14

2578 Words
شهد تانيت والدتها كانت تثرثر وتعبت من رأسها ... أخيرًا ، تحقق حلمها ، بدأت في إكمال ما بدت عليه ... متى سيأتي غدا؟ متى ... لن ترتاح حتى ترى اسمها بجانب اسمه ... هدى كانت تبكي من الأمس ، محبوسة ، أخرجها مباشرة من الغرفة ، لكنه حبسها في المنزل ، وإذا خرج قفل بالمفتاح ، فقد شكرت ربها على أنه لم يكن عنيدًا وأخرجها منها الغرفة. والشيء الذي فاجأني .... ما هو الشارب وضميره .. كما انه من الطبيعي رميه دفعة واحدة. أوه ، أتمنى أن أتيت فقط من والدة بلاد فارس ، أو خالتي ، كيف أصل إليها .. يا ليت أم فارس تأتي وتطرق على الباب ... يمكنني التحدث معها من الباب. هي تسوي أي شيء يخيفني ولكن آه ما يخرج بيدها فهي جبانة ولا تحب أن تلتصق بأحد .. وأتساءل لماذا لم تأت وتسألني ما هي فوائدها. إذا اشتقت إليها ، تسأل دائمًا .... نهضت عندما سمعت مفتاح الباب ... قالت بصوت متعب وأشعر أنه لم يبق سوى يوم واحد: هل يكفي أن أسمع مني؟ يصرخ أبو هدى: أقول: توقف ، أنا لا أسمعك. ترى زوجي متعب وأغلق الباب بالمفتاح وأخذها معه ودخل الغرفة .. إرشاد نظرت إليه بازدراء ، بمعنى ... فحص على كل باب ، لماذا هو بخير؟ والله من يراه يقول شيئا خاطئا لكي يرميها بهذه الرمية ... تجلس على أريكة على ضفاف النهر وهي غاضبة ، أعني ، أشلون يخترق الجدار لينظر إليه. أوه ، لكنها تستحق ذلك ، إذا أخبرتها من الوقت الذي قال لها والدها ، ربما كان بإمكانها مساعدتها ، لكن بالله ، كنت أعتقد أنه يمكنك تغيير رأيه ... بدون فضائح وأخلاق ، هي تعرف وبالتأكيد يرن هاتفها ، تغلقه .. اليوم يجب أن تشاهد إنفاقه وتصبح بلا مأوى مع أم فارس ، التي يمكن أن تنقذها .. ضربت رأسها بالقوة كيف نسيت انها مسافرة .. والدها مع اخيها حمزة يمشي تقول وعد مرام تمشي الى والدها وتسافر معهم .... رأيتم ما أردت ضده أنا.. في كل شيء ، أعني ، لم أتمكن من المشي حتى الآن ، آه ، ماتت من مزيد من القمع. أعني أشلون نظرت إلى غرفته .. بكت بحسرة. لا يوجد وقت ليوم كامل. كيف يمكنني تغيير رأيه؟ رفعت يدها ودعت يارب أن تسخر من أبي وتهديه وتحررنا من جواد وأخته .... شعرت بالتعب ، مستلقية على الأريكة ، وكانت دموعها تتساقط ، لكن من يشعر ... اليوم التالي وقت الظهيرة أم خليل وهي رحبت بها بفرح يوم نزولها: أهلا حبيبي ، أقسم بالله إن أزعجك الخدم ، ولكنك تتغدى معي .. فرح التي بقي لها يومان كانت تجلس وحدها في العنبر ... ومن أصلها كرهت كل شيء بعد آخر بداخلها خليل. آه ، كل ما تتذكره هو كيف تجرأت ومد لها يده وهي ميتة .. شيء يستحق مثل هذا التوقف .. ابتسمت مجاملة: أنا أفدتك ، أقسم بالله ، سأتناول الغداء معك وأتناول القهوة. أم خليل: أقسم بالله كنت قلقة عليك أمس. ليس لد*ك شعور سيء ، لكنك لن تزعجني. أوه ، أنا فتاة ، لكنها نائمة وترفض الاستيقاظ. أرسلت لها هديل قائلة إنني طردتها. أم خليل خُضعت لها ، فنقف منها الآن ، وجعلتها تنتفخ أمامها شبرًا واحدًا. طوال اليوم ، يتذمر الناس أنهم ينامون وهي لا تنام ، وهي مستلقية منذ أربع وعشرين ساعة فرح بابتسامة: فديتك قادمة الآن إلى الجامعة وكل شيء يتغير وهكذا ، أوه ، لم يبق شيء ويأتي الكرف أم خليل: وفقك الله ، لم يبق لك شيء هذه السنة ريتاج: الله يوفقها وهي تنظر إلى خالها الذي دخل من الباب .. أبو خليل قادم من الشركة: السلام عليكم وقفت فرح محترمة وسلمت فوق رأسه: كيف حالك يا عم؟ أبو خليل بابتسامة: السلام عليكم اقسم بالله ان شاء الله اليوم استيقظ عباسي من امس لم اراك مرح غارقة ، أرادت أن تقول ... هل تعلم لماذا سقطت لأن ابنك المحترم مد يده إلي وكرهت الخروج ومقابلتك ، وأتذكر أنك السبب ... أنا فيه غفر الله لك ولكني وقفت غاضبة: اللهم إني أساعد هديل في تحضير الغداء. أم خليل: رضي الله عنك أبو خليل بابتسامة: رأيت وجودها في هذا المنزل بصحة جيدة وكم أنت سعيد أم خليل بصراحة: نعم أقسم بالله أنها سعيدة بحضورها ولكن أيضا سارة كاسترن بالي أبو خليل ببرود: ولخليل اثنان؟ مرح دخلت المطبخ وكانت مستاءة. في كل مرة رأت عمها كانت تتذكر أنه كان سبب عذابها. زواجه بخير ، تن*دت بإحكام ، ناظرة إلى هديل جلست هديل والتقت بها وهي تقطع السلطة ، وبعربية ركيكة: بابا خليل يصرخ فيك ، صحيح صُدمت فرح ، وماذا يعرف عنها؟ لم يكن يعرفها. تحدث معها أمام أحدهم وهو يصرخ. قالت متسائلة: ما رأيك بهذا؟ هديل: أستطيع أن أسمع اليوم الذي ذهبت فيه لتنظيف غرفة التشمس ، وكان صوت قد أشرق مرة ، وكانت الشمس غارقة جدًا. أردت التحدث إلى بابا مجد ، ذهب لرؤيتك ، لكنني كنت خائفًا من تحقيق الأمور مشاكل وماما تتعب .. فرح بسرعة: لا ، لا تقل موافق لأحد ، ثم يصرخ ، لأنني أزعجه. قلت لي يا شمس سمعت .. هديل تهز رأسها تن*دت فرح بصعوبة: إن الله يساعد فقط رأيت رياض دخل. قلت ، "أهلا وسهلا." اقسم بالله ان رجال البيت موجودون هنا منذ وقت طويل يفرح رياض إذا قال له رجال البيت: ما فارغ .. فرح ترفع حاجبها: أسوأ من انشغلت بمفردها ، وهي تتوافق مع ملامح وجهه التي تشبه ملامح جهاد حائل. الجميع يقول نسخة منه ابتسم بحزن. رياض جالس أمامها: تعرف رجال البيت؟ فرح تضربه برفق على كتفه: أقول لا أصدق حالتك رياض: من حقي أن أؤمن وبعدها أجلس مع ولد جارنا في الموكل وألعب بلاي ستيشن فرح: حسنًا ، أريد أن ألعب معك رياض: طيب بعد الغداء سأحضره وألعب لكن بشرط ألا يلعب معنا شمس فرح بابتسامة: صلّي نطردها ولا تبالي وقفت لما رأت هديل تأخذ الصحن فقالت: أعتبره كبقية الغرف .. خرجت ممسكة بالصحن وذهبت إلى طاولة الطعام وعندما اقتربت ، صدمت بقوة اليوم الذي رأيت فيه خليل جالسًا بجانب والدته اللهم متى أتيت .... وضعت الطبق على الطاولة وهي تصلي حتى لا يحرجها عمها. أوه ، لقد تحدثت فقط مع عمها يناديها ... لا لا ربي من يتحكم بي؟ قالت بينما كانت مستاءة فقط من تدخله معهم: مرحبا عمي أبو خليل متجمد: تعال قل مرحباً لقدميك قتلت فرح مشى نحوهم ووقفت بجانبه. مدت يدها. رأته ينظر إليها ببرود. ثم مد يده على مضض. شد خليل يده بسرعة وبحدة: بارك الله فيك فرح عادت أبو خليل سريعًا: أين تريد أن تجلس ، رجلك قادمة فرح أغمضت عيني بالظلم. أعني أشلون: اذهب وتناول الغداء أبو خليل: اجلس ولكن هديل تأتي به وماذا أحضر له؟ جلست فرح وهي مجبرة ، جلست تنظر إلى الأرض وتنظر إلى جانب خليل الذي كان مظلومًا فيه. خليل توقف عن الشعور بالضيق بسبب وجودها ... أعرف أيضًا تحركات والده ، بالتأكيد سوف يثبتها فيه الآن أبو خليل حده: أين؟ فرح بغلب من يجلس معنا يارب صبر منك خليل بفارق ضئيل: سأنام يومين ، وعندما أنام جدولي مشغول أبو خليل: قلت لك ما عملك بعملك؟ خليل ضيق: أتساءل ماذا نقول نكرر كم مرة قلتها لك أحبها .. أبو خليل بعسية: هيا صفقني بالعصا في يدي اقترب منه خليل وهو يقول السلام على رأسها: يدي تن**ر إن شاء الله أبو خليل: اجلسي ، تناولي الغداء واخلدي إلى النوم رأى خليل غضب والده في وجهه ، وكان يعلم أنهم إذا فعلوا شيئًا آخر ، فسيكون راضياً عنه. لا بد أنه اقترب من فرح وجلس على الأريكة نفسها. نظرت إليه فرح بصدمة .. في المرة الأولى التي فعل فيها ذلك ، وكان قد سلمها له بالفعل ، وقام هو ، دوب ، بلمس يدها من كراهيته لها .. ماذا حدث الآن؟ . نظر إليها خليل واستغل جانب أبيه وأمه وهمس: عيناك بخير ، عيناك تتساقطان ، وأنت هكذا. ما هو الحب في وجهك؟ لأن والدي راض لأنه غضب مني فرح مثل الهمس وهي تنظر إلى عينيه بتحد: ما الذي يهمني؟ رفع خليل حاجبه: لا يا شيخ هزت فرح رأسها دون أن تتكلم ، وصدته. رياض يحمل موزة في يده ، وخرج من المطبخ: أقول ابتهج له بعد الغداء رفع خليل حاجبه: لماذا إن شاء الله سيد الرياض ، ثم لماذا لا تأتي لتنجو؟ رياض جالس بلا مبالاة بجانب والده: أقسم بالله ، لقد طغى علينا الكثير حتى استقبلناك بأربع وعشرين ساعة. تم إجبار فرح عليها. انا ضحكت. فديتك يا رياض أعطته فدية جيدة: ههههههه خليل بهماس: مبسوطة يعني هزت فرح رأسها: بقوة أبو خليل يفرح بخليل ذات مرة ، عندما جلس رياض بجانبه: قم وقل له السلام اخوكم و عار تكلمتم هكذا هذا بعدي في هذا البيت .. رياض يخاف على أبيه ما دام يقف ويحيي رأس خليل ، لكن خليل يشده بقوة وهو يعض شفته: نتفك تسخر مني وتضحك على هذا .. يشير إليها ساخرًا فرح بعيدة قليلًا حتى لا تحرج عنها ، لأن رياض يقاتل بجهد ويهمس: هذا له اسم بعدها. وقفت مشدودًا عندما رأيت هديل تقترب من انتهاء الرحلة ثم يجتمع الجميع على الطاولة ويتناولون الغداء كان خليل راضٍ عن أول من وقف وأقسم على فرح. قال هههه ماذا تلعب مع رياضيه؟ أفتقد كلمات والدي. لم أصدق عندما رأيته راضيًا عني. يكرهها: اللهم انام والدي سعيدا تفاجأت فرح برفع رأسها ونظرت إليه باستخفاف. رأت ابتسامة على وجهه لا داعي لها ، وعرفت أنه سيغير جلوسها عادت لتناول الطعام وهي مستاءة ، ولكن عندما نظرت إلى عمها من جانب عينها ، رأت ما هو مفاجئ ، لكنها كانت تبكي وهي مضطهدة. من تحركاته ماذا كان يفعل ذلك اليوم؟ كانت متوترة. عندما رأته ، كانت تقف بقوة. وقفت منها. اليوم الذي رأت فيه عمها يراقبها بسرعة الرياض: لا لا ، أين وعدك لي ، وتركتني أطرد سعود؟ وفي النهاية تذهب مع صديقته .. أبو خليل حده: غلام ماذا تريد فيه؟ رياض: نعم لدينا تحد خليل : اترك زوجتي وشأنها وتمسك بيدها بقوة أمام نظرات والده الذي يشعر أنه يطير بدافع الفرح ، كان يقول له: "لا تكن سعيدًا ، فقط لأننا نفوز بك إلى جانبنا". وتذهب معي إلى أسرة سارة لأن عمها وعدني أمس في اليوم الذي تحدث فيه .... يحاول إقناعها تشعر يدها بالألم ، ما الذي يمسكها بشكل طبيعي ، لا تضغط عليها بالجلوس ، ما هو الاستبداد في قلبه؟ همست: أنت ترى ما يجب أن تمسكها سحبها خليل معه وهو يتجه نحو السلم. خفض رأسه قليلًا حتى تسمع همسة زين: ما الحب في وجهك؟ فقط للحصول على رضا كبير فرح نأت بنفسها قليلا. لم تكن معتادة على الاقتراب منها بهذه الطريقة. قالت بقوة: أنا أ**بها ، ولكن ليس على حسابي فكّ خليل يدها يوم وصولهم بالقرب من عنبرهم ، وقال لها باستفزاز: "أوه ، أنت السلام". الشخص الذي أستطيع أن أفعله بشكل أفضل من أجل الحصول على رضاه عني وتحقيق كل ما أريد ... فرح دخلت أمامه وأنا وحيد وجلست على الأريكة وكنت مغرمًا بالأسطوانة الجديدة التي قالها. خليل نظر إليها ساخرًا ... وأعطها ظهره ودخل الغرفة وهو يقفل الباب ورآه سريعًا يأخذ شور ، يرتدي بيجامه ويمتد ..... باستثناء رنين هاتفه. شدها برفق ورأى من هو شقيق البلشة؟ قال في ضيق: طيب أيهم قهرمانه: لماذا لا تريدني أن أضربك لمدة يومين وأنت لا؟ وأرسل للواتس وأنا أيضا في حالة ذهول ، ما هي الحركات؟ أترى ما أنا اللي تزوجك يا أبيك حبيبي لا تنقلب علي .. يسمع خليل كلماته وهو يعض شفته ويقعد في يده ويقول بكره: أتمنى أن تكون قريبًا مني يا حواسي. من منهم يضحك: لأني بعيد عن نقطة راحتي يا حبيبي خليل أخذ منه الضرب: انظر ، أنت راع منذ فترة طويلة ، ولدي يومان أنام ، فدعني أنام وحينها سيكون أفضل. أيهما سريع بدون مقدمات: والدك يريد أن يتزوجني من زينة صاح خليل : شهد من منهم يغلبه صراخه: سمخ إن شاء الله؟ خليل: عيد ما قلته؟ أيهم بحيرة: يريد الزواج مني يا زينة. خليل بقمع: لا اوافق من منهم مرتبك: لا ، لم أوافق ، لكني كنت خائفة من إقناعي خليل بتوتر: ليش ما تضطرب بقوله: خذ فرح ما هذا الذل فيك؟ أيهما ندمت عليه بشدة لأنه أخبره بعد ذلك بما يسكته قال وهو يراوغ: خليل حبيبي عندي سطر ثان طيب وسرعان ما أغلقت ... رمى خليل بالهاتف مكروها كيف ينام بعد هزيمته يا الله كفاك ... كنت خائفة من امرأتك والان العفونة انسان محتار. حسنا اي واحد يراك ولكن اقسم بالله اني ارى الحركات المهينة من عينيك ... منزل ابو هدى تُترك هدى وحدها وهي تبكي لأن والدها أحضر لها دفتر الملاحظات لقد وقعت عليها ، والله تحب والدها أكثر من نفسها اليوم صدمتها كانت كبيرة فكيف يمكنه بيعها لشخص مثل هذا؟ وهي تعرف أه كل ما حدث لها مثل الحلم سرعان ما أصبح كيف حال زوجته؟ كان الجد يتكلم ، والله ، كنت أتوقع أن هذا ما كان في ذهنه لأنه كان يقول الأشياء دائمًا ، لكنه لا يفعل ذلك ويصرخ ... واعتقدت أن والديّ سيحميانني من كل ما توقعته ، برميني على الأشواك بيده ، لماذا يبدو هكذا؟ لماذا خاب ظني فيك؟ والله هكذا ترميني هكذا ... سقطت عيناي يدي وأنا أنظر إليها كيف ضربتني معلمة بعصابة رأس ، لماذا؟ هذا الصباح ، عارضت ... بقوة ... ضمدني وضربني كم مرة ضربته بعنف بسبب هذا الزواج؟ اقسم بالله ابي ليس طبيعيا .. كل شئ فقط ان اتخذ شهد انا اعلم لا أصدق ولا أحد يقبل من يرضى عنه وسكر وسكير .... لكني أصبحت الضحية ... طيب جواد .... لقد قتلت كيف حالك اليوم الذي طلبت يدي ... أوه ، لقد توقفت عن طلب يدي وكل ما أتخيله أنني زوجته هو عصبي ... غارقة ومغرمة ، أوه ، وأنت لست شاهدا .. الآن رحلة فرح يارب انا اكره هذه العائلة كلها كيف اصير؟ زوجة ابنهم يا من ابنهم أقسم بالله لا أريدها. سمعت الباب مفتوحًا ، فرفعت رأسي ورأيت والدي يقف وينظر إلي بحدة : أبو هدى بالأمر: اللهم إن زوجك يحرقك وأبي أيضا يترك الغرفة. سأحضر زوجتي صُدمت هدى لأنني لم أفكر في الذهاب معه لفترة طويلة: ثم أذهب معه يبدو أنه حرام عليك وماذا فعلت بك فكل هذا قلتي. تراني ابنتك ولحمك ودمك. أبو هدى الذي نظر إليها بحدة: لا تريد العرس أقول لن أتحمل المزيد من الخسائر ، لكنني سأموت ، وهم يصدقونني. هدى بتوتر: لا اريد حفل زفاف عندما سمعها أبو هدى عصب تسب جواد: أقول ما قلته عن همجيتك أنت لا تستفيد منه بشيء ولا تستقر على نفسك لم تسمعني عندما قلت أنه يمتلك ويأخذك إلى منزله ، والله أقول لك زوجك يحرقك ، وأنا المرة الثانية التي تحرقني فيها .. وقفت هدى بقمع وعصبية وهي تمسح دموعها ، مادامت قادرة على الدفاع عن نفسها من هذا الحصان وترى ماذا؟ انتهيت معه: لن اسامحك ما تبقى من عمري .. أبو هدى مستعجل: ما خطب روحي؟ هدى تكره: تنفعك الشهادة والله لا يضر وبصرخة وهي تبكي اقسم بالله اني لن اسامحك والله خلعت العباءة التي رماها في وجهي ولبستها وخرجت كأنني ضائع .. لا أعرف ما أفعله على هذا النحو بين النهار والليل مر جواد ثم ذهب الى بيته يارب ارحمني يارب ارتديت ملابس زين وارتديت نقابي بينما كنت أشاهده يقف عند الباب وينظر إلي مع الاستفزاز وبابتسامة و**ة ، لا أعرف أنني متصلب في مكاني حتى النقابي لا يستطيع تخيل أنني أدفعه بعيدًا أمامه ورؤية وجهي ، أيها الناس أسوأ شخص عندي .. الآن صرت زوجته جواد يقترب منها بابتسامة: امشي في قلبي بيتك .. الشايب ترى داعرا يريد البيت أن يقوده هدى أشعر برجولي ، لا أهتم وأرفض التحرك ، حاولت المضي قدمًا خطوة لم أستطع ، آه ، كيف يمكنني أثناء ذهابي إلى مكان كل هذا وقح طالما أن هذا يعيش فيه ، هز رأسي لا أثناء البكاء وأعود اقترب منها جواد بسرعة وهو يمد يده إليها. همس: أين وأين؟ عادت هدى خلف زيادة ، واستدارت بنفسها ، وهزت رأسها دون أن يص*ر صوت جواد نفد صبره: اشلون يعني؟ هدى بصوت مرتجف: مش عايز أرافقك جواد ناظر يمين ويسار باتفيش: الحل جيد فكرت هدى لماذا لا تتعاطفين معه؟ يمكن أن يخرج شوقًا أكثر من والدها ويحررها في سبيل الله. حاولت أن أتحدث معه باحترام: أردتك. شعر جواد بالهزيمة من كلماتها ، لكنه لم يفعل ، وإلا فلن يكون حصانًا إذا لم يبتعد: أقول لماذا أكذب ، أنا والدك .. وحدك: حسنًا ، انطلق ، صدقني ، لن تستفيد من أي شيء من كل هذا ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD