شهد شعرت أن العالم تحول إلى اللون الأ**د على وجهها في اليوم الذي رأتها فيه قالت مجاملة لأن فايز كانت تقف خلفها: اهلا نيرمين خذ بضع دقائق من وقتك وتناول الغداء نظرت نيرمين إلى والدها بتعب: شكراً لك ، لا شيء أنا فقط أريد أن أنام قليلا أشك أبو نيرمين: بينك وبين جواد شيء قالت نيرمين ببرود وهي تنظر إلى شهد عشان أعلم أنها تطرق عليه وتصل إليه ، وذلك بعد أن لبست العباءة وذهبت إليه: من هو جواد لأتحدث معه؟ أبو نيرمين بحدة: غلا شهد: لماذا أنت دائما أقل من أخي؟ نيرمين في الطريقة: اولا اقول رتب جملة زين ثم ذعر طيب شهد شاهدت فايز بالفتح: أتمنى أن تربّيها رأت نيرمين والدها يسكت .. أرادت منه أن يرد عليها قالت بيأس أن والدها كان يتكلم: صدقني مهما حدث تربيتي غير مكتملة لكنها أفضل بكثير من تربيتك وهذا أنا أقسم وأرفع حاجبي بتحد أبو نيرمين بتوتر: عفوا روحي بيتك وفكنا تعال دائما لحل المشاكل

