مرحبا ?
لنبدأ::
مارك:: لندخل بالموضوع .
بدأت أوليفيا بالتوتر من تحول ملامحه إلى الجديه في لحضات عيناه الحادتين مع الهاله السوداء التي تحيطهما تجعله أكثر هيبه مع لحيته الارستقراطيه والشيب الذي يزيد من ملامحه عذوبه وبشرته الحنطيه الصافيه التي تزيد حدة أنفه لو رسم كلوحه لكان فاق شهرة الموناليزا
أوليفيا: تفضل . حاولت أن لا تبدو خائفة قدر المستطاع بنبرتها
مارك :: أوليفيا أعلم أن الذي أقوله الان محرم بالنسبه لكي ولا تفكرين به إطلاقا لكن أرجو أن تفهمي أن قلوب البشر لا تعرف القواعد . قالها بنبره عميقه وملامح حزينه
أوليفيا: مارك لم أفهم ما تريد قوله ؟ ....قالتها بالإستفهام لأنها لم تفهم ما يريده حقا ربما لكونه صغيره او لكونها راهبه صادقه
مارك: أنا ... اقصد ما أريد قوله أن قلبي أخطأ ووقع بحبك لكن تأكدي أنني لست نادما لهذا الخطأ ولن أندم ما حييت عليه. قالها بصدق وثقه تفاجئت أوليفيا كثيرا من الذي قاله لها فتلعثمت : سيدي انا... انا اس..فه لكن انت تعلم أن... قاطعها قائلا : لا تخافي مستحيل أن اجبرك على حبي ولن أئذيكي أبدا لكن لن أتخلى عنك أبدا وسأنتظر ذلك اليوم الذي تحبيني فيه وتكونين لي بإرادتك ولو كان هذا أخر يوم لي في هذه الحياة. ابتسم لها ابتسامه م**ورة لكن عيناه لا تزال تحمل القليل من الأمل لأن توافق رغم أنه يعلم أن الأمر مستحيل
أوليفيا::سيد مارك أعلم أن الذي أقوله الان سيحزنك لكن انا قلبي ليسوع ولن ينبض لغيره والأن اعذرني لقد تأخر الوقت يجب أن أعود لكي لا يقلق السيد جورج . بعد أن أنهت كلامها توجهت للباب وخرجت من غير أي ردة فعل منه هي لا تريد أن تجرحه لكن بالطبع لا تريد أن تعطيه أمل كاذب أيضا .
مارك : ااه.. يا صغيرتي لا تتوقعين كم أنا نادم على كل لحضه تركتك وحدك . اتكأ على كرسيه وأغمض عيناه لعله يرتاح من كل الذي يحصل لقلبه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عادت أوليفيا إلى الكنيسه لكن لا تزال ملامح الحزن على محياها هي قررت أن لا تخبر أحدا بما حصل لها ولن تفكر بالموضوع كثيرا ... ذهبت إلى الأب جورج وأخبرته أنها أتممت مهمتها لكنه لاحظ ملامح الحزن على وجهها فقال : ما بك بنيتي هل انتي بخير ؟
أوليفيا: أبتي لا تقلق فقط سأنام قليلا وسأكون بخير ... ابتسمت لكي لا يشك بما يحصل معها
بعدها أستأذنت لتذهب لغرفتها وبعد أن خرجت قال الاب : إذا لقد تم الإعتراف لكي بعد كل هذه السنين ... قالها بحزن وابتسامه لطيفه وذهب ليكمل قرأة كتابه
غرفة أوليفيا ""
أوليفيا : أمي أبتعدي عني أرجوكي لا أريد المزيد.. قالتها بتأفئف لتشدها جينا من أذنها وتقول : كفي عن المعارضة أيتها المشا**ه ستنهين الحساء كله وإن بقي شيء أقسم يا أوليفيا أن أجعلك تأكلين الصحن أيضا .. كانت صادقه في كل ما تقوله لذا أوليفيا لم تعارض كثيرا بل أنهت كل ما في صحنها ثم رفعت الصحن في وجه جينا وقالت بطفوليه : لقد انهيته كله أين مكافئتي ..
جينا: هههه أحسنتي صغيرتي هذه هي الفتاة الجيده ... ثم نزلت عليها بالقبلات وكان ضحكاتهما في كل أنحاء الغرفه كانت أوليفيا البنت التي لم تلدها جينا لكن كانتا مثالا رائعا للأم والأبنه .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
بعد أنتهاء هذا اليوم الشاق على الصغيره أوليفيا والسيد مارك أتى يوم جديد مليء بالأشعة الشمس الدافئه وألحان العصافير النقيه وضحكات الوافدين الى الكنيسه كانت هذه الحياة البسيطه أسعد من كنوز الدنيا لأوليفيا...
