذه الأفرع والجذوع لاستخدامه في عملية التنفس والرشح (وهي تبخّر جُزَيْئات الماء الزائدة من سطح الأوراق).
حركة الغذاء في النبات: تتمّ عملية التمثيل الضوئي في الأوراق، منتجة الغذاء الضروري للنبات، لاستخدامه أو تخزينه. وتجري هذه العملية—التي تسمّى عملية التمثيل الضوئي—بوجود الضوء والماء والمواد العضوية التي يتمّ امتصاصها من التربة وثاني أ**يد الكربون من الهواء المحيط، وبالإضافة إلى إعداد الغذاء للنبات. تنتج هذه العملية الأو**يجين أيضًا فترفع نسبته في الجو، ونشعر بإحساس منعش عند وجودنا في مكان مليء بالنباتات.
Cassia javanica
أزهار شجرة الدش الوردي
أشجار الزينة
Boswellia sacra
أزهار شجرة اللبّان
تمثّل الشجرة نموّذجًا أعلى في الفكر الإنساني على امتداد تاريخه، فهي لم تفارق أيًّا من الأديان القديمة والأساطير في كثير من الثقافات؛ وهي حاضرة في واقع الإنسان، موضوعًا غذائيًا، وبيئيًا، وزراعيًا، وعلميًا، وثقافيًا، ودينيًا، فلا يكاد يخلو مجال ما من الاتّصال بها.
ولعلّ قصة الخلق الأولى تثبت حضور الشجرة حضورًا فاعلًا في حياة الإنسان في الجنّة الأولى حيث التوق إلى الخلود؛
وقد جاء في القرآن الكريم في سورة النمل الآية (٦٠):
﴿أمّن خَلَقَ السَمَاوَاتِ وَالأَرضَ وَأَنَزَلَ لَكُم مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتنَا بِهِ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهجَةٍ مَّا كَانَ لَكُم أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَءِلَهٌ مَّعَ اللَهِ بَل هُم قَومٌ يَعدِلونَ﴾.
والشجرة باقيةٌ على امتداد وجود الإنسان في الدنيا والآخرة. فعلاوةً على حضورها البارز في حياته الدنيا، نجدها أبرز ما يوعد به في الآخرة.
وللأشجار أهمية استثنائية في منطقة الخليج العربي ودوله، لما تلعبه من دور حاسم ومميّز في تغيير الصورة النمطية التي كانت سائدة عن هذه المنطقة الصحراوية الحارّة، فتعدل من مناخها، وتضفي جمالًا على حركة العمران الآخذة في التعاظم بفضل سواعد أبنائها، والتي أصبحت مقصدًا أوّل للسياح من مختلف أقطار العالم، حتى أصبحت الأشجار والنباتات جزءًا لا يتجزّأ من كل حديقة أو شارع أو بيت.
تعريف الأشجار: تُعتبر النباتات الأطول والأكبر حجمًا من جميع أنواع النباتات التي توجد على وجه الأرض، وأطولها عمرًا أيضًا. وأثبتت الدراسات أنّ أشجارًا عاشت آلاف السنين، ولذلك تُعتبر أقدم الكائنات الحيّة المعروفة. وهي نباتات معمّرة ذات ساق خشبية واحدة في أغلب الأنواع تُعرف بالجِذع، ويحتوي على قمّة نامية تمتلك خاصيّة توجيه النموّّ العام للنبات وغالبًا ما تكون عمودية. ينتهي هذا الجذع بمجموعة من الأغصان المتشابكة التي يكوِّن مجموعها تاج الشجرة. توجد أشجار تحمل من ٢ إلى ٣ جذوع رئيسية. وتُظهر مجموعة الأشجار اختلافًا كبيرًا في أشكالها وأحجامها وأطوالها: فهناك أشجار قزمية لا يزيد طولها عن المتر الواحد، وأنواع قد يتعدّى طولها ٩٠ مترًا.
أهمية الأشجار: تمدّ الأشجار البشر بالغذاء منذ آلاف السنين. وعند اختيار أنواع معيّنة من ثمار الأشجار ومجموعة من الم**رات الصادرة عن الأشجار، ظهر أنّها قد تمدّ الإنسان بجميع المواد المغذّية التي يحتاج إليها. وتُعتبر الأشجار أيضًا المص*ر الرئيس لغذاء الطيور والكائنات البرية وجميع أنواع الح*****ت، سواء كانت عاشبة أو مفترسة تتغذّى على ح*****ت عاشبة. وقد قال الله تعالى في سورة السجدة الآية (٢٧):
﴿أَوَلَمْ يَرَواْ أَنَّا نَسُوقُ المَآءَ إلى الأَرض الجُرُز فَنُخرجُ به زَرعًا تَأكُلُ منهُ أَنعَامُهُم وَأَنفُسُهُم أَفَلاَ يُبصرُونَ﴾.
