اليوم الثاني جناح فرح فتحت عيني وكنت سعيدًا لأن المغص قد خف. شعرت بالجوع. استدرت إلى يمين ويسار باب الغرفة المغلق. هل يعقل أن ينام حتى ذلك الحين؟ كيف ينام وينقسم؟ دخلت المطبخ التحضيري وفتحت الثلاجة ورأيت فيها عصيرًا غير مناسب. شربت البرد ومعدتي تؤلمني .. .. أخرجت جالا**ي نظرت إليه في بحيرة وكان في فنجان قهوة. أعددت لي بسرعة فنجان قهوة شعرت بأني لم أكن راضية عن الإفطار أمس ، لم أتذوق شيئاً من وجعتي ... اللهم دعني آكل ما لدي ، ليس لدي حيل لفعل أي شيء جلست في الصالة ، فتحت التلفزيون ، وسحبت جهاز التحكم عن بعد ، وجلست أقلب من قناة إلى أخرى. .لا جديد .. غير مسلسلات كلها حزن وصراخ ولايمكنني ان اكون صادق لكن بالصدفة وجدت مسلسل كوميدي ارتديته وجلست أشاهد ، اندمجت معه وضحكت دون أن أشعر ، شعرت فقط بالواقف والصراخ على رأسي ، لذا تزيّمت بالخوف خليل الذي يستيقظ من النوم ويغضب من صوت الض

