أتمنالكوم قراءة ممتعة
_____★________★_______★
مساءا
شقة جويرية
خرجت جويرية من شقتها لترمي كيس القمامة و كانت ترتدي منامتها فهي اتصلت بالمستشفى و طلبت اجازة لشهر خصوصا انها منذ بدأ عملها لم تغب ابدا و هاذا حتى تقف بجانب صديقتها
و في طريقها لشقتهت سمعت صوت ضحكات سليم لتقطب حاجبيها بإستغراب قبل أن تشهق بصدمة عندما رأت برفقة قاسم فهي تعرفه جيدا من صوره التي لا تفارق هاتف نورا ابدا برغم السنين
غلت النيران بداخل ص*رها و اشتعل الغضب فأصبح وجهها احمر بشدة
لتسير نحوه و هي تصرخ بحدة.
=انت ايييييييه لجابك هنا
سليم و هو يظن انها تتحدث اليه
=مالك يا جويرية انا جاي لشقتي
جويرية بنفس الحدة .
=انا مش بكلمك انت أن بكلم البكلم بالني آدم لمعاك
قطب قاسم حاجبيه بإستغراب و هو يردف بإستفهام
=حضرتك تعرفيني
جويرية بصوت عالي
=اها اعرفك يا قاسم بيه انا بقى أبقى صاحبة نورا انت بقى بتعمل ايه هنا
سليم لمحاولة لاهدئته الموقف
=ظا صاحبي و حيعيش معايا في شقتي
جويرية بصدمة
=نعععععععم يعييييش فيييين دا على جثتي
ثم وجهت كلامها لقاسم انت تاخد بعضك و تمشي من هنا احسنلك هي مش نقصاك بصراحة بعد كل لعملتو فيها راجع لحياتها كده بكل برود كإنك معملتش حاجة
قاسم لمحاولة لشرح موقفه
=انا ا......
جويرية بمقاطعة .
=انا مش عايز اسمع منك أي حاجة و احسنلك تبعدي عن حياة نورا عشان انا مش عوزاها تتأذى بسببك
قاسم بشك
=انتي تقصدين ايه
جويرية بسخرية
=شكلك متعرفش انا بقى حعرفك
**تت قليلا لتكمل بصوت حزين
=نورا حاولت تنتخر اكثر من مرة بعد ما اتعرفت عليها ظا غير انها فضلت سنتين تتعالج عند طبيبة نفسية بسببك
ثم تركته مصدوما و غادرت نحو شقتها
رجع قاسم خطوتين الى الوراء و هو لا يشعر بما يجول حوله و لا يسمع صوت سليم الذي كان يحدثه كل ما كان يجول في عقله هو كلمات جويرية و هو فقط يتخيل ان نورا كادت أن تخسر حياتها بسببه .
______★______★______★
فيلا الدويري
كانت داليدا تتسحب ناحية جناح رائف فهي كانت تلعب مع يزن و رفيف و همس لعبة التحدي و الصراحة و تحداها زين أن تذهب لجناح رائف و تحضر فرشاة اسنانه
داليدا بخوف و هي تفتح الباب بهدوء.
