خليل بضيق: يعني في كل مره ادخل اراك امامي غزت فرح: إلى أين أذهب ، حسنًا؟ خليل بجمود: تدبر نفسك ولكن المهم اني لا اراك نظرت إليه فرح بكراهية ورفضت هذا الرد منه لقلة العقل جلس خليل على الكنبة وهو يتن*د بإحكام. قال وهو ينظر إليها: صدِّق ما قاله أبي عند الظهيرة .. اتصل أبو أسامة ليخبره أن سارة تطلب الطلاق. ضاقت فرح وهي تنظر إليه: مش قضية الطلاق ليش طيب يعني ما افهم ما قلتها لها وفقك الله يا سارة. قاطعها خليل بعسية: أنت من أصله. لقد أخبرتها بشيء آخر غير محرقي دمها في روحك وأعطيتني طيناً ، لكني أستحقك ووثقت بك تغلبت فرح: أنا أؤمن بنفسي ، أعلم كيف كان الجهاد يمدحك ، والله جعلك ملاكًا أمامي ، ولا يوجد مثلك في المرجل خليل بعصبة: سلبوني منك لا أحد يقارنني في مرجل فرح ساخرة: أين مرجلك حتى لا تتعاطف مع امرأة ضعيفة وقوية الإرادة؟ خليل بظلم: لو فعل لي شيء لما فشلت فرح بن**ار: هذا هو الم

