أم علي تبكي وهزت رأسها رافضة أنها لم تستطع إخبارها
وعدت لأرى الغطاء: من فضلك ، اذهب إلى الطابق السفلي في غرفة
الضيوف الذي يريد والدها دخولها ..
فرح في شك وخوف: نعم والداي ، لماذا تريدين النزول؟
أم علي تمسح دموعها: ليس مهما لكن والدك يخبرك بضرورة ..
شعرت أن والدتي في ذلك الوقت لم تكن قادرة حتى على الكلام ، لقد صُدمت ، ولم أجده يتحدث معي حتى ذلك الحين هززت رأسي عندما رأيت القهوة وخرجت أمي من الغرفة ...
هل تعلم لماذا شعرت أن الجهاد كان في الأعلى؟
تذكرت تهديده لي أمس بأنه سيفشلني ولن يحضر الزواج لأنني رفضت رؤيته مرة أخرى ...
بعد تحركاته هكذا .... وبعدها رفضت مظهرها ، يومين خلف بعضهما البعض ، وماذا يقولون عني ..
والله ان فعل ذلك اذبحه. مشيت نحو السرير وأخرجت هاتفي.
دخلت واتس اب وشاهدت اخر ظهور له منذ ساعتين ...
ابتسمت بالتأكيد ما هو فارغ جالس مستمتع به ويستعد ... رأيت صورة له تظهرها وأرسلتها إليه ... لن ينفذ تهديدك يا شيخ ، ترى أنك الخاسر. .. قمت بإيقاف تشغيل الهاتف
رميته في مكانه وعدت إلى مقعدي وأنا قلقة على والدتي وأبكي عليها ... ومن المعقول أن تبكي من أجلي وتخشى أن تتركها تذهب.
ابتسمت بفرح أن أمي كانت تبكي لأن والدي خرج من المنزل ..
كيف تبدو صديقي أن والدتها في يوم زفافها جعلتها حزينة ، لكنني أشعر بشيء حيال ذلك
لقد أخافتني ...
نظرت إلى الباب ورأيت أبي بداخله ، ولم يشرح وجهه جيدًا
الآن ، شعرت حقًا أن هناك شيئًا بداخلها ، أقسم بالله أن هناك شيئًا بداخلها. قلت بينما كنت في مقطوع: غير هذا صحيح ولكن بالله كان يهدد بالمزاح.
أم أفكر بهذا وأعلم أنه كان جادا؟ قلت كالمجنون لا أعلم أنه سيفعله ويذبحه الله إذا فشلنا ..
شعرت بوالدي مطناش يتحدث عنه
أبو علي على وجهه حزن: نعم أنت مؤمن حقيقي
هزت فرح رأسي دون صوت وكنت خائفًا مما كان يقوله
أبو علي: الجهاد
فخافت فرح وصرخت وبكت: ما فيها؟
اقترب منها أبو علي وعانقها على ص*ره وقال بصوت خافت: أعطاك سنه
رفعت فرح رأسها ونظرت إلى والدها مصدومة مما كان يقول: ماذا !!
شعرت أن والدي عاد ليحتضنني بينما سمعت صوت صراخه ثم شعرت بنفسي فقط في المستشفى ..
هززت رأسي وأنا بعيد عن هذه الأيام وذكرياتهم المؤلمة بالنسبة لي. أتذكر دائمًا اليوم الذي جاءت فيه الأخبار ، وبعد ذلك أشعر بالتعب والألم ... والضياع
آه ، خبر وفاته كان شيئًا كبيرًا بالنسبة لي. انتهى الجهاد في الدنيا ، وانتهت فرحتي به ، آه ، بالنسبة له ، حوالي العام الآن ، ولا أستطيع أن أنسى كيف أنسى من كانت ابتسامة العائلة كلها. لم يخطئ قط ولم يرفع صوته لأحد ...
طول عمره محترم والجار يحبه قبل اهل البيت ...
رفعت رأسي إلى السقف وتن*دت وصليت من أجله
يا رب ارحمه واسكن في السماء
وبكيت رغما عني ، والله أنا آسف جدا على نفسي
أتذكر كيف أخبرني كيف كان فرحان ملك علي لأن خطوبتنا استغرقت وقتًا طويلاً.
مسحت دموعي وأغمضت عيني
أشعر برأسي في رأسي من الكثير من الصداع. وقفت وذهبت إلى الغرفة ، وأردت أخذ حقيبتي ، لأن عمي ، في اليوم الذي دخلت فيه الجناح ، سمح للخادمة بالدخول إليها إلى الغرفة.
شعرت بالدوار عندما مشيت نحو الحقيبة بسرعة وكانت مسندة على الحائط وكنت متجهًا إلى الفراش وجلست ومددت وأغمض عيني ، كان والدها يخاف مني ، لكن بعد ذلك شعرت بالنعاس ، غير قادر حتى على فتح عيناي
في خليل
الشخص الذي توقف عند منزلهم جلس في سيارته قليلاً ينظر إليه
رآه زمانا وكانت الرابعة صباحا. أوه ، أمس ، يواصل من السفر إلى السفر. آه ، مهمة الطيران صعبة ومرهقة ، من مدينة إلى مدينة ، لكنه يحبها ..