بدأ جورج بخطبة الوافدين عن الانسانيه والخير والرب ليصلوا بعدها ليعم هذا الجو الديني الجميل أرجاء الكنيسه كانت أوليفيا تجلس بين الحظور فهي لا تفوت خطبة جورج الصباحيه فهي تحب أن تحس نفسها كبقية الناس الجالسين هي تحب كونها راهبه لكنها تفضل أن لا ترتدي ثياب الراهبات بالصباح رغم أن جينا توبخها دائما على ذلك لكنها تحب أن تكون على طبيعتها بينهم
بعد أنتهاء الصلاة والمباركه خرجت أوليفيا لترى مارك واقف مع جينا حاولت قدر المستطاع أن تتجنبهم لكن جينا رأتها ولوحت لها بأن تأتي أليها عندها أوليفيا رسمت ابتسامه متوتره لها وذهبت أليهم
جينا : عزيزتي هذا السيد مارك أتى ليتحدث مع الأب ..
أوليفيا: مرحبا .. قالتها بتوتر وأمسكت بطرف فستانها الزيتوني المحتشم جدا .
مارك: أنسة أوليفيا أهلا بك . قالها بهدوء وابتسامة لطيفه عندها أنقبض قلبها بألم فهي حقا لم ترد أن تراه لأن لديها شعور أنها أخطأت برفضها له هذا ما كان قلبه يقوله لها أما أمانتها فهي تنفي هذا هذا لكنها تعلم أنها فعلت الأمر الصحيح أو هذا ما تظنه.
جورج :سيد مارك لقد اتيت أهلا وسهلا تفضل معي أريد أن أتكلم معك ...بموضوع جينا أوليفيا أرجو أن تعدوا لنا شيء نشربه..
جينا: بالطبع أبتي .. ابتسمت جينا لهما وذهبت للمطبخ ولحقتها أوليفيا.
جينا : لماذا عندما يتحدث بهذه اللباقه يزداد وسامه.. قالتها وهي تشبك يداها بدراميه أوليفيا لم تكن معها كانت شارده
جينا: يا فتاة أين أنتي انا أعاني مشكله هنا ..
أوليفيا: اسفه ماما كنت شارده قليلا.
جينا: قليلا .. قالتها بالأستهزاء .. هيا أخبرني ماذا يحدث معك من البارحه وانتي لستي بخير وترفضين الطعام والان تشردين أن كان هناك احد يضايقكي قوليلي لأ**ر عنقه انا سوبر ماما لا تنسي ...قالتها بفخر
أوليفيا: ههههه أنا بخير سوبر ماما لا تقلقي لننهي القهوة بسرعه .
بعد الإنتهاء من إعداد القهوه أجبرت جينا أوليفيا لكي تذهب لتقديهما لهم لأنها قالت أن مستوى السكر أرتفع من رؤيتها لمارك
وقفت أوليفيا أمام الباب كادت أن تطرقه لكنها سمعت صوت جورج وهو يصرخ لذا قررت أن تتسنط قليلا لتعرف ماذا يجري
************
في الغرفه
جورج : لن أسمح بأن تقول لها أي شيء ... قالها بغضب وهو ينظر لذلك الجالس أمامه بكل هدوء يضع رجل فوق أخرى كأنه يمتلك المكان .
مارك: أعلم أن الأمر صعب بالبداية لكني أثق أن أوليفيا فتاة قويه وستتجاوز الأمر .
جورج : كلا لازالت صغيره أمهلها بعض الوقت على الأقل لتكبر ... قالها بنبره متوسلة
مارك : أحترم رأيك سيد جورج لكن لن أغير رأيي كما أنها بلغت منذ سنه هي ملكي وسأحميها بروحي أن تطلب الأمر لكن فراقها يقتلني منذ اللحظه التي حملتها بين يدي و للأن لازلت صابرا ... قال كلامه بنبره مبحوحه تحمل من الحزن الكثير
أوليفيا كانت تستمع لهم وملامح الصدمه لا تفارقها من هذا الرجل ؟ ولماذا يقول أنها ملكه وماذا يريد أن يفعل لها؟
#يتبع
ما رأيكم بالبارت ؟؟ ???❤❤❤
قررت انو أكتب كل بارت ألف كلمه هذا مريح لي ??
جينا
مارك
أوليفيا
جورج
ما توقعاتكم للبارت الجاي ❤❤❤◀
أحبكم