#ليان بدأت علاقتي بوائل تتطور قليلا، لقد تبادلنا أرقام هواتفنا و زال الخوف الذي كان ينتابني عندما يدخل غرفة النوم، أظنني بدأت أثق به من هذه الناحية فحقا إذا كان يريد فعل شيء لفعله و دون عودة .. أصبح يكلمني في شتى المواضيع و لا ينفك عن الكلام، أصبحت أدخل غرفة المعيشة عندما يكون هناك و أشاهد معه التلفاز .. يمازحني كثيرا و مع أنني قليلة الكلام أبقى أضحك و أضحك دون توقف و هو فقط يشرد في وجهي حتى أتوقف عن الضحك... الشيء الأهم، لطوال الأسبوع الذي مضى لم ينم في المنزل سوى ليلة واحدة ... لقد اعتدت وجوده بقربي و أصبحت أنزعج عندما لا ينام في المنزل لأنني أعلم بأنه يذهب عندها، فقط لتذكري بذلك، يجعلني أفكر بقتلها... غدا الجمعة يعني ضيوف، لقد دعى وائل عائلتي و عائلته من أجل العشاء.. فمنذ أن سمعت بأن وائل قد خرج للعمل، نهضت و دخلت الحمام و دخلت المطبخ لأحضر الفطور لي و يا للمفاجئة السعيدة .. وجدت ا

