أحمد ليس في عقله ، جالس ، يقرع ، يقرع ، يذبحه ، وبعد أن حلف اليمين ، ما حنث به اليوم ، وشعر الذي بداخله أن والده يمسك به ويدفعه بعيدًا. وبعده نزل ص*ر وخرج من توتّره ، قال: أقسم ذبحه جالسًا استفزازي وأنا أسكت عنه منذ البداية أبو أحمد بتوتر: ما بينك وبينه عندما تقول إنك تتكلم لا تجلس تقول كذا وكذا وقف فؤاد مترنحاً يمسح أنفه المبعثرة بالدم: أنا مظلوم. لماذا أكشف أنه متزوج سرا ... صرخت أم أحمد: صح أبو أحمد طلع أحمد .. يتجادل مع فؤاد في حد ذاته. مما يجعلها أكيدة ما قاله كان صحيحًا ، قال متوترًا: ما هذا قولك يا فؤاد؟ فؤاد يمسح أنفه ، الذي رفض وقف النزيف ، ورأى أحمد بحقد: والله تعالى لا يكذب ، وهذا معك. أحمد أنزل رأسه إلى الأرض عندما رأى نظرة والده ، منتظرًا منه أن يشرح ما كان يقوله. يقتله لتهدئة عقله. رفع رأسه يوم والده وصرخ. يريد أن يعرف ماذا يقول له .. فماذا تزوج وحده؟ قم بتغطي

