ينظر إليها جواد بحقد .... ويجعلها تكتب أكثر ولعا. من تبريرها الغ*ي .. توقف بسرعة .. أمسكها من رقبتها وشدها أمامها قليلًا وقال وهو ينزل لها: هاي ، لا تنسي أنك متزوجة ، أحدهم بايع دماغه ولم يفكر في شيء ، سأذبحك هنا وأدفنك في هذه الغرفة ، ولا أحد يعرف عنك هدى بفاهاوا: ياما مثل راي وسكينة. لقد دفنوا في نفس الغرفة ، ولم يفكروا في النوم والأكل. هم طبيعيون وأنت مثلهم. جواد أطلق يده عنها وهو يضحك .. يا إلهي ماذا يفعل بها؟ الآن كتبت له فيلم كامل. قال بعصبية مصطنعة: عندك نور ، وسأستقر فيك مثلهم. رأيت كيف. جلست هدى وتن*دت تنهيدة: والله ما عرفني أحد. جلس جواد بالقرب منها وتن*د: يا إلهي ماذا أفعل بك؟ كم مرة أقول لك أمي وأختي لا تجيبان عن سيرتهما؟ قاطع كلماته بصوت والدته ... وهي تنادي هدى هدى مشيرة إلى الباب: هي التي تطلب رأيي وتحب دائما جواد مظلومة من قبل من قال لها: انهضي ، ولكن بالتأ