كان هناك معارضة من والدته بسبب خوفها عليه ، لكنه استطاع أن يقنعها ويحقق ما أراده مدير المنزل ، وكان يشعر بالاشمئزاز. بدأ يكره المجيء إلى هنا ، مستاءً من أهل المنزل ، كل شيء. آه ، هناك اضطهاد أيضًا من سارة التي رفضت أن تمنحه فرصة. هكذا ينتهي حبه لها. يتن*د بالقهر كما يتذكر.
لأنه قبل يومين من الفرح ،
قالت له أخته: سارة تخبرك إذا الملكة تنسوها ولا ترجعوا ، حاول أن تردها إليك ...
أخرج هاتفه وطلب رقمها دون جدوى.
نزل من السيارة ودخل المنزل
المشرف على غرفة أمي وأبي
يتن*د ويتمتم ، سامحكم الله.
وانظر كيف لعب القدر لعبته معهم طوال حياته. يراها مثل أخته ، واليوم هي نفسها زوجته. يدخل عقل عمه ووالده.
وانظر كيف يفكرون ... لقد أحرقوا قلبه ، آه ، كل ما يتذكره
أبوه في اليوم يقول له إذا لم يأخذه أحدكم ، فأنت أو أي منهم أقسم بالله ، فأنت تعلم ما أنت وماذا أفعل
من يستطيع أن يتكلم ، لكنه لا يستطيع
طوال حياته ، كان والدهم شديدًا ولا يمكن أن ينزعج. يحترمه دائما ويخاف على أمه ، لأنه إذا حاول أحدهم أن يتكلم أو يقول شيئا ... فإنه لا يتسامح معها ويلومها وهو يعلم أن والدته ضعيفة في الحيل.
وفي يوم من الأيام حاول أن يرفض فكرة أنه سيخرج من المنزل ويأخذها معه لأنه لم يستطع تركها وهي في هذه الحالة ، لكنها رفضت واستاءت من علاقته بوالده. آه يكره شخصية والده المستبد ..
حتى عمه أبو علي يخاف من والده ولا يستطيع
وقفي في وجهه ما هي الحياة ..
رآها نائمة أمامه ، أعصاب جيدة ، نائمة في غرفتي
وحذرتها من أنها لن تذهب إلى الغرفة وأنا غير موجود.
قلت بصيحة: فرح!
شعرت فرح بالصوت لكنها لم تستطع فتح عينيها
تشعر أن رأسها يتحرر من الكثير من الصداع ، وهذا قادم
وهي تصرخ ، فتحت عينيها بالقهر لأنها هي
نمت في غرفته أقسم بالله بغير إحساس
قالت لها الدوخة التي لعبها مشرفه وهي تبرره
وبصوت متعب كله: لا تصرخ ، ترى رأسي متصدع
لقد جئت للتو مع حقيبتي ، ولا أعرف كيف شعرت
بنفسي فقط أنام ..
قال خليل وهو ينظر إلى عينيها المتعبتين وهو يزفر
بتوتر: أتمنى أن تموت وأنفك منك ومن وجهك
ومن المفارقات ، لكنني متأكد من أنك ستوجهني إلى بقية إخوتي
لأنني لم أطول في وجه الألبوم والحقيقة
أخي ، والمفارقة أكثر ، الله يعين أي منهم بعد ذلك
كل ما تبقى هو هو وروضة أطفال صغيرة
لقد نظرت إليه بازدراء من صدقه إذا أجبته
ستكون أسوأ منه في الأخلاق أفضل ما يمكنك فعله
لكن والله أنا مصدوم. إنه معقول جدا
هكذا حبه لسارة
وقفت متعبا
قلت: والتقيت به وأنا أرفع شعري مما أزعجني
أحزن عليه وأنا أحاول سحب غضبه
وبخته من نظرات الاحتقار
نظرت إليه وقلت وأنا لا أنظر إليه: أنت خائف مني
كما ترى ، من المستحيل التوقف
في وجهك ولا وجه سارة وانا معك
عيون ومساعدة ولكن يكفي ، لا تزعج نفسك
لا أحب أن أرى شخصًا مستاءً مني ، وأنا آسف
نمت على سريرك ...
يصرخ خليل: أقول لا تريد أن تزعج أحداً
من الأفضل أن تصمت لأن وجودك هنا أكبر
ضيق بالنسبة لي ولا تجيب سارة عن سيرتها الذاتية
يا خيانة لصديقتك وأنا كنت مثل هذا فيها ولكن
قدري ، انظر إليها مباشرة من عينيك
فرح
من خلال قهر هذا الشخص ، فهو لا يفهم القصة التي تقولها ، صحيح
ذهب شمالاً ، هزت رأسها وخرجت من الغرفة
بعد أن أخذت حقيبتها ...
