منزل أم جواد هدى من عباسي رصينة .. قامت من صلاة الظهر ثم عادت تستدير للتفكير في وظيفتها التالية تن*دت ... بإحكام ... أنت لا تعرف ما هو الخطأ في ذلك اليوم لقد ضاقت بها كثيرًا لدرجة أنني رأيته نائمًا ... استيقظت في اليوم الذي سمعت فيه أذان العصر ... قامت بتنظيف سجادتها ، ووصلت في فترة ما بعد الظهر ، ورأت أنه قام حصان في صوت ثقيل: أحضر لي الغداء وتقول له هدى: أكيد أمه ستكبر فيها الآن ، تذكرت فقط أنك لا تريد أن تكون غير متسامح إلا عندما يضمن موافقته وأنه لن ينزعج منها غدًا هزت رأسها وخرجت .... انظر ماذا يمكنك أن تفعل له .. دخلت القاعة ورأيت شهد وأمها جالسين وشعرت أمامها بالنبيذ الذي عرفته سبب تضييقها مؤكد بسبب هذا الخطأ هنا أم جواد: مسالم طيب اتصلت بها هدى وذهبت إلى المطبخ ، لكنها نهضت عن كلمة شهد. شهد: نعم ما تنفع به إن شاء الله؟ البيت كله عليك ، وعندما تأتي إليها ، تستيقظ

