عادت شهد وجلست وقالت وهي تسحقها: لقد غيرت كل شيء في يدك ، لأن هذا المنزل كله ملكي ، ووضعت والدي في المكان الذي أحبه. نظرت إليها نرمين بازدراء: لا يا شيخ ، أقول أين حبوب الصداع ، لكنك ستجعل قصتي أطول. صُدمت شهد. فتحت فمها: أيها الغ*ي أشلون تريد الصداع وأنت حامل نرمين استدارت بالظلم: قل لي أين حبوب الدواء ، لكنك صامت وليس لد*ك وظيفة ، أنا أؤذي نفسي أو سأؤذيك شهد: لا حياتي مش في الستينات اذا اردت حالك الا بالله ما تشوه الابن ولا بنت الاخ وبصراخ تستعيذ من الشيطان وتكون عاقلًا ، وإلا ستركب حصانًا الآن وليتفاهم معك ... نرمين أعطيتها ظهري .. لأن الإسفلت قوّتها وبدأت تطرق ، وكان متأكداً من أنه كان مذعوراً ومذعوراً على ابنه. اتكأت عليه. هو الذي أعادها .. سحبت الوسادة وضغطت على رأسها ، وكاد الألم الذي شعرت به فيه أن يهدأ. اللهم الآلام رهيب ... شقة أيهم تجلس على الكرسي ، تشبه مجد وريماس

