فارس خائف منه وخوفا من هدى ستذبحه ، وإذا رفض إعطائه فأكد أن هذا سيقتله أيضا. جلس يفكر لبعض الوقت ، بالتأكيد. طرقت هدى. ما هو نفس خبط الحصان؟ دخل يده بسرعة في جيبه وأعطاه مائة ريال وقال بقوة: لماذا نختصر؟
جواد ناظر مستاء
فارس: والله هذا ما معي!
حصان قلبها بيده: ما هو خير ما تفعل؟
فارس بخوف: طيب الآن كيف آخذ أشياء هدى؟ بالتأكيد سوف تهزمني؟
جواد: يحق لها أن تضربك يا أخي. تنصحك بأشياء لا ترد عليها. ما خطب الله؟
بلاد فارس مع القهر: أنت سبب أخذي للمال الآن ، كيف؟
أحصل عليها الأشياء
ضحك جواد: حسنًا ، أخبرها أنها ستعطيك نقودًا أخرى ، وماذا سيحدث؟
كان فارس خائفًا منه ، لكنه اعتقد أنه أفضل حل هو أن يجيب عليها عن الأشياء التي كانت مفقودة ، أفضل من عدم وجود أي شيء ضروري. قال بتردد وهو يرى ظهوره خاف منه ، حيل عربي قوي ، بعد النظر إلى طوله وعرض كتفيه ، ولكن يجب أن يقول فكرته وما بداخلها: أقول لجواد ، ما رأيك أن تعطيني خمسين من خمسين؟ لك
أخرج جواد الماء من جيبه ونظر إليها. قال ساخرا: أتمنى لو استطعت والله.
فارس بفرح: ما خطبتي؟
جواد يضحك: آسف لا ثقة
فارس في المحاولة الثانية: طيب ما رأيك ، كلنا نذهب؟
كما أنني أعطيك العشرة التي أعطتها لي أمي. لقد أخذتك. بكيت ودخنت
حصان
النظر إليه بخبث: حسناً ، اذهب خذني ، صرخت وأنا أدخن لعشرة وأعطيك الخمسين
فارس مع كونكر: تعبت من العودة مرتين ، بمجرد ذهابي لشراء الدخان ، وحالما أذهب للإنفاق
جواد الكذب: ماذا علي أن أفعل؟
فارس غ*ي: أقسم لك حسنًا
جواد مكر: أقسم بالله نفس لا تنفقها إلا الله قبل أن تتغير
تحدثت وأخذت الماء كله
فارس سيركض بسرعة وهو متشكك في كلامه ولكن ماذا يفعل؟ أتمنى أن يكون صادقًا معه ... ويبتعد عن هدى ولسانها الطويل.
آه ، إنه يخاف منها إذا غضبت منه ، لكن والدته تخبره دائمًا أن لديها قلبًا طيبًا.
يجب أن تساعدنا ونحن نساعدها حتى نتمكن من العيش ، ولكن أين اللطف الذي تخبرنا به والدته ...
جواد
مات ضحكة غ*ية من جده ... حلوة وأغبى شخص جعله يقول ما يسلم طلبات فرحان في سنه ....
فرأى أنه عاد يركض نحوه ووقف وهو يمد يده: اللهم ارزقني بكاءك
فارس مشكوك فيه: طيب هذه أول الخمسينيات.
أمسك جواد بالقمع يده وشدّ عليها قليلاً وقال برعشة: أعطني دخانًا ، أو سأعطيك وسيلة لإسقاطها ..
وسرعان ما أعطاها فارس له ، وبعد قليل خاف ، لكنه اقترب من منزل هدى وصرخ وهو يصرخ: "روح أيتها اللصقة".
والله لن اخبر عمي حمزة عنك واسمح له بزجك في السجن
حصان
داس ودخل المنزل.
