.............................................. الفصل الثلاثون. (( الفصل الثلاثون )) .............. زفر عادل للمرة الألف ربما وهو جالسٌ في سيارته خارج قصر عمار ،بعد أن هاتفه براء آمراً إياه بأن ينتظره هناك عندما كان في طريقه للعودة إلى القسم، وأمره أيضاً بأن يمنع الدخول والخروج منه لأيٍّ كان. انتظر إلى الآن مايقارب النصف ساعة برفقة خطيبته سلاف ورجلين آخرين يعملان في القسم الجنائي. لاحظت سلاف ضيقه فهمست له: اهدأ عادل، لا داعي لكلّ هذه العصبية. زفر مرة أخرى مُبدياً انزعاجه قائلا: كيف لي أن اهدأ وأنا أقف أمام القصر منذ نصف ساعة ولا أعرف السبب؟؟ وهو الذي لم يكلف نفسه بأن يخبرني لمَ؟؟ اعتدلت في جلستها لتصبح قبالته وابتسمت ابتسامتها المميزة لتحدثه برقة: أنت تعلم أن براء لا يلقي أوامره جزافاً، وبما أنه طلب منا الانتظار هنا إذاً لابدّ من أنه وجد شيئاً هاماً. ضغط على شفتيه بتفهم ثم أشا

