اغلقت منال منال المكالمه ، بعد ما اتفقت مع احمد اخيها علي معاد الزيارة ، و بداخلها مزيج من القلق و الخوف علي أخيها احمد ، فهي تعلم في اخر زيارة بوجودك شئ بين احمد و علي ، ذهبت الي غرفتها لترتاح قليل و لكن قامت بالاتصال علي يوسف لتطمئن علي الاولاد ، لحظات و اجب يوسف عليها ، و اخبار يوسف بأن الاولاد في منتهى السعاده ، و يلعبون و يتمتعون بي الح*****ت ، و اخذ ملك و رسم على وجهها فراشه ، و احبت ملك تلك الرسم لأنها تحب الفراشات ، و ذلك اسعدها ، بعد ذلك اطمئن علي مدحت ، اخبرته بأنه في عزلته مع نفسه ، فقال لها يوسف ، اطمئني شوف يتخطي مدحت هذه المحنه عشان احمد و ملك ، و أن ترتاح قليلاً ، و اغلقت منال الهادف و حاولت أن تستريح بعد ما اغرفت النور ، و في غرفة مدحت الغارق في أحزانه مع ذكرياته التي تتبقا له من زوجته سارح في ذكره موقف زهرة عندنا أخبرتها أستاذة فاطمه رئيسه مدحت في العمل ، برغبه مدحت و صدق

