(( الفصل العشرون)) ......................... استفاقت شادية مبكراً كعادتها وبرغم أن زوجها هاني قد أخبرها بأنه سيعود مبكراً من عمله،إلا أن هذا لم يمنع ذهابها إلى أميرة ،يحدوها الفضول في معرفة بقية الحكاية المُشوقة. استقبلتها جارتها ببشاشة، وماكادت شادية تخطو داخل المنزل حتى هتفت بحماس: هل تصدقيني لو أخبرتك أنني كل ليلة انتظر انبلاج النهار لآتي إليكِ فأسمع باقي القصة؟؟ استدارت نحوها عندما وصلت إلى الأريكة في الصالة متابعةً: أميرة ،أشعر أنتي أسيرة حكايتك الآن!! ابتسمت أميرة بلا حياة مجيبةً: صدقيني أنتي شادية إذا أخبرتك بأن القادم ليس سهلا أبداً. عقدت حاجبيها بريبة لتطالع أميرة التي جلست قبالتها لتسألها: ماذا تقصدين؟؟؟ رمقتها أميرة بنظرات ذابلة واكتفت بتنهيدة مُتعبه خرجت من جوفها ،تناولت أوراقها لتتابع سرد الأحداث. Flash Back. جلست بجانب يوسف في السيارة لتنطلق بهما عائدةً إلى القصر