تُعتبر الأشجار مص*رًا أساسيًا للخشب الذي يدخل في معظم صناعات الأثاث ومواد البناء، كما تُصنع منه الأقلام والأوراق أيضًا.
قال الله تعالى في سورة لقمان الآية (٢٧):
﴿وَلَوْ أَنَّمَا في الْأَرْض من شَجَرَة أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ من بَعْده سَبْعَةُ أَبْحُر مَّا نَفدَتْ كَلمَاتُ الله إنَّ اللهَ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾.
تُعتبر الأشجار مص*رًا أساسيًا للفحم النباتي الذي يشكّل أحد أهم مصادر الوقود.
قال الله تعالى في سورة يس الآية (٨٠):
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُم مّنَ الشَّجَرِ الأَخضَرِ نَارًا فَإذَآ أَنتُم مّنهُ تُوقِدُونَ﴾.
وتُعتبر الأشجار مص*رًا لمواد أخرى هامّة لا يستغني الإنسان عنها في حياته، مثل الزيوت التي تشكّل موادًا أوَّلية لصناعة الأصباغ والمطاط. وتعدّ الأشجار أيضًا مص*رًا للألياف، والفلين، والشمع، والصمغ. تُستخرج من الأشجار المكوِّنات الأوَّلية لمعظم الأدوية، مثل الأسبرين ولكينين (مادة شبه قلوية شديدة المرارة تعالج بها الملاريا).
تُعتبر الأشجار من العناصر المهمّة لحياة الإنسان، كما أنّها من العناصر الأساسية في جميع أنواع الحدائق المنزلية أو العامة، كما أنّها من أسس تجميلها بسبب طبيعة نموّها وتفريعها، بالإضافة إلى أشكال أوراقها وأزهارها بألوانها وروائحها المتنوّعة. ومن أهم أسباب زراعة الأشجار في الوطن العربي هو الحصول على الظل.
يتّخذ النحل الأشجار مكانًا لبناء خلاياه التي ينتج فيها العسل، وقد يتغذّى على رحيق أزهار هذه الأشجار ليفيد البشر بخصائصها الصحية والعلاجية.
قال الله تعالى في سورة النحل الآية (٦٨):
﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إلى النَّحْل أَن اتَّخذي منَ الْجبَال بُيُوتًا وَمنَ الشَّجَر وَممَّا يَعْرشُونَ﴾.
تسهم الأشجار كذلك في تحديد المساحات الواسعة وتقسيم الحديقة إلى وحدات أصغر وإخفاء المناظر القبيحة.
تقوم زراعة الأشجار متساقطة الأوراق في الحدائق العامة والخاصة بوظيفة مكيِّف للهواء الطبيعي، لأنها تمنع أشعة الشمس الحارقة صيفًا، وتوفّر دفء الشمس شتاءً بعد تساقط أوراق الأشجار. وتضفي على الحديقة ظلًا، فتلطّف الجو وتصنع منظرا خلفيًا خلابًا لها.
التحكّم في الرياح: تتحكّم الأشجار بهبوب الرياح بواسطة ثلاث طرق: الأولى: تحدّد اتجاهها؛ الثانية: تخفض من اندفاعها؛ الثالثة: تمتصّ جزءًا منها. ويعتمد ذلك على نوع الأشجار، فالأشجار الصنوبرية التي تشمل أشجار السرو والتويا، تُعتبر مِصدّات للرياح على مدار العام، كما تعمل **تارة نباتية طبيعية وظيفتها حجب منظر ما خلفها، لذا يُفضّل زرع هذه الأنواع في صفوف متكاملة في خلفية الحديقة.
التحكّم في حركة المرور أو المشاة: تبيّن أنّ وجود الأشجار على جوانب الطرق يقلِّل من نسبة الحوادث. وقد أثبتت الدراسات أنّ الشوارع التي تُزرع فيها نباتات على جوانبها تقلّ فيها الحوادث عن مثيلاتها من الشوارع غير المزروعة.
وتعمل الأشجار على تخفيف العوامل التي تسبّب انجراف التربة، ما يجعلها حلًا مثاليًا لمشكلة التصحّر.
زراعة الأشجار: تُزرع الأشجار في الحدائق الخارجية كإطار حول المنزل، أو تُزرع خلف المنزل لتجعل له خلفية طبيعية تبرز جماله. عند زراعة الأشجار، يجب أن تُترك بينها وبين المباني المجاورة مسافة لا تقل عن ٣ إلى ٤ أمتار، ويُحفر لها بعمق متر، ويجب أن تكون المسافة بينها وبين غيرها من الأشجار من ٤ إلى ١٠ أمتار بحسب نوع الشجرة. ويفضّل تركيب سندات (دعامات) لكل شجرة بطول متر إلى مترين، على أن تبعد هذه الدعامات عن الجذور مسافة ١٠ إلى ١٥سم، حتى لا تؤذي الجذور. وتربط بعد ذلك إلى الشجرة في ثلاثة مواضع، كي تحفظها من الميلان أثناء هبوب الرياح. تُزرع الأشجار المتشابهة في الحجم أو النوع إلى جوار بعضها بعضًا لاحتياجاتها المائية المتشابهة وعدم مزاحمة بعضها بعضًا.
صيانة الأشجار:
التقليم أو التشذيب: يُعتبر التقليم أهم عملية تجري لصيانة الأشجار، لأنّ الإهمال فيها يؤدي إلى تقزّم الأشجار وعدم انتظام نموّها. تُقلم الأشجار لإزالة الأفرع الميتة والمصابة والجافة. يتم التقليم في الخريف أو بداية الصيف.
تسميد الأشجار: تحتاج الأشجار إلى المعادن المغذّية، مثل النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والماغنيسيوم والمنغنيز والبورون. وعن طريق التسميد، تحصل الأشجار على جميع احتياجاتها من هذه المعادن. وقد تبيّن أنّ أفضل أنواع السماد هو السماد المركب (NPK) (المتوفر في جميع المشاتل). تُسمد الأشجار عن طريق حقن السماد في منطقة انتشار الشُعَيْرات الجذرية، وذلك بحفر حفر أو ثقوب بعمق ٣٠ إلى ٦٠سم، بشكل دائريّ، حيث تبعد عن الجذع بحوالي ٧٠ إلى ١٠٠سم، على أن تكون المسافة بين الحفرة والأخرى من ٦٠ إلى ٨٠سم. تسمّد الأشجار متساقطة الأوراق في الربيع عند بداية تكوُّن الأوراق الجديدة. أما الأشجار دائمة الخضرة، فتسمّد في الربيع والخريف.
الأمراض والآفات التي تصيب الأشجار: تُصاب الأشجار بالعديد من الأمراض والآفات، التي يجب معالجتها أوّلًا بأوّل عن طريق مختصّين.
الجروح: تُصاب الأشجار بالجروح الناتجة من الاصطدام، أو بسبب الح*****ت، أو بسبب العواصف الشديدة. تُعالج هذه الجروح بإزالة الأنسجة المصابة والميتة ودهن مكان الجرح بمادة مطهّرة، ويغطّى الجرح ببعض المراهم المضادّة لنموّ الفطريات المسبّبة للأمراض. وإذا كانت الجروح عميقة وفيها تجاويف وحفر، يغطّى التجويف بالزلط أو الاسمنت أو قطع من المطاط، على أن تكون هذه المواد غير قابلة لامتصاص الماء فلا تؤدي إلى تعفّن الجروح.
الإكثار في الأشجار: تتكاثر الأشجار، مثل أغلب أنواع النباتات، عن طريق الزهور. وتحمل أغلب أنواع الزهور بُوَيْضات توجد في المبيض أو جهاز المدقة (عضو التأنيث في النبات). ويحدث الإخصاب عندما تتلقّى هذه البُوَيْضات حبوب اللقاح أو غبار الطلع التي تكون موجودة في عضو السداة (عضو التذكير في النبات). وينتج من هذا الإخصاب الثمار التي تحمل في جميع الأحوال البذور المستخدمة لإنتاج نباتات جديدة. تنتج أغلب أنواع الأشجار أزهارًا ثنائية الجنس (أي أنّ الزهرة الواحدة تحمل جهاز المدقة وجهاز السداة). تكون بعض أنواع الأشجار أحادية المسكن (monoecious)، أي أنّ الشجرة الواحدة تحمل نوعين من الأزهار: أزهار مؤنّثة تحتوي على جهاز المدقة فقط، وأزهار مذكّرة تحتوي على جهاز السداة فقط، مثل أشجار التين (Ficus). تكون بعض الأنواع من الأشجار ثنائية المسكن (dioecious)، أي أنّها أشجار أنثى تحمل الأزهار المؤنّثة فقط، وأشجار ذكر تحمل الأزهار المذكّرة فقط، مثل أشجار نخيل التمر (Phoenix dactylifera). تحتاج أغلب أنواع الأشجار إلى مساعدة لإنجاح عملية التلقيح، ويتمّ ذلك في أغلب الأحيان عن طريق الرياح والحشرات، خصوصًا النحل والطيور، وبعض أنواع الح*****ت. ويمكن أيضًا أن يتمّ التلقيح يدويًا عن طريق الإنسان، كما في حالة تلقيح النخيل.
أنواع الأشجار: توجد الأشجار في الطبيعة بأشكال وأحجام وألوان مختلفة. ويساعدنا فهم هذا الاختلاف والتنوّع في تكوين وتصميم حدائقنا وواحاتنا.
الأشجار المخروطية أو الهرمية
Coniferous trees:
ينمو البرعم الطرفي الرئيسي نموًّا سريعًا أكثر من نموّ الأفرع الجانبية، ولكن النموّ الخضري السفلي يكون أكبر من نموّ الأفرع الطرفية. ويقلّ طول الأفرع الجانبية كلما اتجهنا إلى القمّة. لا تحتاج هذه الأنواع إلى القصّ والتشكيل، وتُزرع على جوانب المداخل الرئيسية في الحدائق المنزلية والمباني. وتُزرع أيضًا وسط المسطّحات الخضراء أو كأشجار شوارع، أو في صفوف كمِصدّات للرياح، كما في الصنوبريات، مثل أشجار السرو (Cupressus).
الأشجار المزهرة
Flowering trees:
تُعتبر هذه الأنواع أهم عناصر الحدائق بسبب ألوان وأشكال أزهارها، وتُزرع منفردة أو في مجموعات إلى جانب المنزل وحول الشرفات، أو وسط الأحواض، ومنها شجرة الفراشة (.Bauhinia spp) وأشجار الفتنة (.Plumeria spp).
أشجار عطرية أو ذات أزهار عطرية
Fragrant trees:
تضفي الأشجار العطرية رائحة زكية في الحدائق التي تُزرع فيها. ونذكر من أنواعها: شجرة النيم (Azadirachta indica)، وشجرة الياسمين (Millingtonia hortensis)، وشجرة اللبخ (Albizia lebbeck).
الأشجار المثمرة
Fruit-bearing trees:
تحمل هذه الأشجار، بالإضافة إلى جمال أوراقها ورائحة أزهارها العطرة، أنواعًا مختلفة من الثمار اليانعة الصحية، مثل شجرة البمبر (Cordia myxa) وشجرة التين.
الأشجار الخيمية أو ذات القمّة المفتوحة
Open-headed trees:
تنمو أفرع هذه الأشجار على شكل خيمة، وتفضّل المساحات الواسعة. وتُزرع كأشجار ظل ووحدات مركزية في الحدائق العامة والخاصة، وفي صفوف في الشوارع وعلى جوانب الطرقات، ومنها شجرة البونسيانا الملكية (Delonix regia).
الأشجار ذات القمّة المستديرة
أو الكروية
Round-headed trees:
يكون تاج هذه الأشجار ذا شكل كرويّ منتظم، وتُزرع كنماذج منفردة فوق المسطّح الأخضر أو في مجموعات كمنظر خلفي، مثل أشجار النيم (Azadirachta indica).
الأشجار المتهدّلة
Weeping trees:
تنمو أفرع هذا النوع من الأشجار متهدّلة إلى الأسفل، وتحتاج إلى مساحات واسعة لزراعتها. يُفضّل زراعتها كوحدات منفردة على حوافي البحيرات والمجاري المائية وفي الحدائق المائية وحول المسابح. ولا يُنصح بزراعتها في الحدائق الصغيرة أو في مجموعات، ومنها شجرة فرشاة الزجاج، (.Callistemon spp).
الأشجار العمودية
Columnar trees:
ينمو فيها البرعم الطرفي الرئيسي نموًّا سريعًا أكثر من نموّ الأفرع الجانبية. ويتساوى النموّ الخضري السفلي في الطول مع النموّ العلوي. ولا تحتاج هذه الأنواع إلى التقليم والقصّ بسبب انتظام طبيعة نموّها. تُستخدم هذه الأنواع كمصدّات للرياح بحيث تُزرع في صفوف متقاربة، وتُستخدم أيضًا لفصل أجزاء الحديقة عن بعضها بعضًا، ومنها أشجار الكازورينا (.Casuarina spp).
Delonix regia
أزهار شجرة البونسيانا الملكية
Acacia pendula
أزهار الأكاسيا المتهدّلة الأغصان
Acacia