رأى والدته جالسة وتتشاجر مع أخته شهد التي حاربت في خاتمه
في نفس اليوم الذي دخل فيه المنزل ، لا يراهم يتجاذبون أطراف الحديث
قال بلا مبالاة: حسنًا ، استرخي أنت وزوجها
أم جواد: آه ، وطرق أحدهم بابنا ، وتمنيت له في كرسيها. سيكون من المفيد رؤية ابنة الحشرة ، جارتنا. كيف تبحث عن ربح الذهب وهذا حالها بمجرد صبغ حاجبيها ومرة واحدة شعرها.
جواد تضحك: تتمنى أن تتزوج
شهدوا بالظلم منهم ، فهم دائمًا يحبون تدنيسها ويذكرونها بأنها تبلغ من العمر فترة قصيرة وتبلغ الأربعين ولم تتزوج بعد. فقالت بظلم: وماذا عنك معلقا في هذا الموضوع إن شاء الله سيأتي هذا العرس ويخرج منك أنفك ومن الحي المتعفن الذي
إنها طيبة وهي ترميه بالرماد: أقسم بالله لا شيء غيرك فاسد
على سبيل المثال ، أين نادم على هذا العرس ، ومن هو أصله من يريد هذه الرشوة؟
جواد ينظر إلى أمه ويستهزئ: نعمه حرام مثل هذا في الوجه. ترى طفلي ، أنا لست راضيا عنها. بسخرية ، يلعب بحاجبيه. كل هذا ممنوع.
شهد بعصبية: اخلع يا مابيك ، أنت تدافع عني يا الحية
جواد بلا مبالاة: أقول لك أنت وهذا الأ**ق يعطينا موقفك ، فلنجلس مع حسنة في الردهة.
صرخت أم جواد: لا لا لا تجلس معي يا الله ما بك؟
انظر الى وجهك
شهد ضاحكاً: هههههه خائفه الله من السرقة اللي تحصل؟
جواد ناظر ، والدته: أوه ، نعم ، هل من الممكن أنك تفكر في المال ، بصراحة ، صدمة لي ، والصدمة الأكبر أنك تشك في أخلاقي ، أليس كذلك؟ انا لص.
أم جواد ترفع فنجان قهوة وتوتر: أقسم بالله إن لم تقلع عني يكفي أن تتكدس هذه البضاعة وسأنفق ..
ضحك جواد: هاي ، دع شهد بدل ما تجلس عليه. دعها تتجول في الزقاق. ما هو خير من ابنة فايز وأطباقها؟
لقد تذكر اليوم الذي أخذ فيه نقودها وضحك بصوت عالٍ.
رفع ساعته ورأى أنها تقترب من ساعة غريبة. خليل لم يأت. قال بعد أن حصلت عليه ، سأذهب للحصول على نصيحة بسيطة وأعود لأتذكر كيف تركه بالقوة
ضحك بمكر كما يتذكر وراء.
دخل الصالة ورآهم أمامه ، فعاد التحية وجلس
فأجابه الجميع صلى الله عليه وسلم
أبو خليل: اسمع اليوم رسالة إلى ابن عمك.
خليل بابتسامة: الله يكملها ..
أي واحد تسأل: من هم؟
أبو خليل: فرح.
صُدم خليل: ماذا !!
أبو خليل: ما بك؟
صُدم خليل: ترى فرح ، ستموت في شيء يسمى الجهاد
يستحيل أن أوافق على أي خاطب يخطبها ، وكنت أتوقع أن تزينها ..
أيهم: أقول ليكن ولكن من عشق المسلسلات يستحيل أن تجلس الفتاة هكذا ، فلماذا تربط نفسها بشخص ميت وهذا مستحيل
تعال ولا تنسى فتاتك الصغيرة
أم خليل بحزن: رحمه الله
خليل بتوتر: ليش لا تعرف كيف تتكلم؟
أبو خليل بحدّة: والله سمر اليوم تفوح منها رائحة التمرد
أي منهم غزا؟
خليل بنجازه: كلام صريح فيك فماذا نسمع طوال الوقت؟
أيهم بزال: أنا أفضل ، وقبل أن أذهب أريد أن أخبرك أن هذا طبيعي لأي رجل وكم مرة تحدث مشاكل بينهم ..