أغمضت عينيها عندما سمعت قفل باب الغرفة بالمفتاح
خليل
دخل الحمام بينما كان يغلي ، أخذ حمامًا باردًا ، متمنياً أن يكون قلبه بارداً
لكن من المستحيل أن يبرد ، وهذا في يده ، يخلعكم الله
أيًا كان ما وضعتني فيه ، فأنت تخاف من زوجتك القشرة.
أتمنى أن تكون قد أخذتها وذبحت هذه الفرحة وانفصلنا عنها جميعًا
مرح
خرجت مضطهدًا من كلماته وأيضًا من إغلاق باب غرفته
المفتاح جيد فماذا تقصد بهذه الحركة؟ أعني ، أريد أن أعود. يدخل
عنده أه يظنني إرضاء ووافقت بموافقتي ..
لا يعرف أن والده هو الذي قيدني وجعلني أتصالح. أتمنى أن أفعل شيئًا ، أقسم بالله ، ليس لدي هذه المشاكل.
وهذا كل الكلام الذي سمعته منه معه لمدة يومين
لقد أخذت أقسى الكلمات ، حسنًا ، إنه رجال
يمكنه أن يقول لا ، لكني مرة ...
إنه فقط مستحيل
تركته يدوس على كرامتي ويذلني بكلماته ...
لا بد لي من التحدث إلى والدي لأرى إنفاقه ، لكنني تن*دت بحزن.
آه ، ماذا تفعل؟ أعني ، ما دام عمي هو المسيطر
إذا أخبرك أن تستعيدها ، فسوف يستعيدني حتى بدون استشاري ...
اسمحوا لي أن أصبر وربي قادر على كل ما جلست عليه
الأريكة بينما كنت أنظر إلى الأثاث في القاعة كانت جلسة موردن
وطاولة بلازما وتحف ، كل الكريستال مسكت رأسي
مع الألم ونزلت عيني إلى السجادة ، أزعجني كل شيء
هذا الجناح ، كل ما هو مناسب من الناحية المالية ، له لمسات لطيفة
في كل شئ
حسنًا ، لم أعيش فيه ، لكنها اختارت
أقسم أنني حزنت أكثر ، ثم تذكرت سارة
.. اليوم الذي نتشاور فيه ونرسله
كانت عندنا الصور وأعطتها خليل فضمنها وأجابها ...
طلب
أقسم بالله أنك لا تستحق أن تتأذى مني بهذا الشكل. أتمنى أن ترد
عليّ فقط ، ولن يأخذني أحد إلى منزلها ، أقسم بالله ، لا تذهب ...
وتخبرها بكل شيء .. آه من علي؟ أتمنى لو كانت هنا .. ربما
كان هو الذي ساعدني ... لكن مساعدته مثل ما قلته
يستحيل عليه أن يأخذ شمس ، لا ، أنا لست كذلك ، ذنبه
خطيئة سارة كثيرا بالله ... والله لو علموا
لا يوجد مثلي مظلوم في هذا الأمر .... لقد أثرت
القلادة التي على ص*ري وعليها كتابة "الجهاد" .. ارتديتها
ودموعي تتساقط يا أجمل ما حدث لي
أفتقد الحيل في هدية عيد الملكة هذه مع الشبكة.
موتك حطمنا جميعاً ... وحطم قلوب واجد ...
والفرق بين حبيبي واجد .. سحبت التليفون لأرى الساعة
فتحت عيني بصدمة عندما كنت أنظر إلى الجانب
تأكدت النافذة من طلوع الفجر ، وقمت وطلبت استغفار الله
من بعد الظهر كم عدد الدعاء فاتني؟
أتذكر ما كنت أنام جميعًا ولكنني تركتني
أنام في اليوم الثاني ....
منزل ابو جواد
عمر
خرج من غرفته ونظر إلى والده الجالس تحت النخلة
كان يسافر بالشيشة .. اقترب منه وجلس بينما هو
يجعل نفسه محترمًا: كيف تنظرون؟
ويسحب أبو جواد الدخان من النرجيلة: ويطلقها
جواد همس آفا منذ البداية فلا والله عندنا دين
حسنًا ، قال أثناء محاولته الحصول على ما يريد
وبكذبة: هل تعتقد أنك مستاء مني؟
نظر إليه أبو جواد باستخفاف: من أنت؟
أفكر فيك؟
حصان
لا توجد طريقة لن يجيبها والدي إلى الأبد. قال إنه سيذهب في طريقه مرة أخرى: صدقني ، اليوم رآني أحدهم
وجلس يمدحك بصراحة وعلى كرمك بالخلق
أنا فخور بأنك والدي. لد*ك عيوب العالم
لكني اقسم بالله وبضحكه يكفي ان اسمعك
رائحة العطر من غيرك .. كم تعطيني لأني
لقد سئمت من الكذب ورؤية عملية احتيال ، أتمنى لو كنت فارغًا
أعطيتك كلمات يحبها قلبك ..