لحقت ايلا بستيف الذي كان غاضب انه لم يقضي علي جيوم كان علي وشك العوده حين لحقت به ايلا واحتضنته هدأت انفاسه السريعه واختفي غضبه قالت ايلا بإمتنان اشكرك حبيبي علي ما فعلت ان اقدر لك الامر انا كنت استطيع قتله لكني لم افعل من اجل والده فقد كان لي الاب الذي فقدته شعر ستيف بآلم في صوتها التفت لها وجدها شاحبه اخذ يتفحصها بقلق لكنها بخير لا يوجد بها اي ضرر تحدث بخوف لم يستطيع اخفاءه ما بكي هل انتي بخير لما وجهك شاحب ابتسمت له ابتسامه باهته وقالت لا تقلق انا بخير فقط اشعر ببعض الدوار والارهاق تحدث بخوف ما الذي جري لقد كنتي بخير في الصباح تحدثت بتوتر وقالت في الحقيقه انا لم افطر في الصباح بسبب قلقي خفت الا تتحكم في اعصابك وقبل اقامه المباره اصيب احد الاطفال بإصابه بالغه ونزف كثيرا فقد كان في الغابه وحيدا حملته للمشفي واحتاجوا متبرع بالدم له وانا وقتها تبرعت بالكثير

