من الجامعة إلى غرفة جهاد سيدة وتشعر بنفسها…. مرتاح مع هذا ، حتى لو كنت تعلم… .. اليوم سيعود عباسي .... لم أكن أجلس في الصالة ، لكن كان كل شيء من شمس. وانزعج منه ، لكنها قالت من أجل الشرح لهم ولأنه يأخذ مزحة في نفسه ويفكر في مظلومتها: أرى ما هو الشعر مكتوب في الدعوة وبابتسامة أحب دائمًا قراءة الشعر من الدعوات .... رفع خليل حاجبها وسلمها لها: شعر بالتأكيد تعبت منه فرح ترفع حاجبها: رأينا فتحت البطاقة ورأت ... الشعر وسلمته لها وقالت بصدق: بارك الله فيك خليل: آمين يا رب توقف ومد يده ، تعال إلى والدك قليلًا اندهشت فرح مما أرادت منها أنها لا تحب أن تفشل أمام الشمس رأته يمشي إلى الجناح يتبعه. كرهت تدخله. قالت بسرعة وهي ترفع يدها عنه: ما رأيك نذهب إلى غرفة جهاد؟ نظر إليها خليل صامتة ، لكنه هز رأسه في اتفاق ومشى أمامها دخل الغرفة ، يشم رائحة عطرها ، يملأ الغرفة ، واستدار ونظر إليها: مرت

