فرح نزلت ودخلت المنزل ورأت والدتها جالسة .... تنتظرها بكت بشدة وهي ألقت بنفسها في حجر والدتها: مرحبًا ، كفن مابي ، ارجع إليه ، كفن ، أقنع والديّ .. أم علي وهي تمسكها بهدوء على ص*رها: أعطني هدية الآن فيكون أفضل إن شاء الله الاستفسار: ما بك؟ فرح: لا شئ لكن لا تريني ، ورفعت رأسها ونظرت إلى والدتها التي لا تجبر القلب على القلب عادت أم علي وعانقتها على ص*رها بحنان وحزن عليها: طيب والله هل تتوقعين أن يرضي عمك بهذه الكلمات؟ ابتعدت عنها فرح واضطهدت: لماذا يتحكم عمي في حياتنا ، لماذا تقولين ما هذا الإساءة والظلم؟ هو فقط يخرج لي كخدعة .. وأنت مطيعة لهم فيما يفعلونه بي أم علي حده: بنت مخجلة تتحدثين هكذا عن عمك ووالدك. كم مرة حذرتك من هذه الطريقة ، وأنا أطيعها فقط لمصلحتك؟ أي أم تفرح عندما ترى ابنتها في منزل زوجها؟ فرح: نعم لا تعرف ماذا سيحدث لي ولزواجي منه أم علي تطمئنها: ما الحاجة إلى ا

