الفصل 12
اكثر4 نساء حباً للدم في العالم
تحدث العالم عن الرجال الأشرار الذين يحاولون فرض سيطرتهم على العالم، ولكننا ننسى دائماً أن هناك سيدات أشرار أيضاً، ساهموا في تدمير آلاف من البشر، وفيما يلي نعرض نماذج لأكثر 4 سيدات مارسن شرورهن على العالم.
1) إليزابيث باتوري
ولدت الكونتيسة إليزابيث عام 1560 وتوفيت عام 1614، وهي تعتبر أشهر قاتلة في تاريخ سلوفاكيا، حيث كانت تجمع الفلاحات حتى يعملن في قلعتها، ولكن لوحظ أن من تعمل لديها لا تعود ثانية، وظل الناس يتحدثون عن هذا الأمر لمدة سنوات، حتى وصلت سمعتها إلى آذان الملك ماتياس الثاني، وأرسل مجموعة من الضباط إلى القلعة، فوجدوا جثة فتاة ميتة، وفتاة أخرى تموت، وفتاة أخرى مصابة بالعديد من الجروح، وفتيات أخريات مكبلات بالقيود.
اكتشف ماتياس الثاني سر هذه المرأة، حيث تبيّن أنها تقوم بت***ب الفلاحات، تض*بهن ض*باً مبرحاً، تش*ه أيديهن، تحرق أجسادهن بالإبر، بالإضافة إلى العض من وجوهن، وتجويعهن حتى الموت.
يعتقد أن ضحاياها بالآلاف، فقد ظلت لسنوات تقتل الفلاحات الأبرياء، وقد حكم عليها بالإقامة الجبرية في غرفة واحدة حتى الموت.
2) كاثرين نايت
ولدت كاثرين نايت عام 1956، وهي أول امرأة أسترالية يحكم عليها بالسجن مدى الحياة دون عفو، إذ أن لها تاريخاً من العنف مع جميع من ارتبطوا بها، فقد قامت بخلع أسنان زوجها الأول، وقتلت جرو زوجها الثاني أمام عينيه، حيث أصابته في حلقه إصابة مميتة.
انتهى تاريخ كاثرين العنيف بقتلها لزوجها الأخير حيث قامت بطعنه بسكين الجزار 37 طعنة من الأمام والخلف، وأصابته بالعديد من الجروح، وألحقت الأذى بجميع أجهزته الحيوية، وقامت بنزع جلده وعلقته مع سترته على الباب، ثم قامت بطهو أردافه، وقطعت رأسه ووضعتها في طبق الحساء، وأحضرت الخضروات لتقوم بشوائها، ثم انتظرت الأطفال ليأكلوا معها، ولكن لحسن الحظ فقد وصلت الشرطة قبل مجيء الأطفال.
3) إيرما جريس
ولدت عام 1923 وتوفيت عام 1945، كانت تعمل كحارسة في معسكرات الاعتقال النازية في رافنسب**ك وأوشفيتز، وبعد أن انتقلت عام 1943 إلى أوشفيتز أثبتت كفاءة عالية في العمل، ثم حصلت بعد ذلك على ترقية. ومع نهاية عام 1943 أصبحت رقم 2 في معسكر الاعتقال، وباتت مسؤولة عن أكثر من 30 ألف امرأة، وقامت بت***بهم، وتمزيق أجسادهم عن طريق الكلاب التي تطلقها عليهم دائماً، هذا بالإضافة إلى ض*بهم تعسفياً بالرصاص، وبأسواط سميكة، كما أنها كانت تقوم بحبس المسجونين في غرفة الغاز.
4) ميرا هيندلي
ولدت ميرا هيندلي عام 1942 وتوفيت عام 2002، وهي المسؤولة عن عمليات القتل التي حدثت في مانشستر ببريطانيا خلال منتصف الستينيات هي وشريكها إيان برادي، حيث قاما با****ف 3 أطفال في الثانية عشرة من عمرهم، وقاما بت***بهم وا****بهم، هذا بالإضافة لخ*فهم بعد ذلك لاثنين من المراهقين تتراوح أعمارهم بين 16، 17 عاماً.
تم القبض على هيندلي بعد العثور على عدة أدلة كان أبرزها هو العثور على تسجيل عليه صوت إحدى الضحايا وهو يستغيث بهيندلي كي تتركه، وفي السجن عرفت هيندلي بقسوتها، غرورها، وتعجرفها على جميع من حولها، ويوم المحاكمة دخلت هيندلي هي ووالدتها إلى القاعة وهي تأكل الحلويات، حيث ظهرت على وجهها علامات عدم المبالاة بالحكم.
قصه (حادثه طريق ديتلوف
في يناير عام 1959م ، قُتل تسعة طلاب جامعيين روسيين في ظروف غامضة أثناء المشي لمسافات طويلة عبر جبال الأورال في ما يُعرف الآن بحادثة طريق ديتلوف أو حادثة طريق الشيطان . تبدأ القصة في 31 يناير 1959م ، بدأ المغامر والمتزلج البالغ من العمر 23 عامًا إيغور ألي**يفيتش دياتلوف وفريقه المكون من ثمانية أشخاص من ممارسي رياضة التزلج المحترفين والذيم كانوا طلاب في معهد Ural Polytechnical في رحلة للوصول إلى قمة Otorten ، ضمن سلسلة جبال الأورال الشمالية . يغطى الجليد المكان طوال العام ويبلغ ارتفاع الجبل نحو 1000 متر ، ولكن قبل الانطلاق انسحب يوري يودين من المغامرة بسبب ظروف مرضه وواصل الأصدقاء رحلتهم بدونه وبسبب سوء الأحوال الجوية قرروا إقامة معسكر على حافة الجبل حتى لا ينزلوا كل المسافة التي صعدوها على أمل استكمال مغامرتهم في اليوم التالي ولكن بعد عدة أيام تم العثور على جثث الشباب . تم العثور على مجموعة من الكاميرات والمذكرات اليومية بعد ذلك ، وكان قائد المجموعة أيغور قد اتفق مع نادي التسلق على إرسال برقية عند وصولهم إلى منطقة فيزاي في يوم 12 فبراير ولم يقلق أحد بشأن غياب الطلاب فالتأخير أمر شائع ولكن في يوم 20 فبراير طالب أهالي الطلاب هيئة الإنقاذ بالبحث عنهم ، وكانت الهيئة مكونة من متطوعين وجنود من الجيش في تلك الفترة الاتحاد السوفيتي قبل أن ينحل ، وفي يوم 26 فبراير تم العثور على معسكر الطلاب كانت خيامهم ممزقة ولكن جميع أغراضهم من كاميرات ومذكراتهم اليومية كما هي على حالها والملابس والأحذية ولكن ما الذي جعلهم يهربون من خيامهم عراة . تم العثور على جثث الطلاب في محيط المعسكر وبدأ التحقيق على الجثث التي تم العثور عليها وانتهى التحقيق أن الوفاة كانت نتيجة لانخفاض درجة حرارة الجسم ولكن بعد العثور على بقية الجثث لم يدم هذا الاعتقاد فقد كانوا مصابين بإصابات قاتلة وتحول جلدهم إلى اللون البرتقالي وشعرهم تحول للون الرمادي وتم العثور على نسبة سموم عالية جدًا في أجسادهم ومنهم جثتين كانوا ملوثين بالإشعاع وجثتان الضلوع كانت محطمة وكان هناك **ور من الداخل بلا جروح مما زاد من غموض حادثة مقتلهم . والغريب أن إحدى الجثث كانت بلا قلب ؟ وأخرى كان هنالك قطع في الص*ر والأخرى بلا ل**ن والأعجب لم يكن هناك أي أثر على الثلوج لأقدامهم ، وانتهى التحقيق أن موت الشباب كان نتيجة لقوة مجهولة وتم إغلاق القضية سريعًا بعد تدخل الحكومة السوفيتية بقيادة ستالين وتم غلق الملف السري جدًا ، والغريب أن أحد أفراد هيئة الإنقاذ قام بكتابة رواية بعنوان طريق الشيطان تحكي الذي حدث ولكنه تم العثور عليه مقتولًا بعد ذلك في سيارته ولم يحاول أحد فتح ملف الحادث وأغلق تمامًا . من أبرز النظريات المفسرة حدوث انهيار ثلجي وهنالك استنتاج أخر بإجراء تجارب نووية أدت لمقتلهم والبعض أعتقد أن رجل الثلج المخلوق الأسطوري من قام بقتلهم والبعض قال أنه هجوم وحشي من مخلوق غامض وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي تم فتح القضية مرة أخرى ولكن بدون أي جدوى وتظل عالقة بدون أي تفسير يذكر .
