25

1207 Words

بعد يومين منزل ابو جواد هدى مسحت دموعي بالقهر فماذا يعجبني في هذه الحياة؟ قلت بقمع في اليوم الذي رأيته فيه ، ألقى بنفسه بجانبي ، وأراد أن ينام: أعطني هاتفي المحمول ، يا أبي ، فأنا أرى أين يختبئ والدي؟ جواد وعيناه مغمضتان: أوه استيقظنا أيها العجوز. غفوت لفترة من الوقت ، وأعطيتك الهاتف المحمول للتحدث معه. هدى متوترة: أتمنى أن تموت ويكون أنفي منك ، فقط لأكون صادقة ، سأعود لوالدي سحبها جواد سريعًا من يدها وهي تسقط على ص*ره وتهمس: صدقني أنت تحزن علي. صدمت هدى من جره إليها. كانت غاضبة عليها من الاقتراب منه بهذه الطريقة: ستكبر أحلامك جواد ينظر الى الغمازة اقولها لي اقسم بالله فايزو ابو سبولة ساق. هدى مظلومة وهي تحاول فك يدها عنها وترفع نفسها: أقسم بالله لا يمكنك تغيير وجهك وهي تخجل أن تقول عن والديّ هكذا ، ثم ما هو أبو سبولة؟ جواد بابتسامة انتصار: اللهم قل لي إني كذب أن لا يسميه أهل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD