استقبلت والدة سارة فرح ببرود ونظرت إلى شمس: الحمد لله لقد جعلتك تجلس إلى جانبك منذ البداية شمس: مرحبا خالتي شئ مفقود نظرت والدة سارة إلى فرح وهي مظلومة بمظهرها: لا ، لكن والدك قال لأخيك أن يأتي ويتخيل خلاص المصور في الغرفة .. شمس: حسنًا ، سأفحصها نظرت إلى فرح وهي تسحبها وقلت بصوت هامس: ما رأيك في أنني أكثر حرصًا معه؟ كلنا ننتظره في الغرفة المخصصة لنا. نظرت إليها فرح بظلم: أقول اتركها ، وفكت قيودها وذهبت وهي تستدير إلى طاولة والدتها. رأتها جالسة القرفصاء. مشيت نحوها وسحبت الكرسي وجلست وهمست لها: يا حبيبتي! واضح لك ولطريقته: ما تخافين ، مكانتك لا تسقط أمام أصدقائك وأنت جالس هكذا ، موضحًا لهم أم علي بحرة: نعم والله إنني مضطهد بكل ما تقدمه لها. كان مستاء من تذمر والدتها. ما ينقص بالله: نعم ، ما زلت أرفضه ، وصدقوني ، لو سألناهم بالتأكيد لن يقصروا ، لا هو ولا عمي. أم علي كانت صامتة

