78

1430 Words

نظرت إليه سارة بكفر: طيب ، لماذا لم تقل يا رب؟ خليل عاجلا: يارب نتخلص منها قريبا. ما رأيك؟ عانقته سارة بسرعة: ما هذا؟ في شقة أحمد دانيا اللهم ما استطاعت أن تصبر من جديد ، ومن استطاعت أن تنام ساعتين فقط خاصة بعد ما رأته أمس ، كان الوحش الذي أمامها يضربها أمامها. لم يحدث شيء كبير. تن*دت بإحكام كما تتذكر .. خرجت أكثر من مرة ورأيته نائمًا على الأريكة. أرادت إيقاظه ، لكنها كانت تخاف منه ، لكن التي أرادت منزلًا لترتيبها لها عاد ووقفت .. كانت متأكدة من أنه نائم .. ليس لأنه ليس لديه صوت .. أنا اقترب من الباب وفتحه. . بشويش صدمت من الذي تراه جالسًا أمامها .. هو ينظر إلى الواحد الذي أمامها دون صوت ، وفي يده عصير ووجبة طعام وحاجبيها مقيدان. يعني حقا الخلاص يعيش هنا .. طوال الوقت كانت تتن*د بخوف مدعية أن الله يحفظ شره عنها ... كنت أتوقع منه أن يستيقظ وينام. طول .... انزعج أحمد من نظر

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD