خليل غضب: لماذا تتجرأون على التحدث معي ، أخبرونا معًا؟ كم عمرك؟
استبدلها فيك يا الله ..
فرح وهي تجهل كلامه: يجب أن نتحدث مع بعضنا حتى نتغلب على هذا الشيء الذي وقعنا فيه ونجد حلًا لبعضنا البعض بدون أحد.
نحن نتأذى ، وصدقوني ، وعدني بأنك لن تغيرها ، ولا تخافوا ، وهذا هو الأول والأخير في كل شيء
لأنني لن أظلمك معي ..
سقطت دمعة ومسحتها وهي تشير إلى قلبها.
هذا للجهاد ومن المستحيل أن تأخذ أي شخص آخر ، لكن يكفي أن نحافظ على الاحترام بيننا حتى ينتهي الشيء الذي أريده ، صدقني ، فأنا سأترك حياتك كلها ..
خليل ساخرًا وهو ينظر إليها باستخفاف: متى يأتي الهيليوم يستريح وتدبيس ..
فرح ساخرة وهي تعيدها له: اللهم نصيبك لا تهرب منه ..
وخرجت من الغرفة كلها كرهت حالتها وشعرت أنها كانت تبكي
كما صُدمت بخليل. كنت أتوقع منه أن يتحدث معها أفضل من هذا كما كانت تتوقع ، وما تعرفه عنه عال في الأخلاق. ولله العزة.
الظروف تغير المرء والصدمة له عظيمة .. لكن ليس هناك ما يمكنك فعله. جلست على الأريكة ونظرت إلى المكان الذي بدا غريبًا لها لدقائق ، ورأته يخرج من الغرفة وهو محجر حقيبة صغيرة تحمل على كتفه ..
اليوم الثاني
في مكان آخر
الحي القديم
نهضت وكانت وحيدة وتذكرت الليلة الماضية واتصلت بفارس وكانت متوترة ولكن والله اليوم لا تذهب وتطلب كل حقوقها.
اتصلت بهاتفه المحمول وهي مربوطة: أين أنت؟
فارس بخوف: مقدر لي المجيء!
صرخت هدى: فارس ليس وقتك ، تعالي بسرعة وحبس
وخرجت وأنا أنظر إليه عند باب الصالة ورأيته داخل الباحة ، وكان الخوف واضحًا له ، علمت أنه قد أذهله العالم ..
فارس وخوف واضح في صوته: جواد أخذ المال؟
بكيت بعصبية: ماذا!
فارس: والله أخذها مني.
كانت هدى مظلومة وحزينة عليه. ذات يوم رأته خائفًا: سيأخذه الله هو وأخته التي تلاعبت بعقول والديّ. غادر منزلك و*دا ستأتي ظهرا لتذهب لتحصل على أشيائي ..
فارس محتقرًا: آه ، حرّ العصر ، وبعدها والدتي لا تسمح لي بالخروج. هي تخاف مني.
هدى بالظلم: أقول بدون كذب والله الشمس غيرت وجهك. قال: ما أمي؟
هي ترفض.
فارس: طيب طيب لكني بالله عليك بتدلي المبلغ بخمسة ريالات للتسليم ، أو أقول والدتي عن كلامك عنها ..
هدى حده: عندي نقود عليك وعلى والدتك ، والله أعطيك عشرة أخرين.
فارس قهر منه: سأوقفه ، هذا العربي ، سنخاف في الحي ..
هدى ساخرة: انا قوي لانه لا يوجد رجال اللهم انام ..
هز فارس رأسه ونظر إليها: أقول قف هنا عند الباب حتى أعود إلى المنزل خائفًا منه.
هدى تدحرجها: أتمنى أن يخنقك حتى تعرف كيف تنزل ، ثور ..
فارس مصدوم: أنا ثور
هدى وهي تعيد الدف: لم أصاب بالصدمة بعد أن قلت الفرق
أغلقت الباب وأنا أتن*د بالقمع والعصبية. أعني ، كنت أتسكع مع هؤلاء الجيران. آه ، أتمنى أن تستيقظ ، لكن غير الشراب الذي ابتلعته.
وأنت المسؤول عن المنزل.
والله أبوي طيبان ومحبان لكن جار شرير لعب فيها وأفسدها.
تذكرت عماتي اللواتي قررن مقاطعته. قال: ما أفسد سمعتهم؟ آه ، أتمنى لو كان لدي عم بدلاً من هؤلاء الخالات الذين لا ينفعون ولا يضرون
آه ، لقد تعبت من الجلوس في طلب الطعام وبيعها
والله تعبت ، وأم فارس ما فشلت معي ، فهي دائما من تظهر
الطعام الذي أفعله على الإنستغرام كما أنها ترسل ابنها ليأخذ أشياء لي
ومرة سلمت ، ومرة لا من هالربجي في الحي .. كفى له الله. إنه قوي على هذا الضعيف لأنه طفل مقدّر له ، حبيبي فارس ، الذي دخل للتو عشر سنوات ...
