أم خليل بخوف: طيب إن شاء الله تستقر وتغضبك هكذا أبو خليل بالقهر: دعا عمه وقال له: بصدق أترى الرجال الذين تركتهم ورائي ليس بينهم الكاهن؟ أم خليل: ليس فيها ما يقوله الآن أو بعد أن يأخذه ، ثم بيني وبينك ، أيهما حق اثنين؟ أبو خليل بتوتر: أولادك كلهم غنم. أما ابنك الثاني فهذه قصته جالسًا وحيدًا. يتحكم فيه وقته وكان يتنقل من مكان إلى آخر ويترك ابن عمه مع السائق. .. والدة خليل حزينة وتأسف لأنها سألت: سبحان الله لماذا يحاصرهم كذا وكذا. ما خطب خليل وسارة؟ بغض النظر عن ماهية الفتاة ، لم نر شيئًا منها. يكفي أنها وافقت ووافقت على الزواج من خليل بعد ما حدث. وقف أبو خليل متوتراً: ليتني لم أوافق عليها ، أعوذ بالله منها مرة. في كل مرة أتذكر كيف جلس يتردد في السرد والحذر. أم خليل: ما هو المجد وبأي حق تمد يدك عليها مهما كانت هذه زوجة ابنك ويفترض أن تعتبرها كالشمس أبو خليل: خافوا مثل الشمس.

