29

1485 Words

تمسح فرح دموعها بضعف: ما رأيك في طليقي وتركها على أرض الواقع؟ يظن خليل ما هي فكرته حقا ما هي عطلته ولكن لا والله سيتعصف والده في المنزل قال بلا حول ولا قوة: أتمنى أن أتمكن من فعل هذا الشيء لفترة طويلة ، لكن والدي سيطردني ويحرمني من رؤية والدتي ويظهر كل طغيانه عليها ... فرح ، وهي ترفع الأقفال التي سقطت على وجهها وشعرت بها ، بدت وكأنها تلتصق ببعضها ، وقالت بحسرة: وأنت التي استقرت في ، ما هي قوتي. خليل باقر: أنت تستحق الاستبداد ، فأنت من سعى إليه صرخت فرح: لماذا لا تفهمين أقول لك إنني لا أملك يد .. وقف خليل وهو ينزل لها قليلا ويضرب خدها بغضبه: صوتك صوتك لانه حلو جدا. أنا لا أكفر بك وأرى كل ما عندي من إكراه نظرت إليه فرح ورأت قساوة عينيه. قالت بصدق: فيه اللي اقوى مني وانت يا صديقي وهو قادر على ان يأخذ منك كل حقوقي كلكم ابتعد عنها خليل بصمت ... وكان يستغفر الله. تساءل لماذا حدث هذا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD