و في الصباح . استيقظت منال و لم تجد يوسف بجانبها ، اتجهت الي الخارج لستمع صوت يص*ر من المطبخ ، اتجهت الي المطبخ اتصدمت عندما وجت يوسف بصحبه أخيها مدحت ، يحمله يوسف و هو يضع في فمه قطرات الماء ، و بعض منها علي وجه ، فشهقت منال و تجهت اليهم قائله بخوف : مالو يا يوسف ، هو عامل كده ليه . قالت ذلك و هي تحمله من الجه و يوسف من الجه الاخره و يتجها الي غرفته و وضعه برفق علي السرير ، و بعدها أردف يوسف قائله بهدوء : ما تقلقيش يا حبيبتي ، هو كويس ، تعب بس عشان مش بياكل خالص ، روحي يا منال اعملي لي اي حاجه يكلها . فتجهت منال الي مطبخ و وضعت علي علي الصانيه انواع من الجبن و بعض الخبز في ، اقل من ثلاث دقائق ، اتجهت الي غرفة مدحت مجددا و وضعت الطعام و اخذت تطعمه بعض اللقمات ، و بعدها أردف مدحت قائلا بتعب : كفايه كده يا منال ، انا مش اقدر اكل تاني ، مش عارف ابلع الاكل . منال بحزن : يا حبيبي عشان خاط

