((الفصل الرابع والعشرين)) ................ أنهى سمير عمله في قصر عمار ،لكنه لم يحصل على الكثير من المعلومات التي قد تفيده، لذا قاد سيارته عائداً إلى القسم الجنائي ، حين وصل هاتفه مؤمن ليخبره بمقتل مدير المستشفى وأيضا أخبره بدخوله إلى عليا . كان جالساً في مكتبه يُحلل المعلومات التي جمعها عن المدير عندما رن هاتفه برقمٍ غيرُ مسجل لديه ،أجاب ليأتيه صوت ملك الناعم: كيف حالك سيادة الضابط؟؟ عقد حاجبيه بريبة وهو يتفحص الشاشة ليتأكد من الرقم ،ثم وضعه على أذنه متحدثاً : آنسه ملك؟؟ هذا ليس رقم هاتفك، أليس كذلك؟؟ رفعت حاجبيها لتسأله بدهشة بائنة: وكيف علِمت أنه ليس رقم هاتفي؟؟؟ ابتسم بخفه وهو يجيبها بتسلية بدأت تعتادها: احقاً تسألينني هكذا سؤال؟؟ أغمضت عينيها بغيظ وقد فهمت، ليضيف بتبرير: ماأعرفه عنك أنك ذكية وستعرفين أنه من السهل أن أعلم رقم هاتفك. زفرت بخفة وضيقت عينيها هاتفةً: إذاً فأنت تعر

