دانيا تصرخ بصوت عال وترتجف خاصة من القريب منها بهذه الطريقة ، وصوته في حالة رعب مساوية لها: مش أمي أقول لك. صراخ أحمد: قلت لك إني أعلم أنه لا نزل عليه خلاص قل لي ما هو بينك وبينه ومتى بدأت العلاقة ، لكن هذا ما أريد أن أفهمه ولدي الحق ، على ما أعتقد. هزت دانيا رأسها ورفعت يدها وحاولت أن تمسك بيده لتخفيف حدة التوتر على شعرها: ليس لدي ما أقوله. دحرج أحمد وجهه بعصبية وأغمض عينيه ونظر إليها بحدة: أعني أشلون دانيا: إذا قلت ظلمت فلن تصدقني رفع أحمد حاجبه: لماذا هو مجنون أن يصدق كذبتك؟ دانيا ، بصوت خفيض ، كانت خائفة: نعم ، ليس لدي ما أقوله إذا كنت لا تصدق خفض أحمد رأسه عنها: فماذا ترفع صوتك قليلاً؟ نظرت إليه دانيا في خوف وهي تهز رأسها غير قادرة على الكلام وهو عالق فيها رفع أحمد نفسه قليلاً ونظر إليها بازدراء: لا تجلس وانظر إلي هكذا ، ولن أطعقها لك الآن وهو يرفع إصبعيه. دانيا بتلك: حسنا