قصه واقعيه جنوب الرياض
يحكي شخص يدعى سالم من جنوب الرياض عمره 17 عام ولديه أخر أكبر عمره 27 عام وهو المسئول عنه بعد فراق والده عن والدته ، يقول أنه شخص يحب السهر وكان لا يرجع لمنزله إلا بعد منتصف الليل وفي أحيان كثيرة يرجع منزله الفجر وكان له صديق يدعى علي وفي أحد الأيام كلمه علي للخروج وكان لعلي صديق أخر يدعى فيصل في نفس عمر علي وسالم يحب الخروج والسهر ولكنه كان لا يحب المغامرة وقرر الثلاث الذهاب للبر وبما أن صديقهم فيصل يكره الرعب والجن قرروا أن يصنعوا مقلب له . فقال له سالم اليوم سوف نذهب للشوي في جنوب الرياض ونسهر للفجر فوافق فيصل وحددوا المكان على خرائط جوجل وبدؤوا يتبعون الخريطة ولما وصلوا وجدوا سيارات كثيرة داخل البر وقرروا الدخول أقصى البر والذي كان كبير جدًا لكن قبل الدخول اعترضهم أحدهم وظل يض*ب في زجاج السيارة ثم جاء إليهم وعرف نفسه وقال أنا أبو حميد أعيش هنا منذ عشر سنوات ، فاعتقدوا أنه شخص مجنون لأن البر لا يوجد في أي عائلة تركوا الرجل واتجهوا لأقصى البر وبعد ساعة ونصف من مكثهم بالسيارة وجدوا خيمة وبجانبها بئر بجميع معداتها فذهبنا بحكم أننا نسينا الخيمة واتفقا على المكوث لليوم التالي كان الظلام مرعب والجو شديد البرودة فقال علي هذا أفضل مكان للنوم والشواء وبعد ما قاموا بتضبيط الخيمة والشوي وقاموا بتشغيل الإضاءة كانت الساعة الواحدة صباحًا ، ظل علي وسالم يتحدثون عن الجن ويقنعون فيصل بعدم حدوث أي شيء ولكنه أقنعوه بقول أي قصة حتى لو غير حقيقية وعندما بدأ في الحديث انطفأت الإضاءة وصرخ فيصل من الخوف وبدأ الأصدقاء يضحون وناموا وكان ضوء القمر هو الذي ينير المكان ، استيقظوا من نوهم الظهر كانت الشمس قوية والرياح باردة فقرروا الرحيل وفي الطريق الصلاة بأي مسجد . بدأ علي في تشغيل السيارة ولكنها لم تكن عمل واكتشفوا أن البطارية أصابها عطل وبدأ الرعب يدب في قلب الشباب لأن من الصعب وصول أحد إليهم في أقصى البر ، بدؤوا يبحثون عن الجوال للاتصال بأي أحد لنجدتهم ولكنه كان قد اختفى فاعتقدوا أنها سرقت ولكن كيف سرقت والمنطقة لا يوجد بها أحد وجلسوا يفكرون في مصيرهم المحتوم ومع غروب الشمس شربوا القليل من الماء ولكن الماء نفد وحل الظلام وقفلوا عليهم الخيمة ، وناموا في سلام بعد ذلك ذهبوا للبئر وجدوا جثة عجوز رأوها سالم وفيصل وذهب علي ولكنه لم يرى شيئًا في البئر .!! فقال علي أنه أصابتهم ض*ب شمس أو المجنون الذي قابلوه قد أثر فيهم تيمموا وصلوا الظهر ودعوا الله يف*ج عنهم فجأة الفجر جاءهم رجل وقال يا أهل الخيمة فخرجوا إليه وقال لهم أنتم من أوقد النار فقالوا نعم فقال لهم أطفئوا النار وسوف أساعدكم للخروج من هنا ، أغمى على سالم واستفاق ليجدوا أنفسهم في غرفة أشبه بالسجن فبدأ يسأل فيصل ماذا حدث وأين علي فقال له علي طلع جني فقلت له أنت مجنون كيف يكون جني ونحن أصدقاء من سبع سنوات تذكر وقت أغمى عليك في الخيمة علي استغل الفرصة وأخذها فقلت له نعم علي ممسوس يا فيصل . فقلت يوم انطفأت الإضاءة في بطارية السيارة كان علي معنا ومن المستحيل أن يطفيها من علي بعد جثة الرجل في البئر علي لم يراها وثلاث شيء أننا استيقظنا على رجل يقول يا أهل الخيمة ولكنه لم يتحرك بحكم خوفه علينا ، في هذه اللحظة علي جاءه المس فجأة انفتح باب الغرفة ودخل عليهم حراس وغموا أعينهم نزع سالم الربطة ونظر ليجد شخص جالس على الكرسي كان هو الرجل العجوز الذي رؤوا جثته في البئر ، فقال لهم أنتم البشر دخلتم أملاكي بدون إذني وأجبرتموني أخذ صديقكم علي والآن أصبح خادم لي ولكن فيصل حاوره وكان يحاوره بقوة فقال الرجل عندما تكون الملك بإمكانك قتل الجندي وأنا سوف أقتلك . رأى سالم فيصل يقع على الأرض والدم يخرج من فمه جلس سالم يبكي ورجع سالم إلى الغرفة ومرت الأيام والشهور والسنوات وصار عمره 24 عام وكانت وظيفته تنظيف ملابسهم حتى دخل ذات يوم وقال أحد الحراس مات السيد الملك والملك الجديد يريدك وهنا كانت المصيبة السيد الجديد كان علي جلس سالم مصدوم وقرر فور عودته للغرفة أن يخاطر بحياته وقرر قتل علي للخروج .
♕