قبضت والدة مهند على ابنها خرجت وجلست أمامه في الصالة: انظر من يطرقني غدًا الكلب واذا اراد ان يذهب اليه ونحن مرتاحون من المرض اختك بعد ما استقرت لا مكان له في بيتي سقطت عليه دموع مهند ، فقال مخجلًا: ما فاتك منها أن تفعل هذا؟ لماذا ذبحتني دانيا بهذا الشكل؟ والدة مهند بشكل خبيث: مضى وقت طويل منذ أن أخبرتك يا لها من رصينة مرحة لكنك تقول انك ستضطهدها وقالت وهي تزيده انظر كيف دخل الكلب غرفتها ونحن بداخلها. مهند باقر: أنت تتحمل مسئوليتك وكل شيء واضح عنده والدة مهند: اللهم إن روحه نائمة وإن شاء الله تذوب غدا ونتخلص منه مهند غصة: من سينام بعد كل هذا وحده؟ والله ما الرجال لو نمت ولم اغسل عري ورجعت ووقفت متوترة وكان يذبحها. أمسكته أم مهند بإحكام: اجلس وحرك عقلك قليلًا مهند باقر: أي عقل بقي فيّ؟ والدة مهند بخبث: ذبحتها طيب وماذا بعد؟ مهند بتوتر: ما يحدث هو أهم شيء برد قلبي أم مهند: لا

