هز جواد رأسه بلا حول ولا قوة: اخرس ، أو سألتفت وألقي بك في البرية أتخيل أنك ستموت في الحر هدى قلل من قصته: لا شيخ انظري حبيبي لان في كل مرة اركب معك تخبرني هذا التهديد مثل وجهك جواد بهادي: الله هدى خائفة منه ألا يهدأ ، صدقت اليوم الذي شعرت فيه بنبرة صوته أنه مصمم: أقول أعيدني إلى المنزل بشكل أفضل ، وقد أحضره والد والده من الزواج. جواد يسعدها بردها أكثر بكثير من برودها معه وردودها التي تقتله دائما ... وبعد أن قالتها بالطريقة ضحك: ههههههههههههه آه ، ما دام لسانك ، ولكن أخي ، ربما صامت. يقول ما في عقله وأنت ترين حالتها زده ، لكني أقسم بالله أنه لا يجننها كأنني جعلته مجنونا. أقول إرشادي: كم تدفع لي من راتبك؟ هدى ساخرة: كل شيء لك كم عندنا الحناء ابتسم جواد: واحد ، ورجاء لا تبخلوا عليه هدى بالانتقام: يا طوني أقول ما بك فيها. هاجد لا ترجع لحالتك. لا أستطيع أن أراك تتحمل ثقل دمك. عض

