بين الموت والحياة

475 Words
صُدموا مما رأوا كانت السيدة ناهد ملقاة على الأرضية،غارقة بدمائها؛بفعل الارتطام الشديد اسلام ببكاء:ناهد....ناهد ماجد بعصبية:لا وقت للبكاء .... هيا لنسندها ضعِ قطعة قماش على رأسها نفذت ما طلبته منها زوجها دون أن تتفوه بكلمة أخرى واضغطِ على الجرح ليتوقف قام الشباب الذين ركضوا على إثر الصراخ المنبعث من منزل ناهد بحملها والتوجه سريعا للمستشفى في شقة آسر... انتهت أميرة من تأدية فرضها وقراءة والورد شعرت أميرة بأن هناك خطب ما حدثت نفسها:ما بال قلبي قُبض فجأة يا رب ،أرح قلبي واحفظ أمي، فليس لي سواها بعدك يا الله ثم استمرت في الاستغفار والحوقلة والدعاء حتى نامت على سجادة الصلاة وصل الجميع إلى المستشفى بعد نصف ساعة وتم نقل ناهد للعمليات فورا؛ نظرا لحالتها الخطيرة وصلت ندى ومروة لمنزل السيدة ناهد ولكن طرقت مروة الباب فلم تجد أحدا فسألت مروة أحد الجيران عنها مروة:يا خالة نسرين:نعم يا ابنتي مروة:هل خالة ناهد في المنزل نسرين:لا يا عزيزتي فقد تم نقلها للمستشفى وقبل أن تكمل الجارة كلامها استقلتا سيارة ذاهبتا للمستشفى في المستشفى... مرت عدة ساعات على الجميع كسنوات بالنسبة لهم ،فلم تخرج ناهد من غرفة العمليات حتى الآن أحضرت جارة من الجارات أكواب من الماء للجميع في نفس الوقت.. وصلت كلا من ندى ومروة للمستشفى وسألتا موظفة الاستقبال عن ناهد فأخبرتهما ندى ببكاء وهي تمشي اتجاه إسلام: خالة إسلام احتضنتها إسلام وطبطبت عليها (من سيداري حزن الآخر والجميع في نفس الحالة) ماذا حدث لخالة ناهد؟ مروة:اهدئي عزيزتي ،ادعِ لها،فهي في هذا الوقت تحتاج للدعاء ابتعدت ندى عن أحضان إسلام وبكت بهستيريا وهتفت قائلة: أنا آسفة،أنا السبب ... ثم تابعت بشهقة يتبعها شهقة ليتني لم أقل لها ليتني كذبت إسلام جففت دموعها : لا تلومِ نفسك يا عزيزتي ...هذا قضاء الله وقدره وعلينا الإيمان بذلك ندى:والنعم بالله اسلام:مروة ،خذي ندى للمنزل وأنت يا محمد قم بإيصالهما واجلس مع أختك فقد تركناها بسبب الموقف الذي أصابنا في المنزل محمد:حاضر يا أمي ندى باعتراض:لا ،عليّ الاطمئنان على الخالة اسلام:ليس بيدنا حيلة لفعل شيء سوى الدعاء ... هيا لا تعاندي ...سأخبرك حينما تخرج إن شاء الله مروة:هيا يا ندى...الخالة إسلام معها حق... لا فائدة من البقاء ندى باستسلام:حسنا رحلت كلا من ندى ومروة،وام يتبق سوى اسلام وماجد والجارة رحاب مرت الساعات كالدهر على الجميع ،فكانوا في حالة قلق ورعب لعدم خروج الطبيب حتى الآن خرج الطبيب أخيرا.. توجه إليه كل من إسلام وماجد ماجد:دكتور ... ما وضعها؟ الدكتور:لا أخفي عليكم؛ فوضعها حرج فقد فقدت كثير من الدماء ، وتحتاج إلى وحدات من الدم وزمرة دمها نادرة، وربما تدخل المريضة في غيبوبة وقد نفقدها إذا سارعوا في ايجاد متبرع اسلام:سأتبرع الدكتور:تفضلي ،ولكن قبل ذلك سنكتشف زمرة دمك اسلام:حسنا ،افعل اللازم ،المهم حياتها رحاب: ليتني أملك نفس زمرة دمها لأتباع ماجد:وأنا أيضا إن شاء الله تكون مثل زمرتها رحاب:إن شاء الله لم تستطع اسلام التبرع نظرا لاختلاف الزمرة دب الخوف في قلوب الجميع ،خيفة أن يفقدوا ناهد فجأة سمعوا صوتا أنا أستطيع التبرع يتبع.... شو توقعاتكم مين هيكون المتبرع؟ هل ستخرج ناهد من العمليات؟ رأيكم بهمني فضلا وليس أمرا قم بإضافة تعليق
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD