انهارت أم فارس عندما سمعتها: اهدئي يا حبيبي ، أفهم حبه وحبه ، وماذا حدث بالضبط؟ صرخت هدى: أقول لك أن تتزوجه رغماً عني أم فارس تصرخ بصوت أعلى: لماذا تخدع أنت موافق ، لماذا ضيعت نفسك هكذا ، لماذا لم تقتلني أو تقتل عمتك أو خالاتك؟ هدى تبكي بشدة: سحب الهاتف مني وحبسني. كنت أرغب في الاتصال بك وبوالد خالتي ، لكن خالاتي. يستحيل على أحد أن يفكر بي من أصله وهم وحدهم مع زوجها في نهاية الدنيا والثانية تخاف على سمعتها أمام أهل زوجها .. أم فارس تكره: طيب كذا زواج غير متزوجة تدري كيف يكون هدى ساخرة: من يقول ان احد يدخل بيتنا غيرك الكل يخاف بيت السكير لن تردها أم فارس خلاص في السرد: خلاص حبي أريد التحدث مع أخي وسنعود إلى الرياض وسيكون كل شيء على ما يرام هدى ساخرة: ماذا تريد والداي أن يفعلا؟ أم فارس وهي حزينة عليها: فقط أعطني رقم خالتك ودعني أتصل بها لتأخذك من القلق الذي أنت فيه .. عادت هدى تب

