الفصل السابع عشر بـعــنـۅآنـ[الواقع المميت.] - الصدمة ! اخترقتَ جميع انحاء جسدي المجمد بثبات ودون ادنى حركة. لم اكن املك القدر الكافيُ حتى احرك عنقي للألتفات لناحية اخرى تساعدني لتحديد اي موقع ينتشلنيُ من امام براد الواقف بكل ذروة رعب وتلك الأعين المسببة بالهلع. بسكون تتخلله الريبة لا يزال ينظر إليَ وانا متحجرة على ذات البقة وتحديدا خلف تلك الرسومات التعبريبة والكتابة التي استطعت فهم مغزاها بعض الشيء وفور ان قررت ان اتحدى ذاتي بالركض مبتعده عنه حدث ما لم اتوقعة بالوقت الراهن. ثقلي ارتفع عالياً بالهواء منَ قبُل يداه السوداء والمحصنة ببعض قطع المعدن بكل اصبع متفرقَ لخاصته. قلبي ارتعد بشدة وعيناي رافضه البتة النظر نحو الأسفل او حتى تمكن عقليَ ان يستوعب فكرة ارتفع جسدي بالهواء. "تريدين ايجادَ اصدقائگِ الصيادون' حسناً لكِ هذا." نبرتة المغلفة بالشر تردد صداها بالار