=يارب ميأفشنيش
تن*دت براحة عندما وجدت الجناح فارغا فسارت بسرعة نحو البابين فقامت بمد يدها نحو الباب الاول و من حسن حظها انه كان الحمام
اما في الغرفة الأخرى فكان رائف قد انتهى تمارينه الرياضة يرتدي شورت قصير اسود و حءتء رياضي فقد و حذعه العلوي عاري كان ص*ره صلب مليئ بالعضلات و هناك بعض آثار الجروح التي كانت نتيجة لإصابات تعرض لها اثناء مهماته و هو يضع المنشفة حول عنقه يجفف العرق من جبينه
و هو يغادر الغرفة منتويا الذهاب الى الحمام في اللحظة التلي حملت فيها داليدا فرشاة اسنانه دلف فيها رائف إلى الحمام ليردف بصدمة
=انتي بتعملي ايه هنا
داليدا بشهقة و هي تلتف لتصبح مقابلة له
=ليه دا رعبتني اوي في حد يخض حد كده
رائف بجمود
=دي اوضتي انتي بتعملي ايه هنا
كادت داليدا أن تجيبه لاكنها شهقت بخجل لتدير وجهها عندما لاحظت ص*ره العاري
=اييييه هو انت متعود كده تمشي عريان
كتم رائف ضحكاته بصعوبة عندما رأى خجلها و ه يردف بجدية
=ايوه و جاوبيني انتي بتعملي هنا ايه
داليدا بحرج
=اصل كنت بلعب لعبة مع يزن و رفيف و همس و هو اتخداني اني اخش أوضتك و اخد فرشاة سنانك
رائف بإبتسامة
=و انتي قلتي التحدي صح
اومأت له داليدا و هي لا تزال تواليه ظهرها ليردف بإبتسامة و هو يبتعد عن باب الحمام
=يلا اخرجي بسرعة و دي آخر مرة تدخلي فيها جناحي يا داليدا
قال جملته الأخيرة بجدية فبدأت داليدا ترجع للخلف حتى تغادر دون أن تنظر له من شدة حرجها قبل أن يوقفها و هو يردف بخبث
=هاتي فرشاة السنان و اطلعي
داليدا بإعتراض طفولي محبب لقلبه
=بس كده انا حخسر
رائف بلامبالاة
=مش شوغلي اهو حيعقبك لانك لمستي حاجة مش بتاعتك
دبدبت الارض بقدميها كالأطفال ثم أعطته الفرشاة مغادرة الغرفة و هي تهمس بكلمات حانقة
في الاسفل
همس موجهة حديثها ليزن
=ايه اتحدتها تعمل كده يا يزن انت عارف رائف لو شافها
يزن بأعين تلمع من الاعجاب
=متقلقيش هو مش هنا
رفيف بنفي
=لاء هو هنا أنا شفتو من شوية
همس و يزن بصدمة .
=نعععععععم
رفيف ببراءة
=اها واله انا شفتو من قبل ما نادي نلعب على طول
يزن بغيض من غبائها
=و جاية تقولي دلوقتي بعد ما راحت داليدا جناحو
همس بحزن
=ربنا يرحمك يا داليدا كنتي طيبة والله
رفيف بتذمر
=الله و انا مالي انا كنت فاكرة أن التحدي يكون راىف موجود
هنا حاءها صوت داليدا
=و عين الذكاء يا حبيبتي استمري
يزن بصدمة
=ايه دا انتي طلعتي سليمة
داليدا و هي تجلس بجانبه
=ايوه يا خويا سليمة
يزن بغمزة
=فرشاة السنان فين بقا
داليدا بغيض طفولي
=رائف افشني و اخادها مني
انفجر الثلاثة من الضحك على منظرها لتثرخ بهم بغيض و في غفلة من كان يزن يرمي السبعة الحمراء على وجهها كعقاب لخسارتها لتنقض عليه هي الاخرى و تختطف تلك الالوان و تبدأ في رميها عليه بمساعدة رفيف و همس و ضحكاتهم تعلو في أرجاء القصر
غير متابعين لعيون ؤائف التي كانت تتابع داليدا بشغف و هو يهمس بصوت خافت
=شكلي كده ححبك يا داليدا
_______*________★______★
في صباح اليوم التالي
شقة سليم
كان سليم يجلس مع صديقه في غرفة المعيشة و الساعة تشير لسادسة صباحا فهو بقي مستيقضا طوال الليل و لم تغمض عينه اطلاقا بعد كلام جويرية
سليم مربتا على كتف صديقه
=قاسم متعملش في نفسك كده خش جوة نام و ارتاح شوية
قاسم بألم يعتصر قلبه
=انا مش مصدق يا سليم أن كل دا يحصل معاها بسبي دي كان ممكن انها تموت
سليم لمحاولة لتهدئته
=و الحمد لله محصلهاش حاجة و كمان لسه عندك فرصة عشان تصلح مل حاجة و ترجع حب عمرك
قاسم بألقليل من الأمل
=و تفتكر انها حتسامحنيبعد كل لعملتو معاها يا سليم انا اذيتها اوي و كلو بسبب غيرة اختها المجنونة لدمرت حياتنا
سليم بتأكيد
=ايوه يا قاسم هي حتسامحك انت صحيح جرختها اوي بس نورا بتحبك اوي الموضوع حيبقى صعب شوية في الاول بس حبكم لازم يبقى اقوى من اي حاجة او مشكلة
اومأ له قاسم و هو يتمنى من **يم قلبه أن تسامحه نورا على كل ما فعله معها فهو قد جرحها بشدة و واحهت الكثيرة بسببه لاكنه عقد العزم انه لن و لن يستسلم ابدا حتى يستعيد حبه من جديد .
.________★_______*____★
في الشقة المجاورة
داخل غرفة نورا كانت تستلقي على فراشها و هي تطالع السقف بشرود فقد إستيقضت منذ شروق الشمس
أغمضت عيناها بألم و الدموع تتساقط من عينيها فلم يكن كل ما مرت به سهلا عليها ابدا فقد عانت كثيرا بسبب ما فعله قاسم بها هي لا نريد أن تعيش دور الضحية لكن كل شيئ قد فاض طاقة تحملها لا تزال تتذكر كلمات والدها و والدتها السامة و ض*ب شقيقها لها و هي ترتدي فستان زفافها كرهت جميع الرجال بسببه
فتحت عيناها و هي تمسح دموعها عندما سمعت صوت الباب يفتح لحظات فقد و دلفت جويرية بإبتسامة و هي تحمل صينية صغيرة بها كأس عصير مع البسكويت المفضل عندها و هي تردف بحنو
=صباح النور يا حبيبتي انا حبتلك عصير البرتقال و البسكويت التحبيه
وضع الصينية على الطاولة الصغيرة جانب السرير ثم اتجهت لنافذة تبعد الستائر لتدخل الشمس للغرف فقامت نورا بتغطية وجهها بإنزعاج و هي تردف برفض
=مش جايلي نفس لأي حاجة يا جويرية
جويرية باصرار و هي تجلس على طرف السرير و تبعد الغطاء عن وجهها
=لاء مش عايزة منك أي رفض انتي ماكلتيش حاجة من اول ما رحعتي من شغل امبارح و دا مش كويس على صحتك
نورا بتذمر
=ايه بقى حتعملي عليا دكتورة
جويرية بضحك
=ايوه يا ستي انا دلوقتي دكتورتك و لازم تسمع كلامي
ابتسمت لها نورا و تجلس و تستند بظهرها على ظهر السرير
=ماشي حشرب العصير
التقطت جويرية كأس العصير و مدته لنورا ثم ردفت بتوتر
=نورا هو يعني بصراحة انا كنت عاوزة اتكلم معاكي في موضوع بس أرجوكي بلاش تتعصبي
قطبت نورا حاجبيها بإستغراب و هي ترتشف القليل من العيصر قم وضعته على الطاولة بجانب السرير
=قولي جويرية في ايه
جويرية بخوف من ردة فعلها
=قاسم سكن مع ضابط الجيش الرخم لحكتلك عليه
نورا بصدمة و ذهول
=نعععععععم قصدك بالشقة لقصادنا
اومأت لها جويرية بنعم كادت نورا أن تنهض من السرير و غضب العالم يجتمع داخل صرها لكن جويرية امسكتها بقوة و هي تردف بتعقل
=اهدي يا نورا انتي رايحة فين عاوزة تفضحي نفسك قدام سكان العمارة
نورا بالدموع
=افضح ايه ما انااا بالاساس مفضوحة انتي متعرفيش حاااجة عن لمريت بيها يا جويرية كل لحكتهولك مايجيش حاجة قدام الواقع لعشتو دي حتى اختي ليا مرحمتنيش انا سمعتهاةبوداني و هي بتتفق مع الدكتورة صرخت و عيطت كثير بس مش صدق اني شريفة و طاهرة محدش صدقني و كل دا بسببو هو لو مكانش عمل معايا كده عمر ما كان حد حيطعن في شرفي و اخلاقي
ضمتها جويرية اليها و هي تحتضنها بالقوة و دموعها تنزل هي الأخرى حزنا على صديقة عمرها و ما حصل لها فهمست لها
=نورا انتي لازم ترجعي عند دكتورتك النافسية مش لازم حالة الإكتئاب لكنتي فيها ترحعلك ثاني
نورا بهمس و صوت مبحوح من شدة البكاء
=انا تعبت اوي يا جويرية امتى بس حعيش حياتي و ابقى مبسوطة .
ربتت جويرية على ظهرها بحنان و هي تدعو لها من **يم قلبها ان تتحول كل هذه الدموع الى سعادة كبيرة و ينتهي هاذا الكابوس الذي يلاحقها منذ سنين .
