نظرت إليه سارة بكفر: طيب ، لماذا لم تقل يا رب؟ خليل عاجلا: يارب نتخلص منها قريبا. ما رأيك؟ عانقته سارة بسرعة: ما هذا؟ في شقة أحمد دانيا اللهم ما استطاعت أن تصبر من جديد ، ومن استطاعت أن تنام ساعتين فقط خاصة بعد ما رأته أمس ، كان الوحش الذي أمامها يضربها أمامها. لم يحدث شيء كبير. تن*دت بإحكام كما تتذكر .. خرجت أكثر من مرة ورأيته نائمًا على الأريكة. أرادت إيقاظه ، لكنها كانت تخاف منه ، لكن التي أرادت منزلًا لترتيبها لها عاد ووقفت .. كانت متأكدة من أنه نائم .. ليس لأنه ليس لديه صوت .. أنا اقترب من الباب وفتحه. . بشويش صدمت من الذي تراه جالسًا أمامها .. هو ينظر إلى الواحد الذي أمامها دون صوت ، وفي يده عصير ووجبة طعام وحاجبيها مقيدان. يعني حقا الخلاص يعيش هنا .. طوال الوقت كانت تتن*د بخوف مدعية أن الله يحفظ شره عنها ... كنت أتوقع منه أن يستيقظ وينام. طول .... انزعج أحمد من نظر

