استطاع مدحت أن يهداء الاولاد ، و يوصل لهم فكره فقدان امهم ، بأنها تستمع لهم وتشاهد هم ، فيجب أن يجعلوا امهم فخورة بهم ، ذهب الاولاد الى غرفتهم ، لتغير ملابسهم استعدادا لي وجبه الغداء ، و بعدها يجلس كل منهم يذاكر دروسه ، و بداخل كل منهم حلم يحاول حقيقه لترضي والدتهم في تحقيق حلمها ، و ذهب مدحت لينعم بحمام دافئ ، و بعد ما خرج من الحمام ظل يتأمل ملامحه في المرايا و هو يحرك يا يده على زقنه التي نبتت و اصبحت بحاله مزريه ، و همس الي نفسه قائلا : انا اسف يا حبيبتي أن اهملت الاولاد الايام اللي فاتت دي ، بس اوعدك اني اخلي بالي منهم ، و بعدها هندم زقته و صفف شعره ، و خرج بعدها الي أولاده في غرفتهم ، و جلس معهم ، اخيرا بعد مرور تلك الأيام خرج تلك السجين من سجنه بفضل لأولاده . كل ذلك تحت متابعه كل من يوسف و منال ، و بداخلهم فرحه ، بسبب تغير حالت مدحت ، و خروجه من غرفته ، لو فضل علي حاله بتأكيد سيموت