________★_______★_______★
فيلا الدويري
كانت رانيا تجول الحديقة ذهابا و إيابا و هي تتحدث مع مدير العلاقات العامه بالشركة الجديدة التي كانت ستعمل بها
=يعني ايييه لغيتو العقد بس احنا كان في بينا اتفاق و انتو اخليتو بيه......عارفة اني لسة موقعتش العقد بس انتو شركة كبيرة و المفروض تكونو ملتزمين اكثر من كده. ........يعني ايه انا كبيرة و انتو بدورة على موظفة اصغر ما انتو بالاساس كنتو عارفين عمري الحقيقي و لحد امبارح كنتو موافقين و.....و قبل ان تكمل تملحتها تذكرت فجأة انها اخبرت جهاد عن انها ستعمل بشركة اخرى و انه تم قبولها لتزفر بغضب و هي تردف بحدة ... تنام ما حاجة بقت واضحة
ثم أقفلت الخط في وجه الموظف و اتجهت داخل الفيلا نحو غرفة الطعام حيث كان للجميع مجتمعين عدا اسماء و ثرية اللتان خرجتا بحجة انهما لذيهما عنل مهم
رانيا بحدة و هي تقتحم غرفة الطعام
=انت ازاي تعمل معايا كده مش قلتلك مش عاوزة اتزفت اشتغل معاك
نهضت داليدا من مقعدها بسرعة و هي تردف بقلق
=مالك يا ماما انتي كويسة
رانيا موجهة كلامها لجهاد .
=لييييه عملت كده يا جهاااد ليه انا تعبت اوي على ما بقيت شغل لييييه تعمل كده
جهاد بتنهيدة عميقة
=اهدي يا رانيا انا عملت كده عشانك صدقيني و بعدين انا مقلتلهمش ميشغلوكيش انا لقلتو انك ملتزمة بعقد مع شركتي و تعتبر لسة موظفة فيها
زينة و هي تحاول تهدئتها
=اهدي يا رانيا كل حاجة حتتحل
مريم بتأييد لكلام زينة
=ايوه يا رانيا زينة معاها حق حاولي تهدي شوية بس بصي داليدا خايفة عليكي ازاي
توجهت أنظار الجميع و منهم رائف الذي رفع عيناه يطالعها بقلق فقد كان جسدها يرتجف من الخوف و الدموع تملأ عيناها لتدرك رانيا فعلتها و أن داليدا لا تحب الصوت العالي و هاذا يتسبب لها بالخوف الشديد فقامت رانيا باحتضانها فورا و هي تردف بهمس
.=اهدي يا حبيبتي انا كويسة بس اتعصبت شوية خلينا نطلع فوق
اومأت لها داليدا و كادت أن تسير خطوات لاكن خانتها قدماها بسبب ارتجافها و كادت أن تسقط لو ذراعي رائف الذي التقطها بسرعة
يزن بخوف على شقيقته
=داليدااااا
حملها رائف بسرعة و هو يتجه بها نحو جناحه هي و رانيا و الجميع يلحق بها و هم خائفون عليها هي لم تكن فاقدة للوعي لاكن من شدة ارتجاف جسدها لم تعد قدماها تقدر على حملها
أما ميرال فلم تهتز من مكانها لاكن عيناها كانت تشتعل حقدا و غيرة و هي تستحلف لهم بأن القادم سيكون اسوأ بكثير و لم تتخلى عن حقها في امتلاك رائف ابدا .
________★_________★
مساءا
شقة صوفيا
كانت صوفيا تجلس في غرفة المعيشة و هي تدخن سيجارتها ببرود و معها والدتها التي كانت تردف بملل
=انا مش عارفة ايه لازمتها القاعدة دي و لسه معملتيش حاجة و لا عملتي خطة عشان تعرفي تقربي من رائف
صوفيا بإبتسامة خبيثة
=كل شيئ في وقتو حلو يا مامي انتي بس اتف*جي
سعدية ببعض الخوف
=والله خايفة تودي نفسك و توديني معاكي في داهية اساسا ازاي تفكري ان رائف ممكن يقبل بيكي و هو عارف عملتي ايه في صاحبو
صوفيا ببرود
=انا وقتها قلت للكل أن سليم عندو شخص عاجز و ميصلحش انو يبقى زوج و مع شهادة عذرية مزورة طلعت منها زي السهرة من العجين .
تن*دت سعدية بعمق و هي تشعر بالخوف الشديد من القادم و يبدو أن ابنتها الغ*ية ستتسبب لهم في مصيبة كبيرة فرائف ليس مثل سليم ابدا و لن يسامح من يخطأ في حقه مهما حصل .
_______★___________★______★
فيلا الدويري
مكتب جهاد
كان جهاد يجلس داخل مكتبه و معه رانيا و رائف
=ممكن اعرف ايه لحصل مع داليدا دا الصبح
رائف بقلق .
=هي تعبانة او عندها حاجة
رانيا بحزن و هي تلعن نفسها آلاف المرات فهي تسببت في اذيتها دون قصد و بسبب عصبيتها الجديدة من جهاد
=هي لما كان عمرها حوالي السبع سنين انا كنت دائما بسيبها عند جارتنا لما بتأخر اوي في شغل و في يوم حارتنا ظي رحع جوزها في ليل و هو سكران اوي و نزل فيها ض*ب و صريخ و ت**ير في البيت و داليدا من خوفها استخبت تحت الطربيزة و للاسف جارتي دي ماتت و داليدا شافت كل حاجة و من يومها و هي بتحصل معاها حالت رعب من الصريخ او الصوت العالي احيانا لتنهار من العياط و مرات بتفقد توازنها
جهاد بحزن على ابنته
=طب محولتيش تعرضيها على طبيب نفسي
رانيا بإيماءة
=انا اخذتها لاكثر من دكتور بس للاسف حالتها زي ما هي
اما بطلنا فكان حزينا جدا لما مرت به صغيرته نعم فهي صغيرته و حبيبته رغم أن اللحظات التي جمعتهم معا لم تكن بالكثير الا انها زرعت الحب في قلبه و استطاعت احتلال قلبه القاسي و البارد الذي لم يعرف الحب طريقا من قبل .
______★___$___$★
في الحديقة
كانت ميرال تجلس مع صديقتها تارا و ميساء و هي تحكي لهم ما حصل و كيف أن رائف فسخ خطوبتها بسبب داليدا
تارا بهدوء.
=على فكرة احنا حذرناكي و انتي مسمعتنيش الكلام و اعتبرتينا بنغير منك
ميساء بفضول
=بس قوليلي يا ميرال انتي بتعملي ايه
ميرال بحقد
=انا مستحيل اني اتخلى عن رائف دا حقي انا و بس و لا يمكن اني اسيبك في يوم من الايام
تارا بتفكير .
=ايوه بس يا ميرال رائف مش سهل خالص و مفتكرش انك حتقدري ترحعيه ليكي بسهولة
ميساء بتأكيد لكلام تارا
=فعلا يا ميرال تارا معاها حق لازم تعملي خطة جهنمية لو عاوزة ترجعي رائف ليكي من ثاني
ميرال بإبتسامة خبيثة
=من الناحية ظي اطمني مامي و تيتة ثرية حيساوني في الموضوعا المهم اني استرجع رائف ليا من ثاني .
________★________★
ليمر الليل على بسكون على الجميع و كل منهم غارق في أفكاره و هناك من يخطط لي تدمير سعادة الجميع و هناك قلوب تتعذب بالعشق و تطلب المغفرة اما قلوب اخرى فهي بدأت تنبض بالحب الصاظق و لا احد يعلم ما يخبأه لهم القدر من مفاجئات.
_____★_$$$$$____★$______★
في صباح اليوم التالي
في احد العيادات النفسية
كانت نورا تستلقي على الشازلونج و هي تتحدث مع طبيبتها النفسية بعد أن حددت معها معاد يوم امس بينما كانت جويرية تنتظرها في الخارج
=انا اكثر حاجة مضيقاني ان بعد كل لعملو معايا رجع قلبي يدقلي ثاني اول ما شفتو حسيت من جواية اني مبسوطة اوي انو رجع بحياتي
الطبيبة النفسية
=انتي مضايقة من نفسك عشان لسة بتحبيه زي الاول و يمكن اكثر
نورا بإيماءة و دموعها تنهمر من عينيها .
