احتضن ستيف نيرام بكل قوته وهي بادلته مشاعر عديده تعصف بهم حب اشتياق لوعه خوف ندم عتاب كل هذا امام نظري ميشيل وراندي ميشيل الغاضب من احتضانها ستيف ولا يعلم سبب لغضبه فعلي ما يبدو انها اخته وراندي الغاضب لان هنالك شخصا غريب يحتضن ابنه اخته لكنه لا يعرف كيف لها ان تعرفه حاول الاقتراب منهم لكن منعه ميشيل فهي في النهايه مع اخيها بعد غياب اخرجها ستيف من حضنه واخذ وجهها بين يديه ومسح دموعها وقال لا تبكي لقد اجتمعنا معا ولن نفترق ابدا لكن لماذا هربتي من القطيع وابتعدتي لقد مررنا بوقت عصيب من دونك لماذا لم تفكري في ليلا انتي تعلمين انها بدونك لا تستطيع العيش في سلام وانا لقد كنتي لي كالام والصديقه اكثر من كونك اختي علي الرغم من سنك الصغير كانت شهقات نيرام ترتفع وتنتحب مع كل كلمه تخرج من ستيف لكنه لم يكن بيديها اكمل ستيف بعتاب اليس لنا اي اهميه عندك الهذه الدرجه