أبو أيهم بحدة: ادخل مكانك ودعني أنهي قصتي وأتركك ووقتك الآن ..
أي منهم رجع إلى مكانه بغضب: أتدري كيف تقولين إنك مطمئنة أننا لن نقتصر عليها ، فتتزوجها الله يحفظها؟
خليل بجمود: لا أحد يحتكرها ولكن آخر ما أتوقعه أنها توافق على غير الجهاد
عاد أبو خليل وتحدث للمرة الثانية: أقول اليوم هناك خطاب لفرح
أتمنى لو لم يعترض أي منكم.
قاطعته أم خليل تبكي: كان نصيب الجهاد ولكن سبحان الله القدر فرّق بينهما.
أبو خليل جمود: رحمه الله.
اقترب خليل من والدته ووضع يده على كتفيها: يا عزيزي ادع له
وجزاكم الله **رنا وكنا جميعا مفلسين
أبو خليل: خليل هل سمعت ما قلته؟
خليل بلا مبالاة: آه ، مستحيل أن تقف في طريقها أسعدها الله
أي منهم وقف من اليوم الثاني رأى زوجته تقرع: حسنًا ، لقد فهمت وبعد ذلك ما أريده فيها يكفي لي وكرهني في جنس حواء جميعهم ، وهذا الحب على الأنف يكفي.
ضحك أبو خليل: حفظك الله ولكن لا تنسى موعدنا في مجلس عمك اليوم ..
أيهم: يبه وشاهول نيرتس
أبو خليل حده: هل أنت قادم من فوق أنفك؟
من منهم ضيق يعرف متى ستسكن سلفه سمر لأنه وعدها
يأكلون في مطعم: أبشر يبه
ابو خليل
ابتسم بمكر ... يجب أن يقفوا جميعًا. حسنًا ، سأريكم ما هو المجد ، إذا أصبح الفرح غيره "غيرك ، أو الكابتن خليل ، وهو ينظر إليه بمكر ..
تن*د وهو يتذكر جهاد عارف أن والدته سئمت من نفسية وحيلها وقوتها بعد ذلك ، ورفضت قبول أن جهاد الخلاص ذهب بلا رجعة ، حتى وهو جالس ويهجم على نفسه بهذا الشيء ... لكن مهما حدث ، يجب أن يصبر على حكم الله ويجب أن يسير هذه الأسرة كلها كما هو ومن يريده .. لأنهم جميعًا لا يفهمون اهتماماتهم ... وليس لديهم أمل عائلتي وأخي وعائلته ... كلهم لا يفكرون.
ناظر خليل بحدة: لا تنسى آه ولا تتطلع بشوق لي أن أقوم بحج ورحلة ورحلة ، أقسم بالله إن لم تحضر وأجبرت عليك
خليل: وفقك الله. من قال لن أحضر (بابتسامة تنظر إلى والدته) وحتى إن شاء الله سأجعل أمي سعيدة بزواجي قريبًا
أبو خليل بهدوء: متى أخبرتني أنك وزوجتك مصممان؟
خليل بابتسامة سعيدة: بعد شهرين ان شاء الله ..
أبو خليل وقف: نذهب ونذهب لنصلي صلاة العصر ثم نستعد ونذهب إلى بيت عمك ونجلس في مجلسه
خليل ضيق: أشعر بالعباسي
أبو خليل: يكاد يحتاج شيئًا ، ولا تنسى ما هو هنا. لا يوجد أحد
يساعده الآخرون
خليل: بشرى الله
ثم في مجلس الرجال وتجمع الجميع
بعد الضيافة والعشاء
أبو رامز: جاء حنا وطلب يد ابنتك أبو علي
أبو علي بابتسامة: أهلا بك أقسم بالله لنا شرف لكن لا بد أن تستشير الفتاة
ثم تعظ بما يسعدك ، وأتمنى ألا تخبر أحداً عن الخطوبة حتى نرسمها بموافقة الفتاة ..
