و عند شقه مدحت ، رجعت منال البيت و بدأت ببعض الاعمال المنزلية ، و بعدها اندلفت الي الغرفه لتستلقي علي الفراش لبعض الوقت ، اخذت تمسد علي بطنها ، و هي شارده في ملامح ذلك الجنين ، و كم تتمني أن يرزقها الله بفتاه ، فطول عمرها تتمني بأن يكون لها اخت ، تسندها و تصبح صديقتها و ملجئها عندما تريد أن تبوح بما يتعبها ، برغم من ان يوسف يحتويها كل ذلك علي جمل وجه ، و لكن تظل الفتاة تريد ام او اخت أو ابنه تحتويها و تشعر بها ، خصوصا أن زهرة كانت تلعب هذا الدور معه ، لذلك احست بأنها لم تفقد زوجت أخيها ، بل فقد اختها و امها ، لذلك تتمني أن يرزقها الله بتلك الابنه لتصبح الام و الاخت و الصديقه و اخير الابنه ، و بعد مرور ساعه ، طرق الباب عده طرقات ، لتاتجه الي الباب بتعب و عندما فتحت و جدت يوسف ، يقف مبتسماً و هو يردف قائلا : اتاخرت عليكي . منال و هي تحمل ما يحمله من الأكياس بها بعض الخضار و تفوح من تلك الأ

