يشعر أنه غاضب ، ولم يرها بعد ، وتسمم برؤيتها ... صعد الدرج مسرعًا وهو يبحث عن ملجأ من الشيطان ، وفتح الباب فرأى الصالة فارغة أشعر بالضيق ، هذا هو المكان الذي انطلق فيه. اتجه يمينا ويسارا. لا يوجد أحد مشى نحو غرفة النوم في الزاوية فتح الباب بقوة فرآها نائمة أمامه. زفر بقوة. كيف تستيقظ ، لتقول إنها ستقلع معه ، وتقترب منه ، وترفع صوته القاسي والحاد: فتاة. استدار عندما لم ير أي حركة ، وصرخ بعصبية: ابنة أمتي كانت دانيا مرعوبة وكانت تنظر إليه بخوف ورعب .. اللهم كيف شعرت عندما دخل؟ قالت خائفة: وما فيها؟ صدها أحمد بالفتح: تحرك أمامي دانية بخوف: أين؟ أحمد بتوتر: عندما أقول تحرك فانت تفوز بغير صوت والمرادفات هزَّت دانيا رأسه خائفة: ولكن بارك الله فيك ، لا تؤذيني قال عنها أحمد في اشمئزاز: خفته من الناس ، ولم تخفني من ربك الذي خلقك صمتت دانيا خائفة من الكلام لتضربها مثل المرة السابق