=ايوه أنا بجد تعبت اوي و نفسيتي مدمرة خالص انا خلاص كنت اتعودت على حياتي من غيرو ليه رجع ثاني ليه بيوجعني بالشكل دا عاوزني اسامحو بكل بساطة
الطبيبة النفسية
=طب انتي حاولي تسمعيه او تعرفي منو هو عمل معاكي كده ليه انا لفهمتو منك من زمان انكم حبيتو بعض اوي
نورا بنفي
=لاء و مش عاوزة اسمع منو اي حاجة مهما كان لحصل دا مش مبرر انتي اكثر وحظة سوفتي حالتي كانت ازاي و ايه لمريت ليه عشان قدرت اطلع من الحالة لكنت فيها
الطبيبة النفسية
=انتي من جوة قلبك عاوزة اسمعي ايه مبرراتو و حتى قلبك مسامحو عشان لسة الحب بيلمع في عنيكي
نورا بالدموع
=انتي معاكي حق في كل كلمة قولتيها بس ساعات بيبقى الوجع كبر اوي و متقدرش نتحملو و الخوف هو ونيسنا يعني حتى لو سمحتو مش حعرف ارجع معاه زي الاول دائما حتفضل الفكرة دي في بالي
الطبيبة النفسية
=انك ممكن تصغي في يوم متلقهوش موجود
اومأت لها نورا بحزن و قهر هيةحقا لا تزال تحبه و تعشقه من **يم قلبها لاكنها لاتستطيع مسامحته سيبقى دائما شعور الخوف حاجزا بينهم .
.______★________★_____★
فيلا الدويري
كانت داليدا تستلقي على سريرها بإرهاق و برفقتها كل همس و رفيف و هما تحكيان لها ما فعله لهم والدهم و كيف قام بطردهم من اجل زوجته
رفيف بكره
=انا عمري ما حسامحو على لعملو معانا
همس بحنان
=متقوليش كده يا رفيف هو حيفضل بابا لو مهما عمل فينا
رفيف و قد امتلأت عيناها بالدموع
=لو كان بجد بيحبنا مكانش عمل فينا كده و لا اتخلى عنا بالبساطة دي و كإننا حاجة ملهاش اي قيمة في حياتو
داليدا بحزن عليهم
=اهدي يا رفيف اكيد كل حاجة مع الزمن حتتخل و حييجي يوم و ينظم عل لعملو معاكم و حييجي لحد هنا عشان يعتذر منكم
رفيف بخبية امل
=دا مستحيل يحصل يا داليدا انتي مشفتيش هو كان بيعملني ازاي حتى ماني كان كول الوقت يعينها و يتمسخر على لبسها و شكلها و بيقول انها عجوزة و انو مش بيتشرف بيها قدام الناس
إمتلأت عيون داليدا من الدموع حزنا على عمتها الطيبة فهي بالرغم انها عرفتها من وقت قصير الا انها احبتها و احبت حنانها و دعت من **يم قلبها ان يمر كل شيئ ليحيو حياة جميلة .
__$$$___★_$$$$_____*
مقر شركات الدويري جروب
كان جهاد يجلس داخل مكتبه و هو يراحع احدى الملفات قبل أن يرتفع صوت طرقات على الباب ليأمر الطارق بالدخول لحظات فقط و كانت السكرتيرة تدلف لداخل و هي تهتف بعملية
=جهاد بيه في حد برة عاوز يقابل حضرتك و بيقول انو قريب ليك
جهاد دون أن يرفع أنظاره من الاوراق
=حد مين .
السكرتيرة بنفس الاحترام
=بيقول اسمه ثروت الجندي
فتح جهاد عيناه بصدمة فور سماعه لهاذا الاسم نعم فهو ابن خاله ثروت الذي كان عاشقا لمريم و كان مهووسا بها و يموت عشقا في التراب الذي تمشي عليه لكن مريم اختارت فؤاد وقتها و لم يتحمل ثروت هذه الحياة ليقرر السفر بعيدا و أن لا يعودة مرة اخرى للبلاد بعد أن خسر حب حياته
=خليه يدخل فورا
اومأت له السكرتيرة و ماهي سوى ثواني مرت و كان ثروت يدلف لظاخل المكتب ليتجه جهاد نحوه و هو يحتضنه بإشتياق فقد كانو أقرب الاصدقاء في ايامها .
_$$$____★_$$$$$$__★
خلص الفصل أتمنى ينال اعجابكم
يلااااااااااااااااا سلااااااااااااااااااااام