أدهم: تحاول ايه يا معتز؟
معتز بصدمة: دا دا دا
أدهم: دا ايه انطق
زياد: أهلا يا حضرة الظابط ازيك
أدهم بدون ما يبصله: كويس
زياد: انا كنت بقول لمعتز نسهر مع بعض انهارده و..
أدهم: لا معتز مش فاضي ولا ايه يا ميزو
معتز: ايوة مش فاضي
زياد: تمام يا برو نبقى نتفق على وقت تاني باي
معتز: باي
أدهم: وبعدين معاك
معتز: مفيش حاجة يا ادهم هو دا اللي حصل فعلا
أدهم: تمام يلا عشان نروح
رؤى بصدمة: أبيه هشام
هشام: مالك اتخضيتي كده ليه؟
رؤى بقلق: لا مفيش دا عشان الباب اتفتح فجأة بس
هشام: كنت عاوز الشاحن بتاعك لاني مش لاقي الشاحن بتاعي
رؤى براحة: أهه
هشام: تسلميلي
رؤى: يالهوي انا شكلي هموت قريب من الخضة اللي كل شوية دي
ياقوت: ماما انا جايلي عرض تحفة مش مصدقة نفسي
رحاب: خير فرحيني
ياقوت: اتعرض عليا انهارده اشتغل مصورة في جريدة
رحاب بفرحة: بجد ربنا يصلح حالك يا بنتي ويوفقك
ياقوت: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل انا هقوم انام عشان هبدأ من بكرة ان شاء الله
رحاب: قومييا بنتي ربنا يوفقك وتحققي اللي بتتمنيه
ياقوت: يارب يا ماما
أحمد: الو ايه يا اتش ما تيجي ياعم نلعب بلاي ستيشن دلوقتي انا زهقان جدا
هشام: انا مليش مزاج اخرج خالص تعالى انت البيت عندي
أحمد: تمام ربعاية واكون عندك
وفجأه عربية جاية من بعيد تخبط في أحمد
أمين: انا اسف جدا
أحمد بألم: مفيش حاجة انا كويس
أمين: طب اتفضل معايا نروح مستشفى
أحمد: مفيش داعي متشكر انا هروح الصيدلية دي اجيب مسكن وخلاص
أمين: انا اسف مرة تانية
أحمد: حصل خير
في الصيدلية
أحمد: لو سمحتي يا دكتورة
داليا: اتفضل يا فندم
أحمد: ايه ده انا شوفتك فين قبل كده
داليا: نعم
أحمد: اسف، عاوز مسكن لان عملت حادثة بسيطة من شوية وايدي وجعاني اوي
داليا بتفحص: طب ممكن اشوفها بعد اذنك
أحمد: اه طبعا
داليا: متقلقش جروح سطحية خد العلاج ده وهتبقى كويس بس متجهدش نفسك
أحمد: متشكر
داليا: العفو الف سلامة
أحمد: انا اسف للسؤال بس أنا متأكد اني شوفتك قبل كده بس مش فاكر فين وامتى
داليا بتذكر: في السينما
أحمد بدهشة: هو انتي اللي شتمتي أدهم؟
داليا بضحك: الحقيقة لا دي صحبتي انا اللي كنت معاها
أحمد: ااه ااه افتكرتك، على العموم فرصة سعيدة
داليا: انا اسعد والف سلامة على حضرتك
أحمد: الله يسلمك
سامر: اجيبهالك ازاي يا ماما بس دلوقتي
سمر: يابني جننتني قول عاوز ايه اخلص
سامر: طب بصي متزعليش وتفضلي تعيطي وتعملي الاوڤر بتاعك ده
سمر بصدمة: أوڤر بتاعي ولد انت متربتش
سامر بضحك: هههههههه عارف اسمعيني بقا
سمر: قول يا سيدي
سامر بجدية: انا مضطر اسافر شهر في شغل
سمر بشهقة: ايه شهر ؟ حرام عليك يا سامر دا انا بموت من القلق عليك لما تغيب أسبوع تقوم تقولي شهر
سامر: والله غصب عني يا ماما انتي عارفة ان دا شغل ومش بمزاجي ابعد عنك لكن أوعدك هكلمك كل شوية لحد ما تزهقي مني
سمر بدموع: مقدرش ازهق منك دا انت حته من قلبي
سامر بمرح: وباقي قلبك لابو احمد يا شقية
سمر بضحك: لا لاخواتك يا لمض
سامر بضحك: ههههههه ايوة اضحكي كده مينفعش الوش الجميل ده يزعل
سمر بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي انت واخواتك ويبعد عنكوا اي حاجة وحشة
سامر: يااارب
مها: ايه رأيك في لارا يا دمي
أدهم بزهق: تاني يا ماما
مها باصرار: تاني وتالت ومليون
أدهم: اوك لا يا ماما دي مش هتجوزها ارتاحتي كده
مها: أدهم! انت بتعلي صوتك عليا؟
أدهم: يا ماما مش قصدي بس ارجوكي الموضوع بقى ممل بجد
مها: اوك وانا مش هدخلك في حاجة تاني ومتكلمنيش تاني كمان، وسابته وراحت اوضتها
أدهم: لا حول ولا قوة الا بالله مش كفاية انتي كده يا ماما عاوزاني اتجوز عشان يبقوا اتنين
مها: سمعتك على فكرة
أدهم بضحك: هههههههههههههه
هشام: انت اتأخرت ليه يا متخلف انت
أحمد: يا عم اسكت انا عملت حادثة
هشام بتفحص: شايفك زي القرد مفيش حاجة
أحمد: يا اخي الله اكبر من عينك دي بركاتها
هشام: مين الست الوالدة
أحمد: ياغ*ي شوفتها انهارده
هشام: هي مين دي؟
أحمد: اللي هزت كياني
هشام: لا دا انت تقعد تحكيلي كده في ايه
أحمد: اسمع يا سيدي
وحكى له كل حاجة بخصوص داليا
هشام: يعني عشان جابتلك حبيتين مسكن تقوم تقع في غرامها؟
أحمد: مش بالظبط بس حاسس من ناحيتها بحاجة
هشام: انت شكل الحادثة أثرت عليك بكرة هتبقى كويس
أحمد: تصدق اني غلطان اني بحكيلك انا ماشي
هشام: يا عم اقعد انت لحقت
أحمد: لا بجد تعبان وهمشي بعدين نبقى نقعد
هشام: سلامتك يا برو
وهما نازلين لقوا باب البيت بيتفتح
هشام: رؤى
رؤى بخضة: نعم يا أبيه
هشام: انتي راحة فين
رؤى بقلق لاحظه أحمد: ك ك كنت نازلة اجيب حاجة من السوبر ماركت
هشام: متشيكة كده عشان تجيبي حاجة من السوبر ماركت؟
أحمد: ايه ياعم ما تسيبها اومال تنكش شعرها وتنزل
رؤى: انا طالعة اوضتي تصبحوا على خير
أحمد: وانتي من اهله، انا ماشي سلام
هشام : سلام
تاني يوم الصبح
مدحت: ايه رأيك يا أدهم تستغل الأجازة بتاعتك وتيجي الشركة
أدهم: انت قولت أهه يا بابا اجازة يعني ارتاح فيها مش أشتغل
مدحت: مقصدش كده طبعا انا مش هتعبك انا عاوزك تعرف كل كبيرة وصغيرة في الشركة دا انت ابني الكبير ازاي متبقاش عارف حاجة عن شغلي
أدهم: البركة في عمرو ومعتز ان شاء الله
مدحت باصرار: مش كفاية لازم تيجي شخصيا
أدهم: حاضر يا بابا هبقى أعدي
مدحت: مفيش حاجة اسمها تعدي انت هتيجي معايا دلوقتي اطلع البس يلا
أدهم: بس
مدحت: مفيش بس يلا
أدهم بغضب: حاضر
ياقوت اول يوم شغل ليها و رايحة وكلها حماس وحيوية
رئيس التحرير: شوفي يا أستاذة ياقوت احنا عندنا عجز في قسم السياسة فحضرتك عندك مشكلة في كده؟
ياقوت بقلق: لالا ابدا يا فندم أنا كفاءة في اي مجال
رئيس التحرير بضحك: اتمنى كده اتفضلي معايا أعرفك ع الـstaff اللي هتشتغلي معاهم
ياقوت: اتفضل
رئيس التحرير: صباح الخير يا جماعة، أحب أعرفكوا على الأستاذة ياقوت هتشتغل معاكوا فوتوجرافر
محمد باعجاب: اهلا بيكي نورتي المكان
ياقوت برسمية: متشكرة جدا
أيمن: وانتي بقا قلبك جرئ لاحداث السياسة عموما
ياقوت: والله انا مليش في الكلام ده أساسا انا كنت بتمنى أشتغل رياضة أو فن بس حظي بقا
علا: واو بس متقلقيش هتتبسطي معانا هنا
ياقوت: ان شاء الله
أيمن: تمام انا نازل أغطي قضية مهمة جدا تعالي معايا
ياقوت: اوك يلا
هشام: بقولكوا ايه تيجوا نروح دهب او السخنة انا ق*فت من الاجازة دي والله
أحمد: ههههههه ومين سمعك
أدهم: انا عاوز اقطع اجازتي بابا عاوزني اشتغل معاه في الشركة
هشام: طب ما تروح يابني على الاقل تعرف كل حاجة خاصة بأملاك ابوك دا انت الكبير
أدهم: انت هتعمل زيه انت كمان اسكت احسن
أحمد: المهم هنروح ولا لأ
أدهم: خلاص اتفقنا نروح بكرة
كلهم: اتفقنا
مالك: ايه يا رؤى مالك
رؤى: انا كنت هتكشف امبارح بسببك
مالك: ليه ايه اللي حصل
رؤى: هشام شافني وانا راجعة متأخر من عندك بس اللي نجدني ان أحمد صاحبه كان موجود والليلة عدت
مالك: طب كويس انها عدت نشوف ليلتنا بقا ولا ايه
رؤى بضحك: مفيش فايدة فيك
مالك: بحبك
رؤى بهيام: وانا كمان
أسامة: دكتورة غنوة
غنوة: نعم
أسامة: كنت حابب نتكلم مع بعض شوية
غنوة: اتفضل
أسامة: انا اسف اني بتدخل في خصوصياتك لكن انا عارفك اد ايه انتي انسانة محترمة وخلوقة ودا اللي دفعني اني اتكلم بشجاعة
غنوة: انا مش فاهمة حاجة
أسامة: صحابك اللي معاهم على طول انتي مش شكلهم خالص دول هيودوكي في داهية صدقيني انتي ازاي معاهم اصلا
غنوة بغضب: وانت مالك انا مسمحلكش تتكلم عن صحابي كده عن اذنك
أسامة: واضح انك هتتعبيني معاكي
أدهم راح شركة والده واول ما دخل والموظفين انبهروا بيه
أدهم: صباح الخير
رانيا السكرتيرة: صباح النور يا فندم
ادهم: بابا موجود
رانيا: ايوة اتفضل
أدهم: صباح الخير
مدحت: صباح النور
أدهم: كده مبسوط اني جيت اقوم امشي بقا
مدحت: نعم قوم تعالى عشان اعملك جولة في الشركة
أدهم: يا بابا والله ما له داعي كل ده
مدحت: ولا كلمة يلا
أدهم: حاضر
مدحت أخد أدهم في جولة للشركة وسط اعجاب المهندسات بأدهم وهو مش واخد باله اصلا عاوز يمشي من الشركة بسرعة وخلاص
مدحت: ها ايه رايك
ادهم: في ايه يا بابا
مدحت: في الشركة
ادهم: كويسة جدا ممكن امشي بقا
مدحت بزعيق: امشي يا ادهم
ادهم: يا بابا مقصدش ازعلك والله
مدحت: خلاص اتفضل شوف هتعمل ايه
ياقوت نزلت مع ايمن في اجواء لاول مرة تشوفها بدأت تخاف ولكن سمعت صوت جواها بيقولها خليكي واثقة في نفسك عشان تحققي حلمك
أيمن: براڤو عليكي يا ياقوت شكلك هتعملي شغل كويس معانا
ياقوت: متشكرة يا أستاذ أيمن
أيمن: لا أستاذ إيه بقا خلي البساط أحمدي ارفعي الألقاب
ياقوت: ان شاء الله انا هروح بقا
أيمن: استني هوصلك
ياقوت: لالا مفيش داعي انا هروح لوحدي باي
أيمن: باي
عند هشام وقت الغدا
أمينة: مالك يا حبيبتي مبتاكليش ليه؟
رؤى: مليش نفس يا ماما تقريبا أخدت برد في معدتي مش قادرة آكل
أمينة: طب نروح لدكتور
رؤى بخوف: لالالالا انا هبقى كويسة
هشام: الدكتور هيطمنك ع الأقل تقدري تاكلي
رؤى: لا انا هنام وهبقى كويسة تصبحوا على خير
هشام: وانتي من أهله
سمر ببكاء: يعني هتسافر خلاص
سامر: يا حبيبة قلبي والله هكلمك كل شوية متقلقيش عليا
سمر: هتوحشني اوي
سامر: وانتي كمان هتوحشيني أوي والله
أحمد: خلي بالك من نفسك يا بطل
سامر: خير ان شاء الله وانت كمان
غنوة: حبيبي خلي بالك من نفسك
سامر: ان شاء الله وانتي خلي بالك من نفسك يلا أشوف وشكوا بخير
ياقوت رجعت البيت مبسوطة بأول يوم شغل ليها فجأة مامتها دخلت أوضتها
رحاب: قومي البسي بسرعة
ياقوت: في ايه يا ماما
رحاب: ابوكي اتفق مع المهندس اللي عاوز يتجوزك ييجي انهارده وهو زمانه جاي
ياقوت بصدمة: انتي بتقولي ايه...؟