ام خليل: صواب وخطأ وبعد أن ضربها أمامها ما زدني أعني ... أبو خليل بتوتر: قل من حدثك هذا وقلت بعده؟ يخاف رياض من والده الغاضب وبعد أن يخاف خليل وهو ينظر إليه .. قال بتردد: أم حسين عندما كنت ألعب مع ابنها في فناء منزلهم ، سألتني عن فرح - ثم هي؟ نظرت إلى ابنتها وقالت حفظه الله ألا يلحق بأخيه .. هذا ما تبدو عليه عند دخولها نشعر بها ... ريتاج أغمضت عيني وأصيبت ، ثم الحيل ، المشكلة بسببي ... سامحكم الله يا شمس ... لا أتمنى هذا ولكن صدمتني آخر الكلمات التي قالها أبو خليل متوتر: ما بها وموتها إن شاء الله .. أم خليل: وما لك بهذا؟ بالتأكيد ، لن تقول أم حسين هذا خليل: لا بأس ، رياض معي ، وصدقني لن يعبرها بعد الآن ابتلع رياض ريقه خوفا في اليوم الذي قال فيه هذا الصديق: لا ، ليس له والده ، لكنه لا. أبو خليل: بدل أن ترفعه على كلامه ستفزع منه خليل: ارفعوه فلماذا سمع ما قاله ولكن بعد ذلك كاد ي

