تمسح فرح دموعها بضعف: ما رأيك في طليقي وتركها على أرض الواقع؟ يظن خليل ما هي فكرته حقا ما هي عطلته ولكن لا والله سيتعصف والده في المنزل قال بلا حول ولا قوة: أتمنى أن أتمكن من فعل هذا الشيء لفترة طويلة ، لكن والدي سيطردني ويحرمني من رؤية والدتي ويظهر كل طغيانه عليها ... فرح ، وهي ترفع الأقفال التي سقطت على وجهها وشعرت بها ، بدت وكأنها تلتصق ببعضها ، وقالت بحسرة: وأنت التي استقرت في ، ما هي قوتي. خليل باقر: أنت تستحق الاستبداد ، فأنت من سعى إليه صرخت فرح: لماذا لا تفهمين أقول لك إنني لا أملك يد .. وقف خليل وهو ينزل لها قليلا ويضرب خدها بغضبه: صوتك صوتك لانه حلو جدا. أنا لا أكفر بك وأرى كل ما عندي من إكراه نظرت إليه فرح ورأت قساوة عينيه. قالت بصدق: فيه اللي اقوى مني وانت يا صديقي وهو قادر على ان يأخذ منك كل حقوقي كلكم ابتعد عنها خليل بصمت ... وكان يستغفر الله. تساءل لماذا حدث هذا