أبو رامز: إني أخبرك بما طلبته وأخذ راحتك وإن شاء الله لن يحدث شيء إلا ما يرضينا ويسعدك.
قال أبو خليل بهدوء وهو ينظر إلى رامز ويعود إلى أهله ، بالقوة والله ما من شيء إلا هذا.
: نعم يا أبو علي اقتنعت أن ابنتك متزوجة بغريب في وجود أبناء عمها!
صدم أبو رامز بقصته: مات من تزوجها من أولادك!
أبو علي لا ينظر إليك صامتًا
أبو خليل حده: مات عباس ومن منهم خليل حاضر فماذا معك يا الله؟
ارشادك
أيهما صدم بنظرة خليل وهو أشد صدمة منه: ما بك يوفقك الله؟
نظر أبو خليل بتوتر
أي واحد بعد ذلك فشلت؟
أبو رامز: والله نحن هنا لنقول إن والدها وافق على الخطوبة ولكننا ننتظر موافقة الفتاة ، وما أبو علي؟
بسرعة ابو خليل: والله هذا تعليم ابنتنا لابن عمها وهذا ما عندنا ابو رامز
أبو رامز ضاحكًا: أيها الرجال ضاعت هذه العادة منذ زمن طويل
أبو خليل بحماقة: اختفى معك ولكننا ننقله إلى أولاد أبنائنا.
همس خليل لوالده: نعم ممنوع فليأخذ الفتاة نصيبها ، لا أنا ولا أي منهم يريدها ، ومنذ متى هذه العادة بيننا؟ ما الذي آخذ منه
خارج الأسرة ، وأي واحدة تالية؟
أبو خليل وحيد ويخشى ألا يسمعوا قصته: أنت
أبو رامز: ما علمك يا أبو علي؟
قال أبو علي ، ناظر أخيه ، الذي كان ينظر إليه بحدة ، وهو مكره:
ليس لديّ علوم غير علوم أبو خليل. هذا هو أخي الأكبر وكلمته تمشي فوقنا جميعًا.
نظر إليه أبو خليل بابتسامة واثقة: أهلا وسهلا ، عاد أخي ومشاهد أبو رامز.
قال بابتسامة ساخرة أيها الرجال أعطونا العلوم الجميلة
أبو رامز تنشي ، بينما كان ينظر إلى ابنه الذي كان صامتًا منذ جلوسه ، أعلم أنه يطير من الفرح الآن لأنه قادم معه ولا يشعر بالضيق: الناس قلقون و اقترب من ابو خليل.
أبو خليل بهدوء: حنا اللي خطبناه من قبل أم لا ، أبو علي
أبو رامز بإخضاع ناظر أبو علي: لماذا لم تخبرنا أن ابنتك مخطوبة ودعونا نذهب إلى الفادي؟
أبو خليل: عاش من ينتقص من قدرك!
أبو علي: حسنًا يا أبو رامز لك نصيب فينا وإن شاء الله تستقبل ابنك فيفرحه مدى حياته
فخرج أبو رامز ورأى أبو علي فانزعج
ابو خليل
نظر إلى أهله فرآهم ، كل واحد منهم كان غاضبًا من جهة .. قال ضاحكًا: لماذا تقول أن أحدًا قد ذبحك؟
قال أبو خليل إنه كان يتحدث عن خليل الذي بدا متعصبًا من القلب
خليل وهو ينظر الى باب المجلس خاف من دخول عمه: هاي انا من
الآن ليس لدي عمل لوالدي سارة ، ولا يمكنني الزواج منها.
ضحك أبو خليل: لن يتزوج أحد من فرح ، ولكن هكذا طرد والدي أبو رامز الذي لا يشعر بالراحة معه أو مع ابنه الذي ينظر فقط إلى هاتفه المحمول.
والله هل أنت راض عن أخذ فرح لمثل هذا؟ من وقت دخوله لم ينطق بكلمة. من هم هؤلاء الرجال؟
من منهم: نعم ، لن يكون ذلك افتراء
أبو خليل بظلم من هالولد: أقسم بالله أتمنى أن تكوني الأفضل
وعاد وكرر كلماته ، لم يأخذها أحد ، لكنه تخلص منها
أيهم مرتاح: الحمد لله قلت إن والداي لا يقدران على إفساد حياتنا
وحرماننا يزعجنا ..
أبو خليل : أنا خجل لكنه قال حريمنا غاضبة منا لعدم وجود رجال
وكان ناظر أخيه وهو داخل الوقف: اللهم إنا نطلب الإذن يا أبو علي
أبو علي ضيقًا: اجلس ، لنتحدث
أبو أيهم: طيب إن شاء الله سنتفق على كل شيء
رأى شقيقه مستاءً. أعلم أنه خذلته ولكن هذا كله لمنفعة فرح ، لأن والله ما هذا الحكم ويلومه على ذلك.
ماذا سيكون لواحد من أبنائه؟
أبو خليل بصحة جيدة ، من سرحانة ، عندما يرن هاتفه المحمول. يرى أم خليل تتحدث معه
: أهلا بك ..
أم خليل بالضيق: أتيت إلى البيت ووالدك أيضا يصطحبنا فرح
أبو خليل وهو مقال سنته: أين خليل؟
أم خليل ضيق: لا أعرف عنه ، هاتفه المحمول مغلق ، والمنزل كله من الفضة ، ونذهب ونتركها في بيت أهلها.
اعذر لأخيك وقل له أن خليل لديه شيء ضروري
ولا يمكنه أن يأخذها وأنت تأخذه بدلاً من ذلك
أبو خليل حدّة: ما الذي يلزم يا مارا أن يتخيل زوجته ليلة زفافه؟
أم خليل بالضيق: أي زواج يخلصكم الله جميعاً جاء سريعاً وفقكم الله فقط ..
أبو خليل بتوتر: كلكم لا تفهمون
وحبسها في وجهها وماذا يقول لأخيه إنه من يريد أن يأخذها معهم إلى البيت .....
الله يرحمك يا خليل.. عملك سهل بالنسبة لي ... وإلا لما كنت اريد
نظرت إلى الجناح الذي ألقيت فيه ، ولا أصدق أنني انخرطت دون جهاد ، وسرعان ما أصبح كل شيء شيئًا ، ووقعت في حب الملكة ، باستثناء والدي ، لقد صدمني ، قال ، "اذهب إلى منزل رجلك. إنها قوية ... لماذا هذا جيد؟ ماذا سيحدث إذا تركوا لي ذكرياتي وحياتي التي ولدت بها وكنت راضية ، وكان يوم والدي يضغط علي وعلى عمي أيضًا شرط علي إذا رفضت
علي لن يأخذ شمس ... وافقت رغماً عني لأني أعرف رفضي .. إنه يسبب مشاكل ويحرمني من شمس .... وهذه الكلمات التي قال لي عمي إنها سر. لم أقابل عمي فسبحان الله كأنني شعرت بأن عمي يفكر ، لكن ليس هكذا إطلاقاً .. وتخيل من أحضرني إلى هنا ، عمي عندما اعترضت.
قال مالش خليل إنه ذاهب ... على عجل ، لديه رحلة
وقال: أريدك بالمنزل ، لكن صدقني ، سيأتي لرؤيتك قبل أن يطير ..