80

1657 Words

أم خليل بخوف: طيب إن شاء الله تستقر وتغضبك هكذا أبو خليل بالقهر: دعا عمه وقال له: بصدق أترى الرجال الذين تركتهم ورائي ليس بينهم الكاهن؟ أم خليل: ليس فيها ما يقوله الآن أو بعد أن يأخذه ، ثم بيني وبينك ، أيهما حق اثنين؟ أبو خليل بتوتر: أولادك كلهم ​​غنم. أما ابنك الثاني فهذه قصته جالسًا وحيدًا. يتحكم فيه وقته وكان يتنقل من مكان إلى آخر ويترك ابن عمه مع السائق. .. والدة خليل حزينة وتأسف لأنها سألت: سبحان الله لماذا يحاصرهم كذا وكذا. ما خطب خليل وسارة؟ بغض النظر عن ماهية الفتاة ، لم نر شيئًا منها. يكفي أنها وافقت ووافقت على الزواج من خليل بعد ما حدث. وقف أبو خليل متوتراً: ليتني لم أوافق عليها ، أعوذ بالله منها مرة. في كل مرة أتذكر كيف جلس يتردد في السرد والحذر. أم خليل: ما هو المجد وبأي حق تمد يدك عليها مهما كانت هذه زوجة ابنك ويفترض أن تعتبرها كالشمس أبو خليل: خافوا مثل الشمس.

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD