بعد أن نزلوا وذهبوا إلى طاولته وهزموا .... رسمت زينة شفتيها لتنظر إليهما. رفعت يدها ، حسنًا ، ماذا لد*ك؟ قالت فاتحة: عالم غريب هدى يوم رأت أريج تمشي من على الجسر: أوه ، أود **ر ضلوعها الله أم خليل مصدومة: هل تريدين **ر ضلوع من كفى شرا؟ زينة تمسك بيد هدى: من اليوم فصاعدًا ، هذه صديقتي فرح بابتسامة: أنصحك يا هدى ألا تقبل هذا على أنه صداقة هدى نزرت زينة: سأقبلها لكن بشرط أن يكون الفم منك والحب في الحكاية مش طيب زينة : هذه طبيعتي هدى : يا أم الطبيعة أقسم بالله أن يفسد الكبد أقول اسأل وابق بمجرد أن تراني مجموعة من الح*****ت الأليفة زينة: لماذا؟ هدى كما تتذكر شهد: والله عندنا امرأة عجوز بائسة. يقال أنها مدللة ولكن مع حيوانها الأليف تسببت في عقد لكل هذه الفئة وإذا رأيتها أقسم بالله أنك لن ترجع إليك في كل الح*****ت الأليفة ابتسمت فرح لهدى ، صدق هذه الفتاة يدخل القلب وتبكي بسرعة.

