71

1550 Words

أحمد ليس في عقله ، جالس ، يقرع ، يقرع ، يذبحه ، وبعد أن حلف اليمين ، ما حنث به اليوم ، وشعر الذي بداخله أن والده يمسك به ويدفعه بعيدًا. وبعده نزل ص*ر وخرج من توتّره ، قال: أقسم ذبحه جالسًا استفزازي وأنا أسكت عنه منذ البداية أبو أحمد بتوتر: ما بينك وبينه عندما تقول إنك تتكلم لا تجلس تقول كذا وكذا وقف فؤاد مترنحاً يمسح أنفه المبعثرة بالدم: أنا مظلوم. لماذا أكشف أنه متزوج سرا ... صرخت أم أحمد: صح أبو أحمد طلع أحمد .. يتجادل مع فؤاد في حد ذاته. مما يجعلها أكيدة ما قاله كان صحيحًا ، قال متوترًا: ما هذا قولك يا فؤاد؟ فؤاد يمسح أنفه ، الذي رفض وقف النزيف ، ورأى أحمد بحقد: والله تعالى لا يكذب ، وهذا معك. أحمد أنزل رأسه إلى الأرض عندما رأى نظرة والده ، منتظرًا منه أن يشرح ما كان يقوله. يقتله لتهدئة عقله. رفع رأسه يوم والده وصرخ. يريد أن يعرف ماذا يقول له .. فماذا تزوج وحده؟ قم بتغطي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD