عاد إلى المنزل بعد وصول سارة إلى عائلتها ، ودخل ورأى والدته أمامه..جلوس..تحيته عليها .. واستئنافها فرصته للتفاهم معها دخلت القاهرة الغرفة .. ما رأته أمامه كان معقولًا بشكل مدهش في الحمام ... أقرب من الباب سمعت طرقا طفيفا ، وصرخت: ريتاج جعد حاجبيه عندما سمع الرد ، ومد يده إلى المقبض ، ثم صافحه فترة طويلة معه ولم يفاجأ أحد أمامه ، فأين يعقل في شمس؟ التقط هاتفه واتصل برقمها ، وسمع رنين الهاتف في نفس الغرفة استدرت يسارا ويمينا. رآه على السرير. رفعه وعض شفته أين الأ**ق الذي خرج ودخل حجرة الشمس وطرق الباب؟ سمعت للتو صوت خجل الدخول ، خائفًا من أن يكون نائمًا أو أن شيئًا ما سقط سأل والدته بسرعة: أين ريتاج؟ أم خليل: ماري أخبرتني أنها ذهبت لأهلها كان خليل متوترا ، لكنه أمسك برأسه ، وهز رأسه: حسنا ، وخرج منزل ابو علي الطيب فرح - كم مرة حذرتك من النظر؟ بدون إذني ماذا أفعل بك؟ عندما و

