عادت وجلست معهم عندما نظرت إلى الغرفة ، تن*دت بإحكام ، وراحت تهدئتها لبعض الوقت ، وذهبت إلى السوق. لقد اختبرت ذلك ، أعوذ بالله. قلنا إنه يضمن خير سارة. لقد كاد أن يفك ربطه ، إلا أنه بدا وكأنه صدق هامشي. في منزل ابو جواد شعرت هدى بضيق ... وكان هكذا عالق فيها ونائم .. حاولت النهوض ودفعها قليلا .. ما هي بق الفراش .. قالت بغزو أتمنى أن أرميك. على الأرض.. قفزت على الأرض برفق ، سعيدة بنعمتها إنها تزين أناقة وتتوافق مع مرآة عا**ة من كل مكان .. عدت ونظرت إلى جواد ... اتكأت عليه ، أقسم بالله أنني أفضل منه وهذا ما فعله. أعلم أنه عندما جاء بالأمس ... نمت عند الفجر ولم يكن ماغا ... بسرعة ذهبت إلى الحمام وغسلت وجهي ... نهضت ... قمت بتنظيف السجادة وصليت مرة أخرى. ثم قلت بصوت عال ..: استيقظوا أيها الناس صلوا اجعلني أتوقف عن الصلاة ، آخر ما يفكر فيه ... اقتربت منه وضربته بشدة على رأسه: أيها

