الفصل الاول
رواية عشق الليل
بقلمي هدير ممدوح
{بسم الله الرحمن الرحيم }
《اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد ، اللهم أحيني على سنة نبيك وتوفني على ملته، وأعذني من مضلات الف*ن 》
♡♡
في احدي القري الصعدية
نجد مجموعة من الرجال يجلسون امام إحدى منازل هذه القرية
لنسمع صوت احدهم يتحدث
الرجل :. النهاردة كبير عيلة الصياد وكبير عيلة الشناوي مجتمعين عندي انا الشيخ عبد الموجود للصلح بين العائلتين و عشان نخلص من التار القديم ده انا عندي الحل للطرفين
ليتحدث الرجل الذي يجلس بالمقابل له :. قولنا ياشيخ بسرعة ايه الحل لأن احنا تعبنا حقيقيمن وصلة الدم دي
الشيخ :. انا هقولكم ع حل يرضي الطرفين وهو الزاوج
ليتحدث الرجل الذي يدعى بالحاج عبد الراضي: كيف يعني ياشيخ انا ماليش غير حفيد واحد وحفيدة هو ليل وجمر( قمر)وليل متزوج اتنين مش واحدة كومان (كمان)وغير اكدة الحاج عبد الجليل مش معاه غير حفيداته وكلهم متجوزين كيف يعني
الشيخ بتذكر : عندك حق كانت غايبة عني دي إزاي
ليقاطعهم صوت الحاج عبد الجليل الشناوي: لا عندي حفيدة مش متجوزة وهي بت ابني محمد
الحاج عبدراضي بإعتراض : - كيف ع تقصد بت البندر
الحاج عبد الجليل بجدية : ايوة عشج( عشق )متنساش ان عرقها صعيدي حتي لو كان امها من البندر دي مش مشكلة البت ولا حاجة عيب ولا ايه يا رجالة
ليرد الجميع:- كلامك صح ياحج عبد الجليل
الحاج عبد الراضي: بس كيف ابنك محمد هيرجع بعد18 سنة وانت متعرفش هو فين اصلاً
الحاج عبد الجليل وهو ينظر له : لا ابني هيرجع هو كلمني ع المحمول وطالب مني السماح بعد هروبه مع بت البندر
الشيخ ،: يبقا خلاص اتفقنا عاد مفيش مشاكل اكده ترجع البنت وكده خلصت المشكلة
قاطع حديثهم قدوم شاب يأتي من خلفهم وهو يتحدث بإعتراض
........وانا مش موافج( موافق)ع الكلام ده
الحاج عبد الراضي وهو يتحدث بنبرة لا تخلو من العتاب : برضه اكدة ياليل ياولدي هت**رلي كلمتي بعد العمر ده وتقلل مني قدام الرجالة ولا إيه
ليل : لا ياجدي انا مقصدش اني اقلل من قيمتك أبداً
الحاج عبد الراضي : يبقي خلاص على خيرة الله واول ماعمك محمد يجي نكتبه الكتاب ع طول
ليل : وانا هوافق عشان خاطرك ياجدي وعشان ننهي التار ده
ليتحدث الكل بصوت واحد : ع خيرة الله
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
وفي إحدي العمارات السكانية في القاهرة يجلس محمد وزوجته
محمد (والد عشق )
نري ذاك الرجل يجلس ويبدو علي وجه الارهاق
لتسأله زوجته
صفاء: مالك يامحمد
محمد بحزن : ابوي ياصفاء ابوي نفسي ياسامحني وارجع الصعيد تاني
وفي ذات الحين تدخل فتاة وهي عشق
عشق صاحبة العيون الجميلة ببشرتها البيضاء وشعرها الطويل الذي تخفية اسفل الحجاب وشفتاها الصغيرة الممتلئة
عشق بمرح :- انا جيت ياقوم وتحتضن والدها يلا ياصفف بقي عايزة اكل هموت من الجوع
صفاء بطيبة : بعد الشر عليكي ياقلبي
قاطعهم رنين الهاتف
ليمسكه محمد ويفتح المكالمة : الو مين معايا
الحاج عبدالجليل: ازيك ياولدي
محمد بفرحة : ابوي عامل ايه يابوي واحشتني مش هترضي عني يابوي
الحاج عبد الجليل : هرضا يابني وعايزك تلم خلقاتك وتيجي انت ومرتك وبتك
محمد : يعني خلاص سامحتني يابوي
الحاج عبد الجليل: ايوة يابني بس بشرط
محمد بإستغراب : شرط اي ويتابع ببسمة يابوي بس انا موافق من غير معرفه حتي المهم ارجع لبلدي و تسامحني
الحاج عبد الجليل : تعالي بكرة ياولدي وتعرف ايه هو شرطي الحديت ع المحمول ما هينفعش
محمد امرك يابوي
الشخصيات
ليل : شاب طويل القامة خمري البشرة يبلغ من العمر الثلاثون عاما مهندس ولديه اكثر من شركة ورثهم عن والده وجده
عشق: تبلغ من العمر ١٨ عاما ذات عيون خضراء وبشرة بيضاء
صفاء والدة عشق تبلغ من العمر ٤٣ عاما نفس لون عينان ابنتها ولكن ذات بشرة سمراء
محمد : يبلغ من العمر 45عاما رجل طيب يحب زوجته كثيرا وابنته الوحيدة عشق
عبد الراضي :-يبلغ من العمر 66 عاما يحب عائلته واحفادة يحترمونه ولا يرفضون له اي طلب
عبد الجليل : 64 عام
استوب توقعاتكم
وهيقبل محمد بالشرط ولا ﻷ
اي ردة فعل عشق لما تعرف
لسة في شخصيات تاني هنعرفها خلال الاحداث
تفاعلوا
{يا رب إن قلوبنا ظمأى لفيض من رضوانك فانشر علينا من فضلك وعافيتك ورحماتك وإن افئدتنا تشتهي حبك.. فارفق بنا ارزقنا لطائف أنوار تثبيتك نعوذ بك من فجأة البلاء، وتشفي الأعداء نسألك العون على تحرير الصدق وتجريد القصد أحبنا.. وارض عنا }
دمتم بخير