في مكان آخر دانيا التي ارتاحت من الوحدة التي كانت فيها ... وزادت من الخوف عليها لا تعرف سبب ارتياحها في هذه الشقة ، فقد تكون أفضل من المنزل الذي كانت تعيش فيه ... ولكن لا توجد حياة .. لديها أسبوع تتحدث مع نفسها .. وهذا ما يقولونه لها زوج .. آخر مرة التقى بها هنا رجع ماجا سمعت المفتاح في الباب .. فزت بالخوف قال إنه لم يستطع رؤية وجهها ، لكنها وقفت عندما رأته ودخل كان يرتدي بدلته ووقف ينظر إليها. ارتجفت. من بصره شعر بحيل صعبة .... أحمد من خرج من نوبته ... وجاء بأغراضها ودفع إيجار الأسبوع الثاني ... أصابه بها ولا يعرف ما الذي يجري ... أول مرة رآها تقف أمامه يراها دون أن يغطيها .. .. قال بحدة: ماذا قلت لك ، لا أستطيع أن أرى وجهك؟ عندما آتي هزت دانيا رأسها خائفة وقالت لك: إذا دخلت فجأة وبدون أحمد مع صراخ جعلتها ترتجف: أخرج من وجهي ، قد تموت دانيا كيف يمكنك أن تمر به وتذهب إلى ال