لا قوة على الرجال ما دام عرض المفتاح .. الذي كان يطارده كل يوم من رجال الشرطة ، ما كان الله يغفر له ، سرق مالي. أتمنى أن يموت في الانجرافات. من ذبح الأمة وإنا إنا عنده. لا يوجد من يحبه في الحارة. الكل يراه يستعيذ بثلاثة منه. ..
والمشكلة هي والديّ ، لكنهما في معسكر ، ودائمًا ما أسمع أن الملعب يغضب مني.
أسوأ مرجل فيه خير طالما أنتم مثل هؤلاء الرجال. لماذا تسرق أموالي؟
لكن عندما نظرت إلى الساعة ، رأيت اثنين منهم. سأذهب إلى رشدهم أيها السيئون ، وأشكو منه لأمه وأخته اللتين علقتا للتو في الدريش ......
كنت أرتدي العباءة بعصبية
طردناه ، وخرجت من المنزل ، وكنت سعيدًا جدًا عندما رأيت سيارته المثيرة للاشمئزاز.
طرقت بابهم العالق في منزلنا
فتحت أخته وأردت أن أقتلها ، أقسم بالله أنظري لكنني كشفتها ، آه من؟
تلاعب بها وقال: اصبغ هالون أصفر أيها الظالم.
قلت بعصبية: اسمع ، أقسم بالله ، لو عاد أخوك الكبير ليتعرض لفارس ، ستذبحه. إذا لم يوقفه رجال ، سترون الشرطة تأخذه.
مشيت حتى لا يراني أحد في الشارع
شهد ببرود وهي تقذفه إلى الذي أمامها وهز نفسها وهو مسند على الباب: ما بك أخي في هذا الفارس اللي يراه الذي يراه يقول ابنك أو أخوك مرة واحدة ؟
هدى: عندي أخي ، عنده عمل ، وأنت ترى أرجل أخيك. اسمع مني وادع له. والله لو تعرض له لا أشتكي للشرطة
كما أنه معتاد على ذلك. ليس غريبا عليه ، والماء يخرج بدون مشاكل. أفضل شيء أن تنهض وتجلس في العالم.
شهد بما يقابل صغر حجمها لسان. يصدق. احذر شر الذين يقتربون من الأرض. قالت بعصبية: نعم ، نعم.
هدى: ما هي عقوبة السارق غير الحبس وبعدها يفترض ان تسجنكم جميعا لان والداي اللي سرقوا ايضا
واللاعبين بعقله الله يأخذكم من الجيران ..
شهد: والدك هو الجالس مع والدي
بدون لبس ..
الهدابقبار: ماذا تجلس بجانبه؟ نعم يكفي الله لوالدك واخيك.
شهد بالفتح: لا تطالب بها
هدى: أيضا يكفيك الله معهم يا أم الدريش ، ووجهه أصفر.
شاهدت وجهها مختطفًا. كانت مرعوبة. إذا سمع أحد من عائلتها ، فهذه الفتاة في ورطة: ارحل. حسنًا ، حسنًا.
هدى ترفع العباءة عن كتفها: أترك حياتي ولماذا أجلس في بيت كل شبهة ..
: افا بيتنا مشبوه جدا بنت فايز ..
صدمت هدى من الصوت خلفي
ماذا واجه إذن؟ لم أحضر إلى هنا إلا بعد أن رأيت سيارته غير متوقفة ، وانتظرت من البارحة حتى تقلع وتهدئ عقلي. لقد صعد إلى وجهي الآن ، وكيف لم أشعر أنه رأى أنني سرت قليلاً إلى الفناء وتأكدت من حجابي زين وأعدت والدي إلى منزلنا ..
سارع جواد إلى وضع يده أمامها لمنعها من الذهاب: لا ، لا داعي للضيافة ..
صرخت هدى ودفعت لورا بعيدًا: تعال ، تمسك بنفسك ، يا ابن سكير.
ضحك جواد عالياً: آسف يا فتاة في حالة سكر.
شهد بسرعة: إنها تأتي لتقول إنك تريد أن تسقيها
يتلاعب جواد: لا ، الآن عليها أن تدفع لي نقوداً حتى أفكر في الاستسلام ..
شهد بغباء: لماذا فعلت ذلك؟
جواد مظلوم بغباء أخته: لماذا أتيت إلى بيتنا وتلعننا؟
تقول البيت المشبوه افتراء ونحن اناس محترمون وإلا فإن طباخ الحي لا ينظر إليها ، ويرفع حاجبه بابتسامة حقيرة ، لكنه لم ير أمامه سوى سواد حياءها في حجابها.
هدى مظلومة وهي تنظر إلى يده الممدودة ، كيف منعتها من الخروج؟
قالت في همسة وهي تنظر إلى شهد: دعه يذهب ..
سلوك شهد تابي خائف من الاستفزاز ويكشف العالم للجيران: خلاص جواد أبعد عنها ..
جواد بروق واستقبل: أقسم أنك لا تتطلع إلا عندما تتناول القهوة ، وماذا تقول عنا نحن العرب يعني الحي؟
شهد: جواد سيرى والدي الصوت
جواد بعد ضحكها بعبوس: ههههههههه
إرشاد
انها فقط تصرخ في وجهه
وهذا نهي الحديث معه .... ثم ما يحرم الحديث معه.
أقسم بالله أني أستطيع أن أمسح كلته المتعفنة ، لكني كنت أحترم نفسي وعدت إلى المنزل ، وكنت قلقاً أكثر من توتري ، فكيف يضع يده هكذا أمامي؟
يقول هذا أكثر من الناس ..
أي عائلة أعوذ بالله منها ولا أم صالحة ولا بنت فيها خير نفسي؟
ولكن والله إذا تجرأ على مد يده ولمسني فلن أ**رها
كل عمري احفظ نفسي واخاف ربي ..
ودائما اصلي في صلاتي ان يهدي والدي .. والداي فوق الخمسين .. الله
ارحم والدتي
أخذها الموت عندما كنت صغيرة. في السنة الأولى التي درست فيها ، وفشل والداي في تربيتي ، لكن بعد أن عاشوا معنا ، بدأ والداي في جرهم ، ثم ربيت نفسي بنفسي ..
والله لا أشعر بالراحة إلا عندما أخرج من ممر القلق هذا ...
والراحة من وجه هذا اللص وعائلته ...
اغفر لي ولكن حتى المسجد أتوقع ما يدل عليه ..
أستغفر من ربي وأنا أسمع آذان العصر. اللهم فماذا أفعل فيها؟ اسمحوا لي أن أستيقظ لأصلي صلاة العصر وأقوم بتصويب ورق العنب.
آه ، أتمنى أن تكون قد جعلتني أكمل دراسة. يمكنني الاستفادة وأنت تستفيد بعد بعض الأوقات. أود أن أعيش مع خالتي ، لكن الأمر صعب.
لديها أطفال وكذلك زوجها لا يحب والدي ولا يتسامح مع الخير أو الشر.
عوذت من الشيطان وماهي هذه الكلمات ، كيف أفكر ، ابتعد عن والدي بدلاً من محاولة تغييره ، وأمسك بيده وأقف بجانبه ، اللهم إني أحبك أكثر من روحي و اريد ان اراك افضل اب ..
الله يوفقك ويعيدك لي كما من قبل .. تن*دت حزنًا وقهرًا.
سمعت رنين هاتفي وأجبت بعصبية عندما رأيت رقم أم فارس: أوه ، يمكن أن يهزمني ابنك الجبان الذي أهدر مائة ريال.
أم فارس بالقهر: أقول البذرة تخاف من الحصان والله الحي كله يفترض أن يكون يد واحدة ويوقفها من نهايتها.
تن*دت هدى بازدراء: والله يمكن أن يهزمه أحد ، ولا تنس الحشي الذي حدث يوم العيد و**ر سيارة الرجال وأخذ منه كم أسبوع من السجن خرج مثل الجني.
أم فارس: أستغفر الله وأتمنى لو عرف أبو فارس عايش بتربيته.
هدى ساخرة: أقول ما بوسعنا أن نفعل؟ لا نقول شيئاً إلا ربي يرحمه ، وهذا أبي جالس ويدعو له مثل أخذ نقودي.
بسرعة أم فارس: استغفر الله ، حرام الدعاء على الرجال ، فقل ربي يهديه ..
هدى ساخرة: بدك تدخل السجن ما الذي تغير؟
أم فارس بهدوء: فديتك تضعه في السجن وتتصرف ولكن لا يُدعى للموت مهما حدث فلا يجوز المطالبة بالموت لأحد.
صرخت هدى: الله يعاقبه بالموت
أم فارس: أقول إسكر ، الأفضل لي أن آخذ معك معصية ، ثم أتذكر والدته ، وما ذنبها؟ قلبها يحترق لابنها عندما يموت؟
هدى: والله أقول إني أسمع صلاة والدته من بيتنا.
أم فارس: بالتأكيد هو وقت عصبي ، وإلا فلا أم تكتفي بحملها
أرني ، أتحمل شكوى أهل رجلي بسببه ..
هدى بطريقة: قلت لك موافق بقالة الراعي الذي جاء وخاطبك. والله انسان وله صلاح. ولكن ماذا نقول دائما ترفض الرزق الذي يأتي لك؟
أم فارس: أقول ما يريد أبي أن يكون رمادي ثم غير أبو فارس ما سيحدث وإن شاء الله ابنتي تتخرج من الجامعة وتعوضني عن كل شيء.
هدى: ما هو تعويضك وهى حامل سنتان وحامل على ظهرها وكم عدد المواد وبعدها الشيخ اللي رفضته راه مات هو وريث بعد خير لانه كان فقير الرجل الذي أقسم من الزواج و**رت عقده لما ذاب في حبك لكنك قابلت الحب بغضب ..
أم فارس تضحك: أقول ارحل ولا تنسى العشاء. الطلب جاهز ، وأنا نفسي سآتي إليك بالمال. لا أريد أن أعطي فارس.
هدى: أقسم بالله أنك صرت مثل أمي فأفضل
أم فارس تضحك: أقول أمك في عينيك رأتني كشيخ ..
هدى: ترى أن ابنتك أكبر مني بسنة.
أم فارس: لا ، ابنتي صغيرة ، دخلت لتوها الواحدة والعشرين
ضحكت هدى: عمري عشرين سنة
ابتسمت أم فارس بلطف: اللهم امي يا حبيبي اكمل الترتيب الذي بيدك مئة ان شاء الله ربي يعوضك خير منها وسأمرك بعد القهوة الحديثة بيت ام عبد الرحمن ..
هدى: هل تحبين الدوار في البيوت؟
أم فارس تضحك: بماذا نستمتع؟
اقفلني يا الله وما روحي إلا ما قلته لك ..
ابتسمت لها هدى بحب: إن شاء الله ولكن صلوا معي على هذا الفرس ..
أم فارس: اللهم اغفر لي ، بارك الله فيك.
هدى ضحكت عندما اوقفت الموبايل رضي الله عنها
بصراحة كان خير الجيران اقسم بالله لكن ابنتها كانت قصيرة وهي ترى حالتها لا اعرف ما هو قلبه
أسمعها تصرخ دائمًا على والدتها عندما تتحدث معي وتقول إن فارس ليس خادمها ، وأمي ، لقد أرسلت على هاتفي المحمول لتريني.
جواد ناظر أخته بلا مبالاة: ما فيه موت كل مائة ريال يعني؟
شهد: البخيل لم يعلم بها ولم تعرف كرم والدها ..
وتلاشى وجهها بسبب غلطها علما انها في ورطة فيه لكنها لم تكن رحمة.
جواد بعسية: كيف تعرف كم هو كريم والدها؟
شهد بربكة: وماذا عنك مش كل مره يقول ابي يدفع ثمن ما قلته لك ولا يخسر ابي ..
جواد بالظلم: اقول انزل ولكن قبل ان اذبحك واذبح هالساكير معك
شهد ابتعدت عنه بالظلم: ما مرجعتك يا عباسي اليوم؟
جواد بن رفزة: صاحب الدخل
ابتعد عن وجهي ، أيها الرجل العجوز.
شهد بعصبية: كم مرة قلت لك لا تقل ذلك.
جواد بلا مبالاة: ما بك الله كم عمرك؟
شهد انزعاجاً في سنها: أكمل طوني الخامسة والعشرين ..
جواد ساخرًا: حرام ، ويقولون إنني أصغر منك
يقولون أيضًا إن عمري حاليًا ستة وعشرون عامًا
كيف معناه بالله انك جئت الى الله ابي تفسير ..
شهد مع الفتح: انطلق واسأل من قال لك ترى جهاز كمبيوتر خاطئ ..
جواد طارق: صحيح نعم لست عطشان.
لديها رهاب من عمرها يتم غزوها
كل ما تراه هو أنها في الأربعين من عمرها ولا تزال غير مخطوبة
فتيات الحي كلهن مضطهدات ماعداها فما هو الحظ؟
القشر الذي عليها ... ليس لديها سوى فايز ووعدها والدها أنه سيسمح له بالزواج منها ، ولكن إذا كان هناك شيء ينفعها فقط ، ولكن كان لديها شعور بأنه يريدها ..
خاصة في اليوم
ألمح لها والدها قبل أسبوع أنه يستطيع اللعب عليه ، وكانت تعرف فايز بغباء. إما أن والدها أقامه عندما تركه على الحديد ، كانت سعيدة ، لكنه لم يعد كذلك
عاد ليفتتح سيرة حياته ، ووقع في شرك الهجواد ، جالسًا لها وعبسها. متى نتركه يا زينة وهو في السجن؟ إنه غ*ي.
ما استفدنا منه هو السمعة العالية.
قال جواد الذي رآها على المسرح بهدوء: ما رأيك فيها؟
شهد بلا شعور: عريس
جواد: هههه اشفق علي حالتك.